اعترافات صاحبة «أحلى الأوقات»: أديت فريضة الحج وعمرى 13 سنة / قمت بدور «رابعة العدوية» فى المدرسة فتغيرت حياتى/ وصلت لحالة «النيرفانا» الصوفية مرتين فى حياتى
لا تتوقف كثيرا عند عدد أعمالها أو تجاربها التى خرجت للنور، فالعدد فى هذه الحالة خادع ومُضلل، بل فتش عن القيمة، فكل عمل من أعمالها يحتاج وحده إلى وقفة، لترصد ما فيه من أفكار وتتأمل ما فيه من معانٍ وتستخرج ما يحتويه من جواهر..
ولذلك فإنك تظلم هالة خليل إذا ما وضعتها فى قائمة المخرجات، فهى أهم من كونها مخرجة لها أعمالها المميزة، هالة هى حالة، ولا نجاملها عندما نضعها فى خانة وقائمة المثقفات، فما قدمته من تجارب ومواقف وما خاضته من معارك، يمنحها تلك المكانة بجدارة..
فى رصيدها علامات فارقة، بداية من "أحلى الأوقات" فيلمها الروائى الأول، الذى تحتفل بمرور عشرين عاما على ميلاده (2004)، وميلادها كمخرجة واعدة لها حضورها وتفردها وشخصيتها، وهو ما تأكد فيما تلى ذلك من أعمال وتجارب، سواء سينمائية مثل "قص ولزق" و"نوارة"، أو تليفزيونية مثل "بالحجم العائلى" أو "أحلام سعيدة".. فهى أعمال تحمل بصمتها الخاصة وأفكارها المتوهجة..
كنت على يقين أن هذا الوهج لم يأت من فراغ، وحتما فى تكوينها – الإنسانى والفكرى والروحى – شىء ما كامن فى أعماقها، ومهمتى الآن أن أفتش عن هذا الشىء، الذى لا أعرفه ولا هى نفسها تدركه، ولكنى على قناعة أنه موجود، وكان من حسن حظى أنها سمحت لى بتلك المغامرة للتفتيش فى أعماقها، وفى تكوينها الروحى..
انتهت المغامرة بنجاح وأسفرت عن العثور على هذا الشىء، وهو ما ثبت بالدليل فى جملة قالتها هالة خليل بعفوية على سبيل السخرية، لكنها بدت لى شديدة الدلالة والعمق..
فماذا قالت صاحبة "أحلى الأوقات"؟.. لنسمعها
(1)
نشأت فى أسرة مصرية متدينة، فوالدى من خريجى الأزهر الشريف، وعمل لفترة فى السعودية، وهى ظروف أتاحت لى أن أؤدى فريضة الحج وأنا طفلة فى الثالثة عشرة من عمرى بصحبة أمى وشقيقاتى.. وأذكر فى تلك السنوات أننى كنت المسئولة عن إيقاظهم لأداء صلاة الفجر..
ولا أنسى كذلك تلك الحالة العارمة من البهجة التى كنت أعيشها فى شهر رمضان، وكنت أعتبره بمثابة عيد متصل لمدة شهر، ولا أقصد هنا طقوسه الدينية والروحية، لأن رمضان بالنسبة لى حالة من الرومانسية غير المسبوقة، حالة عاطفية ساحرة، فلا يوجد بلد فى العالم يحتفل بهذا الشهر كما نفعل فى مصر، شعب بأكمله يصوم ويفطر وينام فى توقيت واحد، ويعيش نفس الطقوس من زينة وفوانيس ومسحراتى وأغانٍ ومسلسلات وفوازير، فأنا أعيش بالفعل حالة عاطفية مدهشة مع تلك الطقوس الرمضانية، وتنتابنى أحاسيس من البهجة، وأنتظره من السنة للسنة، وأشعر بقلبى يدق مع هلاله، وهى حالة تنتهى بآخر لياليه ولا تستمر فى أيام عيد الفطر، فهو عندى عيد يخص الأطفال، وأجواءهم الطفولية من عيدية وملابس جديدة وبالونات ملونة.. وصواريخ!
