فتحية العسال.. قهرت المستحيل ودافعت عن «الحرية » حتى النفس الأخير

سيدات النهضة المصرية «4» / اعتقلها السادات عام 1981 فكتبت «سجن النسا» وزارت سوهاج فكتبت «حصاد الحب»

..فى اعتصام المثقفين المشهور، ضد وزير الثقافة الإخوانى، كانت "فتحية العسال" امرأة طاعنة فى السن، على مشارف الثمانين، لكن عشقها للوطن والحرية جعلها تنضم للاعتصام، وتعتبر نفسها فى مهمة قتال، حتى يزول "حكم الإخوان"، و زال بالفعل، وأصبح ما حدث، فى خانة الذكريات، لكن موقف "ماما توحة" كما لقبها شباب الاعتصام، بقى فى الوجدان، وأضيف إلى سجل حافل وكفاح مشرف ونضال متواصل من أجل تحرير المرأة من القهر، وتحرير المجتمع كله من قبضة الفقر والخوف والجهل، وهنا أحاول سرد فصل من فصول حياة الكاتبة المسرحية والإذاعية والتليفزيونية صاحبة الأعمال الكبرى التى غيرت نظرة المجتمع لقضايا المرأة منذ سبعينات القرن الماضى، أو بصيغة أخرى، أحاول قراءة حياة "فتحية" من "هى والمستحيل" إلى "سجن النسا"..

