ربما يقودنى الموسيقار محمـــد عبد الوهـاب إلى دنيا التصوف / امتلكت الشجاعة لأن أنزل إلى القبر وأدفن «حبيبى»/ أتمنى عمل فيلم عن سيرة وشخصية سيدنا النبى
فى الجزء الأول من هذا الحوار الاستثنائى مع المخرجة المبدعة هالة خليل حكت عن تأثير الدين فى نشأتها، حيث ولدت فى أسرة متدينة تخرج والدها من الأزهر وعمل مدرسا بالسعودية، وهى ظروف أتاحت لها أن تؤدى شعائر الحج وهى فى الثالثة عشر من عمرها..
وحكت عن سنوات دراستها، وعن الأسئلة الوجودية التى كانت تطرحها على مدرس الدين وتتسبب فى غضبه.. حالة من الشغب انتهت بتلك المصادفة التى جعلها تقوم بتجسيد شخصية "رابعة العدوية" وهى تلميذة بمدرسة المعادى الثانوية، فانقلبت حياتها ونمط تفكيرها بعد تلك التجربة التى قادتها فيما بعد إلى معهد السينما، لتضحى بمستقبل مضمون فى كلية الهندسة..
حكت عن سنوات ما عُرف بالصحوة الإسلامية التى عاشتها وهى طالبة جـــامعيـــة، وتـــوقفت عنــد ظـــاهرة عمـــرو خــــالد الــذى كـــان تــأثيره على الشباب سببا فى فقدانها فنيا لأحمد الفيشاوى.. وحنان ترك!
حكت عن حضورها لموالد الأولياء والحضرة فى بيت الشيخ الشعراوى وعن ميول التصوف التى تداعبها..
وتستكمل هالة خليل شهادتها عن تكوينها الروحى والدينى..
(1)
رغم سنوات النضج وتراكم خبرات الحياة وحكمتها إلا أن الأسئلة الوجودية التى أرَّقتنى وأنا طفلة لا تزال تطاردنى، خاصة ما يتعلق بلغز الموت، فحتى الآن لا أستوعب أن أصحو من نومى على رحيل شخص عزيز، ويقال لى: البقية فى حياتك!
يعنى إيه البقية فى حياتى، وهل بتلك البساطة يختفى هذا العزيز الغالى الذى كان قبل دقائق يملأ حياتى، وفى غمضة عين يُكتب علىّ أن أفقده للأبد؟!
يظل الموت والفقد هو إشكالية الإشكاليات فى حياتى، يصعب علىّ تقبله، ولا تدخل عقلى كلمات العزاء ومحاولات التخفيف من المصيبة، فأنا فى تلك الحالة شخص عقلانى، ولا أستوعب الأمر بسهولة، ويظل إحساس الفقد يلازمنى لفترات طويلة، ولا يخفف منه إلا الزمن..
كنت وأنا طفلة حينما أعرف بخبر موت شخص عزيز تلجمنى المفاجأة، ولا أجد حلا للأسئلة التى تطن فى عقلى سوى أن أضرب رأسى فى الحائط بلا وعى، وكانت أمى تقف حائرة تكاد تجن منى ولا تعرف كيف تتصرف..أذكر مرة كنت راجعة من المدرسة (الثانوي) فقالوا لى: حمدى مات! وحمدى هذا كان جارا لنا فى الأربعينات من العمر وتوفى فجأة، قعدت أصرخ بهستيريا وأضرب دماغى فى الحيط وأقول: لأ، لدرجة أن الجيران جاءوا على صراخى، ووقفت أمى محرجة، خشية أن يظن أحد بى ظن السوء ويشك أنه كانت تربطنى علاقة بالمرحوم، فقعدت تبرر تصرفى الغريب: هالة طول عمرها كده!