وقد استدعيت تلك النوستالجيا الرمضانية القديمة عندما أخرجت أغنية "وحوى يا وحوى" للنجم الكبير محمد منير، وصورته (قبل 6 سنوات) وهو يعلق زينة رمضان مع الأطفال فى حارة شعبية..
إنه الطقس نفسه الذى عشته طفلة فى تلك السنوات العشر التى قضيتها فى بيت جدتى بحى "شبرا"، قبل أن ننتقل فى مرحلة لاحقة إلى "المعادى"، وهى النقلة التى عشتها واستدعيتها فى "أحلى الأوقات" الذى عبرت فيه عن حنينى الشخصى لأصدقاء طفولتى وأيامى فى شبرا..
ولا يزال هذا الحنين الرمضانى الرومانسى يطاردنى بذكرياته الحلوة ومشاهده التى لا تُنسى ونحن وشقيقاتى وقوفا فى المطبخ نساعد أمى فى تجهيز أطباق الإفطار والسحور وننتظر الفوازير وليالى الحلمية وطبلة المسحراتى..
واقتضت ظروفى مرات قضاء شهر رمضان فى أمريكا وألمانيا، فحُرمت من البهجة ولم يدق قلبى كما اعتاد، وافتقدت تلك الحالة الرومانسية الرمضانية المصرية التى لا مثيل لها فى الكون.
بدا الدين لى فى سنواتى الأولى أقرب إلى طقوس احتفالية، وهى نظرة تغيرت بعد التحاقى بالمدرسة واتساع مداركي. ورغم تفوقى وتميزى فى مواد الدراسة إلا أننى تحولت إلى تلميذة مشاغبة بالنسبة لمدرس الدين، لأننى كنت أسأله كثيرا وفى مناطق بدت له شائكة.. و"وجودية"، وأطلب عليها إجابات منطقية، ولم يكن يملك من العلم والفهم ليقدم لى ما يقنعنى، فتتحول ردوده إلى حالة من الزجر والردع، خشية أن تنتقل عدوى تمردى إلى بقية الفصل وأؤثر على أدمغة الزملاء الصغار..
يعنى مثلا شغلتنى كثيرا فكرة أن المسلمين وحدهم الذين سيدخلون الجنة كما قالوا لنا فى حصة الدين، وشعرت بانزعاج شديد وبهلع حقيقى على مصير أقرب صديقاتى فى المدرسة وكانت مسيحية، ببراءة طفلة ونقاء قلبها رحت اتساءل: صاحبتى عملت إيه علشان تدخل النار؟، وعدت إلى البيت لأسأل أمى وأستفسر عن مصير صاحبتى "الأنتيم"، وعقل الأطفال فى تلك المرحلة يحكمه المنطق ويسيطر عليه، وهو ما عانيته بعد ذلك مع ابنى وهو فى نفس العمر وأرهقتنى أسئلته الوجودية..
ومرة أخرى وجدتنى أدخل فى مشكلة بسبب حديث نبوى يحث على طاعة الأم وتقديرها لأنها حملتنا فى بطنها تسعة أشهر، وبمنطق الأطفال وقفت واعترضت على تفسير مدرس الدين للحديث، وقلت له بثبات وقناعة: يا أستاذ.. أمى لما حملتنى فى بطنها أنا لم أكن موجودة أصلا.. وهى عملت كده علشان نفسها مش علشانى.. ولو واخد موضوع حملها 9 شهور علشان تأسرنى بجميلها طول عمرى يبقى ظلم وغير مبرر!
ولا أحتاج لأن أشرح وأوضح حجم الانزعاج والغضب الذى بان على وجه المدرس من كلام هذه الطفلة.. المجنونة!
ومع توالى السنوات وتراكم النضج بدأت أسئلتى الوجودية ومشاكساتى الطفولية تتراجع، إلى أن كان هذا الحدث الفارق فى حياتى، عندما وجدت نفسى أقوم بدور المتصوفة الشهيرة رابعة العدوية!
(2)
ذات يوم لاحظت حركة غير عادية فى مدرستى (المعادى الثانوية)، وعرفت أن هناك مخرجا يقوم بعمل اختبار للطلبة لاختيار فريق عمل للمسرحية التى سيقدمها على مسرح المدرسة، وعرفنا أنه وقع اختياره على نص "رابعة العدوية" للكاتب يسرى الجندى..
وعلى سبيل الفضول ذهبت مع صديقاتى لنتفرج على الاختبارات، ووجدت نفسى أقف فى طابور الطلبة المتقدمين، كان الأمر فى البداية كنوع من التسلية والفرجة والفضول ليس أكثر، إلى أن وجدت المخرج– وكان اسمه حمدى حسن – يطلب منى بعد اختبار لقدراتى التمثيلية أن أقف لوحدى على جنب، وبعد أن انتهى من اختباراته قال لى: أنا اخترتك تعملى دور رابعة!
ولقيت نفسى فى تجربة مثيرة، صحيح أن النص كان صعبا ولا أفهم أغلب ما أردده من عبارات، ولكنى كنت مستمتعة بالبروفات وبالحالة، وما زلت أحتفظ بصور لى من العرض وأنا أرتدى ملابس رابعة العدوية وأؤدى شخصيتها فى كل مراحل حياتها..
وأتصور أن "رابعة العدوية" هى التى دلتنى على سحر الفن وتأثيره، وكانت من بين أهم الأسباب التى قادتنى فيما بعد إلى معهد السينما، وهو مصير لم يكن على البال ولا فى الحسبان، فقد كانت أسرتى تجهزنى لأكون أما فاضلة وست بيت شاطرة وزوجة صالحة مطيعة، حتى لو كنت طالبة متفوقة أوصلها مجموعها فى الثانوية العامة إلى كلية الهندسة بجامعة القاهرة..
فى الاجتماع العائلى الشهير لملء استمارات الرغبات، وحين كان والدى ووالدتى منهمكين فى كتابة كل الاختيارات المتاحة لكلية الهندسة فى كل الجامعات، سألتهم: هو فيه أماكن بتعلم التمثيل؟، لكن أحدا لم يلتفت إلى سؤالى وكأنهم لم يسمعونى أصلا، وتحققت رغبتهم فى إلحاقى بكلية الهندسة، لكن رغبتى فى دراسة الفن لم تخفت، وحاولت إشباعها بالانضمام إلى مسرح الكلية..
من حسن حظى الجميل أن التيار اليسارى كان هو المسيطر على مسرح كلية الهندسة، ومع تلك الشلة من الأصدقاء والزملاء، ومع مشاركتى فى النشاط المسرحى والنصوص الجادة تشكل تفكيرى ووجدانى، وارتبط عندى الفن بالقيمة والفكر والموقف..
وخلال السنوات الثلاث التى عشتها فى كلية الهندسة قرأت بنهم، بعدما اكتشفت أنه فاتنى الكثير، وأننى لا شيء أمام ثقافة الزملاء الرفيعة، وضعتنى يد الله فى التجربة فقرأت وشاركت فى المظاهرات والأحداث السياسية والثقافية، وأصبحت شخصا آخر غير الذى كنت عليه قبل الجامعة.. شخصا له موقف من الحياة، يفكر ويقرر وليس تلك الطالبة الدحيحة!
ومن أهم الكتب التى شكلت فكرى ووعيى آنذاك كتابات فؤاد زكريا وفرج فودة ونوال السعداوى، لكن يبقى أثر المسرح وشلته هو الطاغى، خاصة بعدما اتسع وشمل مسرح الجامعة، وأتيح لى التعرف على زملاء أصبحوا نجوما فيما بعد مثل محمد سعد وهنيدى وخالد الصاوى وخالد صالح وعبلة كامل وأحمد كمال..