وفاكرة لما رضوان الكاشف مات فجأة ووصلنا الخبر ونحن فى صالة السينما انتابتنى الحالة وقعدت أصرخ: لأ.. لأ، وأعبر عن صدمتى وغضبى بعبارات ظنها بعض الحاضرين تجاوزا، فقعدوا يقولوا لى: حرام عليكى..استغفرى ربنا!
هذه الحالة لا علاقة لها بنقص فى إيمان أو اعتراض على مشيئة الله، حاشا لله، ولكن كلمات العزاء التقليدية "لا تأكل معى" ولا تؤثر فيّ كثيرا، تقول لى: الله يرحمه ده بقى فى مكان أحسن، أقول لك: اثبت لى إنه بقى فى مكان أحسن وأنا أرتاح!
فقدان الأعزاء مسألة تقتلنى فعليا ولا أستطيع تجاوزها بكلمات العزاء، يعنى أنا من سنتين ونص أحاول أن أتجاوز أحزانى وصدمتى فى فقدان أبو ابنى وأغلى الناس عندى حافظ هريدى الله يرحمه.. حافظ بالنسبة لى لم يكن مجرد زوج ارتبطت به وأنجبت منه ابنى، ولكنه الرجل الاستثنائى الذى لعب فى حياتى دورا فارقا وكان سببا فى تغيير مسارها.. عرفته وقت دراستى فى كلية الهندسة، وعن طريقه عرفت الطريق إلى دنيا الثقافة والقراءة ومسرح الكلية، وهو الذى شجعنى على دخول معهد السينما وتولى تأهيلى لاختباراتها.. كان إنسانا فى غاية النبل وابن أصـــول حقيقيا (جده عبد اللطيف باشا خشبة الوزير فى العهد الملكى ووالده أحد كبار رجال القضاء)، ورغم انفصالنا من 15 سنة إلا أن علاقتنا الإنسانية والأسرية ظلت ممتدة ومتينة، وكانت أمى تحبه بصدق وكذلك شقيقاتى وكل عيلتى، وقبل أسبوع من رحيله كان يزورنا فى البيت، وظل داعما لى وشريكا لأحلامى وأفكارى حتى آخر يوم فى حياته..
لذلك كان رحيله صدمة مروعة فى حياتى، وصممت أن أودعه بما يليق بمكانته عندى، وأصررت أن أقف على "غُسله"، ورفض من يتولون المهمة وجودى، وقالوا لى إنه لا يجوز شرعا، قلت لهم: ربنا رب قلوب وعارف ومطلع إن اللى قدامكم ده يبقى ابنى ومالوش حد فى الدنيا غيرى وكان يقول لى يا أمى..قوم يا حافظ قول لهم وعرفهم إنك ابنى..أنا هقف على غُسله لأنى مش مأمنه حد عليه.. ده حبيبى ومش هسيبه.
وفعلا فضلت معه فى الغُسل، وركبت معه العربية التى حملت جثمانه إلى مقبرته، بل ونزلت معه إلى مثواه الأخير، فى تجربة كنت أعيشها لأول مرة فى حياتى، أنا عمرى ما نزلت مع ميت إلى قبره، لكنى عندما حملوه ودخلوا به قلت لنفسى: أنا ح أقف أتفرج!..لازم أنزل أطمن على حافظ حبيبى، وفعلا خلعت حذائى ونزلت إلى القبر وكنت السيدة الوحيدة بين الرجال، ولقيت نفسه بكلم حافظ كأنه يسمعنى بالضبط: ما تخافش من حاجة يا حبيبى.. اللى نايم جنبك ده يبقى أبوك حبيبك!
لم أكن أحسب تصرفاتى، وهناك من لامنى وعاتبنى عليها واعتبرها لا تصح ولا تجوز، قلت لهم: ربنا عارف إنها تصرفات طالعة من قلبى، ولأن ربنا جميل ورحيم وينظر إلى قلوبنا، فالمؤكد عندى أنه سيسامحنى وربما يكافأنى ويثيبنى عليها..
(2)
المدهش أننى كنت الأقرب إلى الموت من حافظ!