ودخلت مرة فوجدتهم منهمكين فى ملء استمارات غريبة، عرفت أنها للتقديم فى معهد السينما، ناولنى خالد جلال (زميلنا ومخرج عرضنا الجديد) إحداها وهو يقول بجدية: معايا استمارة زيادة.. مش هتخسرى حاجة لو ملتيها و قدمتى.. بس الدخول محتاج واسطة.. أو معجزة!
وقدمت الاستمارة ونجحت فى الاختبارات المتلاحقة، وحدثت المعجزة، وقبلونى بلا واسطة، وقررت مواصلة الدراسة فى كلية الهندسة بالتوازى مع المعهد، إلى أن حسمت أمرى بعد ثلاث سنوات وتنازلت عن لقب مهندسة وتفرغت لدراسة السينما بعدما وقعت فى غرامها..
(3)
عشت وعاصرت ما سُمى بالصحوة الإسلامية، ورأيت بعينى تجلياتها فى الجامعة وخارجها، بعدما حاولت الجماعات الإسلامية أن تفرض قوانينها ونفوذها وسطوتها، ولا أنسى مرة اقتحم علينا الطلبة الإسلاميون مسرح الجامعة ورمونا حرفيا من فوقه وطردونا خارجه وأغلقوا بابه وعلقوا يافطة تقول: المسرح منذ اليوم إسلامى فقط!
ورأيته فى نادى المعادى، فقد عشت فيه سنوات كان فيه مثالا للنادى الليبرالى المتحرر، بل كان يسمح لأعضائه بإقامة حفلات رقص عائلية، وفجأة منذ بداية الثمانينات بدأنا نرى ندوات إسلامية ودعاة ومشايخ يأتون ليحدثونا عن الحجاب والنقاب وعذاب القبر..
وقتها لمع اسم عمرو خالد، وكان انطباعى الأول عنه سلبيا، شىء ما جعلنى لا أصدقه ولا أرتاح لطريقته، وبعدما تعددت أسماء الدعاة وبنفس الأهداف فبدأت أدرك أن الموضوع ليس مصادفة، وأنها خطة ممنهجة وراءها من يدفع ويخطط..
وتقاطعت بى الظروف مرات مع عمرو خالد، وظاهرته الأولى تعود إلى العام 1999، حيث قدمت حينها مسلسلا اسمه "شباب أون لاين" قام ببطولته مجموعة من الوجوه الجديدة بينهم أحمد الفيشاوى، وفى الموسم الثانى من المسلسل فوجئت باعتذار أحمد الفيشاوى، ولما تحريت عن الأسباب قيل لى إن عمرو خالد اختاره ليصنع منه داعية مودرن يخاطب به الشباب !
وتكرر معى الأمر بشكل آخر فى فيلمى الثانى "قص ولزق" عندما قررت بطلته حنان ترك اعتزال الفن وارتداء الحجاب ونحن فى منتصف التصوير، ووقعنا فى ورطة وحاولنا كثيرا معها، لكنها أصرت على موقفها، وكانت خسارتنا فيها فادحة، فهى فنانة موهوبة لا تُعوض، ووقتها كانت هوجة اعتزال الفنانات على أشدها، وللأسف فيه فنانات تاجرن بموضوع الحجاب، ولما انتهت الهوجة و"المصلحة" عُدن من جديد إلى التمثيل وخلعن الحجاب، وكنت أتمنى أن تراجع حنان ترك موقفها، لكنها للأسف من النوع الذى يعمل كل حاجة بصدق، يا ريتها كانت زيهم كذابة..!
خسارتى فى حنان شخصية وفنية، كانت من أحب الفنانات إلى قلبى.. وما زالت.
وحصل بعد ثورة يناير أننى عملت مشروعا لمحو الأمية حقق نجاحا لافتا، وتلقيت وقتها اتصالا من مسئول بجمعية عمرو خالد يعرض علىّ التعاون معهم، ولكنى رفضت.. مثلما رفضت عروضا لحضور "دروس دينية"، وأذكر أن صديقة لى ألحت عليّ مرة أن أذهب معها واعتذرت، فلست من النوع الذى يقبل هذا النوع من التلقى، إنه يليق بالجهلة وغير المتعلمين، ولا يستقيم مع أى إنسان لديه عقل وفكر ويمكنه أن يعرف دينه من مصادر مختلفة.. وبدون تلقين.
(4)
تكوينى الشخصى والفكرى يجعلنى أنفر من الإسلام السلفى، إسلام المظاهر البعيد عن روح الدين وجوهره وسماحته..
منذ فترة يلح عليّ إحساس بأن الفكر الصوفى ورؤيته البراح يناسبنى أكثر ويمكن أن أجد فيه روحى..
عندى تجارب قريبة من عالم التصوف، وأذكر أننى حضرت حضرة صوفية فى بيت الشيخ الشعراوى، كان ذلك بعد رحيله، حيث يقيم محبوه ومريدوه وأسرته حضرة ببيته فى ذكرى رحيله، وتلقيت دعوة للحضور وحضرت الحضرة..
وحضرت مرات موالد السيدة زينب والسيدة نفيسة.. وشدتنى تلك الأجواء الاحتفالية التى يتجلى فيها نموذج التدين المصرى، الذى يربط الدين بالطقوس الاحتفالية، بالغناء، بالأكل.. والذكر..
شدتنى كذلك حالة الشيخ ياسين التهامى، المنشد الصوفى المعروف، وتستوقفنى حالة الوجد التى يصل إليها جمهوره وهم يتمايلون مع إنشاده، وغالبا لا يفهمون المعانى الصعبة الموجودة فى قصائد ابن الفارض والحلاج، ولكنهم يتركون لها نفسهم ويعيشون الحالة وتستبد بهم فتصل ببعضهم إلى ما يُعرف بـ "النرفانا"، وهى أعلى درجات النشوة، وهى درجات أزعم أننى وصلت إليها وعشتها مرتين فى حياتى لأسباب مختلفة، الأولى كانت فى ندوة للشاعرة والفنانة نضال الأشقر بمعرض الكتاب، وكان عمرى يومها عشرين عاما، وأخذتنى حالة نضال وهى تقرأ أشعارا عن فلسطين، وبطريقة مسرحية مؤثرة، انفعلت بها وتفاعلت معها، وحلقت روحى لدرجة أننى - من فرط الانفعال- طلعت أجرى من القاعة!
المرة الثانية كانت فى مسرحية من بطولة وإخراج صديقنا خالد الصاوى أيام مسرح الجامعة، وكان موضوعها مثيرا وتتضمن مشاهد للقتل والدم، ووجدتنى أنفعل بالحالة وأصعد على المسرح وأغوص بيدى فى المادة التى تشبه الدم، وعشت فى حالة أقرب إلى الهوس.. وهو ما يؤكد أن العقل البشرى ما زال لغزا غامضا لم نتوصل بعد لفك أسراره..
أتحسس أبواب عالم التصوف فى الفترة الأخيرة، وأرانى منجذبة إليه، وأراه الأقرب لروحى.. لهالة كإنسانة قبل أن أكون مخرجة وفنانة..
فى الحلقة القادمة
نزلت إلى القبر ودفنت حبيبى بيدى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يظل جالساً هكذا بالساعات، دون حركة، يكاد يغيب عن الدنيا، حتى أنه ربما لا ينتبه لك لو دخلت عليه ورشته...
الحيلة ليست محط أنظار القوانين فالضحية المخدوعة لا تستطيع الشكوى أمام المحكمة المحتال البارع يستغل طيبة وغفلة الآخرين
فازت الكاتبة الشابة نسمة عودة بالمركز الثاني في جائزة ساويرس الثقافية لعام 2026، فرع القصة القصيرة لشباب الكتاب، عن مجموعتها...
القصة فن لصيق بالحياة وقادرة على التطور.. وكتبت «صورة مريم» بتقنيات جديدة