ففى موجة "الكورونا" ضربنى الفيروس اللعين وقعدت 3 شهور فى "عزل" مرير، وفى وسط هذا العذاب بلغنى أن حافظ أصيب بالفيروس، ودارت بى الدنيا لأنى أعرف أن مناعته ضعيفة بسبب ربو أصابه فى طفولته، وتضاعف هلعى عندما أبلغونى أن المستشفى رفض استقباله لعدم توافر مكان، ورغم أننى كنت أعانى من الفيروس ومضاعفاته لكننى مسكت التليفون وقعدت 3 ساعات أجرى اتصالات بكل من أعرفهم ويمكنهم المساعدة فى توفير مكان عاجل فى مستشفيات العزل، إلى أن وجدنا له مكانا فى قصر العينى، وظللت علـــى اتصـــال بــه إلــى أن نقلته سيارة الإسعاف وسمعت منه بإذنى: خلاص يا هالة أنا كويس!
وبمجرد أن أنهيت الاتصالات فوجئت أن جسمى يتهاوى والحرارة تنسحب من يدى ورجلى، فعلا بقوا "تلج" بمعنى الكلمة، فى إحساس كنت أعيشه لأول مرة، وحاولت أن أصل إلى التليفون القريب منى لأستنجد بمن يلحقنى ففشلت، كنت لوحدى فى الدور الأخير من البيت معزولة عن العالم، حاولت من جديد وفشلت، ووجدتنى أستسلم فى هدوء لما حسبت أنها النهاية وغبت عن الوعى..فعلا شوفت الموت وشعرت به قريب منى، وفجأة وجدت النبض يعود من جديد وأفيق قليلا وأعود إلى الحياة وعرفت أنه لازال فى العمر بقية.
تعافيت من الكورونا، لكن حافظ قدر له أن يصاب بمضاعفاتها، قعد بعدها لسنة ونصف تداهمه الجلطات، إلى أن مات بواحدة منها فى الرئة.. وفقدت برحيله أكبر داعم لى فى حياتى.
هذه التجارب الحياتية المؤلمة والموجعة دلتنى ولفتت نظرى إلى أهمية الجانب الروحى وضرورته للإنسان، وهناك من يبحث عنه من خلال تمارين اليوجا والتأمل الروحى، لكنى على قناعة أنها لا تناسبنى ولا تتفق مع شخصيتى، وأتصور أن الجانب الروحى فى الصوفية هو الأقرب لى.. بل أقرب إلى التدين المصرى الأصيل قبل أن تضربه موجة السلفية وأفكارها المتشددة وممارساتها المتزمتة، التى جاءتنا مع الفكر الوهابى فى السبعينات..
ففى تلك السنوات ومع موجات العمالة المصرية التى سافرت إلى الخليج، فإنها عادت بثروات النفط وأفكاره السلفية..
والدى كان من الذين سافروا للعمل هناك، وقد أتيح لى أن أقترب من تلك المجتمعات، وسافرت مع والدى وعمرى 13 سنة، وأديت فريضة الحج مع أسرتى، والدى ووالدتى وشقيقتاى، ولا زلت أذكر كل تفاصيل التجربة، طوافى حول الكعبة، والسعى بين الصفا والمروة، ورمى الجمرات، والوقوف بعرفة، وتقبيل الحجر الأسود، وزيارة مقام النبى فى المدينة المنورة..
وقد اعتادت أمى أن تؤدى العمرة، فعلتها مرات، إلى أن أقنعتها بأن الله لا يمكن أن يرضى عن إنفاق كل هذه الأموال لأداء شعيرة مطلوب أن نؤديها مرة فى العمر لمن استطاع إليها سبيلا، وأن الله سيضاعف لها الأجر والثواب لو وجهت فلوس العمرة لمساعدة المحتاجين، فيه ناس مش لاقيه تاكل أو مش لاقيه ثمن العلاج أو غير قادرة على زواج بناتها، ولذلك فإن فك الكربات ومساعدة المحتاج لن تقل ثوابا بل تزيد على ثواب العمرة، وفعلا اقتنعت أمى بكلامى ونفذته عمليا.
(3)
بتجارب السفر والمتابعة يؤسفنى أن أقول إن نظرة الغرب للإسلام والمسلمين سلبية، وبصراحة أكثر: شايفينا إرهابيين، وإننا نصدر لهم التشدد والإرهاب والصراعات الطائفية والأفكار الرجعية التى تخاصم العصر والحضارة والتطور، وهو حصاد ما صنعه الإسلام السلفى وجماعاته المتطرفة..
ونحن فى مصر أكثر تضررا من هذه النسخة الوهابية للإسلام، ولغاية الخمسينات والستينات كانت لدينا نسخة مصرية من الإسلام شديدة الرقى والتحضر والاستنارة، قبل أن تغزونا تلك النسخة التى لا تعرف من الدين سوى الشكليات، المظهر لا الجوهر..
تسألنى هل يمكن أن يلعب الفن دورا فى تغيير تلك النظرة وذلك الفكر، أرد بصراحة: الأمل ضعيف، ففى السينما مثلا لو نظرنا إلى الأفلام التى قدمناها عن الإسلام وتاريخه ستجد أنها أقرب إلى الأعمال التعليمية أو "التبشيرية" وتفتقد إلى الابداع والرؤية..وأنا هنا أتحدث وأقصد ما قدمته السينما المصرية تحديدا.
وأنا ألتمس الأعذار لصناع تلك الأفلام، لأنهم لا يملكون مساحة الحرية الكافية لتقديم سينما حقيقية، ففى تلك الأجواء الرقابية الخانقة وتعدد جهات الرقابة بين فنية ودينية ومجتمعية يستحيل أن تقدم عملا مؤثرا..
ولو توافرت لى الحرية الكافية لصناعة فيلم دينى فسوف أختار موضوعه عن شخصية وسيرة النبى محمد عليه الصلاة والسلام، لأننى أراه شخصية درامية عظيمة بل من أعظم شخصيات التاريخ، وظهوره أثار تحولا مذهلا على كافة المستويات، فى الفكر والسياسة والاقتصاد والاجتماع والعقيدة طبعا. وأسس إمبراطورية عظيمة، هذا لا شك فيه، لكنى سأقدمه كإنسان ونبى وصاحب رسالة..أقدمه كما يفهمه المشاهد فى الغرب، بكل تفاصيل الشخصية وأبعادها وما يحيط بها من جدل..
ولذلك لا أتصور أن الرقابة عندنا بكل فروعها يمكن أن تسمح بتلك النوعية من الأعمال، ولذلك ستظل الأفلام والمسلسلات الدينية تدور فى تلك النوعية من الأعمال التعليمية..
حتى أعمال السيرة الذاتية المتصلة بالمشاهير يخافون من الصراحة فى تقديمها، ويصرون على فكرة القداسة والمثالية..ولذلك ترددت طويلا عندما عُرض عليّ كتابة عمل عن الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب، وقلت للجهة المنتجة: أنا لا أقدم شخصيات مثالية، وفوجئت بتفهمهم لوجهة نظرى وأنهم يملكون سعة أفق لتقديم عبد الوهاب بما له وما عليه، فتشجعت وبدأت فى الكتابة..
لكن فى الشخصيات المقدسة دينيا أتصور أننا نحتاج إلى أجيال قادمة حتى نصل إلى هذه الاستنارة فى التناول..
ولذلك أتصور أن الأمل فى تصحيح صورة الإسلام معقود على ثورة الانترنت، وهى الثورة التى تغير الآن شكل العالم كله بصورة متسارعة ومذهلة..
هناك أجيال كثيرة كانت علاقتها بالعالم الخارجى ضعيفة بحكم صعوبة الاتصال، كانت الدنيا مقفولة، ولازم تسافر علشان تعرف وتفهم وتحتك بالحضارات الأخرى، وزمان كانت هناك عائلات ترسل أبناءها إلى أوروبا فى فترة الشباب لكى تتفتح رؤيتهم وثقافتهم..
الآن المسألة مختلفة، العيال الصغيرة عندنا لديهم من مهارات التكنولوجيا ما يمكنهم أن يعرفوا كل صغيرة وكبيرة فى أى بلد فى الكون من خلال جهاز الموبايل وثورة الإنترنت..
وأتصور أن تلك الثورة فرصة عظيمة يمكن استغلالها لنغير صورتنا، ونصحح ما علق بالإسلام من اتهامات وتشوهات وحملات..
لكن ثورة الانترنت وحدها لا تكفى، لازم نشتغل على أنفسنا ونعالج مشاكل مزمنة تعوق التطور، زى التعليم والفقر والحرية، عندها يمكن أن نتخلص من الفكر السلفى ونقدم صورة مستنيرة للإسلام..
(4)
تجربتى الحالية فى كتابة عمل عن محمد عبد الوهاب وحياته الثرية، وتأثره بالجو الصوفى بحكم نشأته فى مسجد القطب الصوفى عبد الوهاب الشعرانى، وتأثره بالمشايخ والمقرئين والمنشدين، مثل محمد رفعت وعلى محمود، جعلتنى أقرأ كثيرا عن مدرسة القرآن المصرية ومقامات التجويد والمنشدين والصوفية..
وأجدنى منجذبة إلى هذا العالم، لأنى تعودت إنى أعمل كل حاجة بصدق ومن قلبى، إلى أن تتكشف أمامى الحقيقة وتحين لحظتها..
أنا فاكرة مثلا عندما كنت فى السنة الثانية بمعهد السينما، وفى الوقت نفسه أدرس بالسنة الثالثة بكلية الهندسة..وفى يوم كان عندنا محاضرة بالمعهد مع د. راجح داوود المؤلف الموسيقى المعروف، أسمعنا مقطوعة موسيقية وطلب منا أن نغمض أعيننا ونعيش معها بروحنا، ثم طلب من كل واحد أن يحكى له عن خيالاته، يومها لقيت روحى فى حالة روحانية عجيبة..لكن كان لازم أخرج منها سريعا وأجرى على محاضرة مهمة فى كلية الهندسة فى مادة "الماتريل"، دخلت لقيت الدكتور يشرح نسبة الزلط للرمل للأسمنت فى الخرسانة المسلحة، كانت النقلة غريبة من المزيكا والحالة الروحية للأسمنت والزلط، لحظتها قلت لنفسى: ايه يا هالة اللى بتعمليه فى نفسك ده!
ويومها جاءت لحظة الحقيقة واتخذت قرارى بأن أتفرغ لدراسة السينما وأتنازل عن لقب مهندسة، وقلت: ممكن تبقى مخاطرة ولا أجد عملا.. لكن حتى لو ده حصل هاعيش طول عمرى سعيدة.. يكفينى إنى أقعد أتفرج على أفلام حلوة وأفهمها!
فهل تأتى لحظة الحقيقة وأخطو خطوات إلى دنيا التصوف؟
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يظل جالساً هكذا بالساعات، دون حركة، يكاد يغيب عن الدنيا، حتى أنه ربما لا ينتبه لك لو دخلت عليه ورشته...
الحيلة ليست محط أنظار القوانين فالضحية المخدوعة لا تستطيع الشكوى أمام المحكمة المحتال البارع يستغل طيبة وغفلة الآخرين
فازت الكاتبة الشابة نسمة عودة بالمركز الثاني في جائزة ساويرس الثقافية لعام 2026، فرع القصة القصيرة لشباب الكتاب، عن مجموعتها...
القصة فن لصيق بالحياة وقادرة على التطور.. وكتبت «صورة مريم» بتقنيات جديدة