فى ثمانينات القرن الماضى، شاءت الأقدار أن أكون ضيفا على ـ أحدهم ـ فى مدينة "سوهاج"، وكنت أيامها طالبا فى قسم الصحافة، بكلية الآداب، فى جامعة سوهاج التى كانت آنذاك فرعا من جامعة أسيوط وكان موقعها ـ شرق النيل ـ وكان الوصول إليها يستلزم ركوب سيارة أجرة تعبر كوبرى أخميم المقام على النيل، والمهم هنا أننى وجدتنى فى بيت الرجل المضيف وهو من أقاربى، ووجدت سيدة فاضلة مبتسمة، جاءت من "القاهرة"، راغبة فى لقاء الأهالى فى قرى المحافظة الجنوبية، لأنها تستعد لكتابة مسلسل تليفزيونى ولم تكن عاشت مع "صعايدة" حقيقيين من قبل، وكانت ترغب فى سماع الأصوات، والجلوس إلى البنات والسيدات، ومعرفة تفاصيل عالم القرية الصعيدية، وقال لى ـ المضيف ـ إن هذه السيدة، هى شريكة حياة الكاتب "عبدالله الطوخى"، وبالمصادفة أيضا، كنت انتهيت من قراءة كتاب عن نهر النيل، عبارة عن رحلة قام بها صحفى اسمه "عبدالله الطوخى" والكتاب صدر عن دار الهلال، وكنت قرأت حلقات من هذا الكتاب منشورة على صفحات مجلة "صباح الخير"، وانتهى اللقاء، وواصلت مسيرتى فى الحياة، وحصلت على شهادة الليسانس، وأصبح مطلوبا منى البحث عن عمل صحفى، والعمل الصحفى موجود فى الصحف، والصحف موجودة فى "القاهرة"، ورمتنى الأيام على "رصيف 11" الرصيف الذى تنتهى عنده رحلة قطار الصعيد القادم من محطة السد العالى، وكانت الساعة الثالثة والنصف عصرا، وكان اتصال تليفونى بالصديق والزميل "دكتور فارس خضر" ـ وهو من سكان حدائق الزيتون بالقاهرة ـ وجاء الصديق النبيل مشكورا، وبعد انقضاء طقوس الترحيب   والاستضافة، ذهبنا معا إلى عين شمس الغربية، والتقينا صديقا لى من قريتى "كوم العرب"، وتم الاتفاق على استئجار غرفة للسكن، تمهيدا لبدء رحلة البحث عن "عمل صحفى"، واختصارا للوقت ـ ياعزيزى القارئ ـ أقول لك إننى ذهبت إلى الصحفى "مصباح قطب" فى جريدة "الأهالى" الناطقة بلسان حال حزب التجمع، وفتح لى باب جريدة جديدة اسمها "الأسرة العربية"، رئيس تحريرها صحفى فى جريدة الأحرار، اسمه "صلاح العنانى" ـ وهو غير الرسام المعروف فى قطاع الثقافة ومناطق تجمع المثقفين الليلية بوسط القاهرة ـ وقابلت "السيد صلاح" رئيس التحرير، وقبلها كنت قابلت الصديق والــزميــل الصحفـــى "طلعت عبد الرحمن" وقال لى إنه يعمل فى الفن، ويتعاون مع مكاتب بعض الصحف الخليجية، وانتهت جلستى مع ـ رئيس تحرير الأسرة العربية ـ بموافقته على أفكار موضوعات طرحتها عليه، هى "لقاء مع جيران محمد عبد الوهاب فى مقبرته"، و"حوار مع الكاتبة فتحية العسال"، وحوار مع "كرم مطاوع" لمناسبة تقديم مسرحية "دماء على أستار الكعبة" على المسرح القومى من تأليف "فاروق جويدة"، وبدأت تنفيذ الأعمال التى وعدت رئيس التحرير بها، فى البداية اخترت الذهاب إلى "مقابر الغفير" بمنطقة الدراسة، لاقتحام مقبرة "الموسيقار محمد عبد الوهاب" وكان رحمه الله ودع الدنيا منذ شهور، وكان من الضرورى أن تكون معى "كاميرا" لتصوير المبانى والمصادر، ووجدت الحل عند "مفتش تموين" بلدياتى مقيم فى غرفة تواجه الغرفة التى أقيم فيها، أخذنى ـ المفتش ـ إلى "مدينة البعوث" بالجامعة الأزهرية،  وأجلسنى فى مطعم المدينة الخاصة بالطلبة القادمين من آسيا وأفريقيا للدراسة فى الأزهر الشريف، وأكلت "الفروجة" و"البطاطس"، وبعد أن خرجنا من مبنى المدينة الطلابية الأزهرية، عرفنى "مفتش التموين العازب" أنه يأكل كل يوم وجبات ساخنة وباردة، على حساب مدينة البعوث، يدخل باعتباره مبتعثا، ويحصل على الوجبات بسهولة ويسر، وهذا "الحل" السحرى، جعله قادرا على البقاء فى "القاهرة" رغم ضعف راتبه الشهرى الذى يتقاضاه من وزارة التموين، وأنا كنت "غشيم صنعة" قادما من "كوم العرب" بجهلى وشكوكى واضطرابى وخوفى وحساسيتى الزائدة ورغبتى فى العراك لأتفه الأسباب، وحصلت على "كاميرا" من "استديو" فى المنطقة يعرفه "المفتش"، وذهبت إلى مقابر"الغفير" وطرقت باب مقبرة "محمد عبد الوهاب"، وفتحت لى الباب امرأة صعيدية الملامح "السيدة أم معوض"، ومن بعدها استقبلنى رجل له شوارب عظيمة، طبعــا هــو السيد "أبو معوض"، وشرحت لهما السبب الذى دعانى لطرق الباب ورغبتى فى تصوير مقبرة موسيقار الأجيال ـ رحمه الله ـ وانتصرت "المسكنة"، قلت لسيدة "أم معوض" إن تصوير مقبرة ـ عبد الوهاب ـ يفتح لى باب رزق، إننى محتاج للشغل، ورق قلب السيدة الطيبة، والتقطت الصورة، وشكرتها وشكرت زوجها "صاحب الشوارب المهولة"، وانطلقت إلى المقر المركزى لحزب التجمع "شارع كريم الدولة" وسط القاهرة وكان "مصباح" فى المقر، وكانت "فتحية العسال"..

 حوار صحفى معها

كانت "فتحية العسال" خارجة من "صالة" واسعة، بجوار "سويتش المقر"، واقتربت منها، وذكرتها باللقاء السابق فى "سوهاج"، وتذكرتنى ورحبت بى وقالت، إنها انتهت بالفعل من كتابة حلقات مسلسل "حصاد الحب"، وإنها جعلت مسرح أحداثة قرى سوهاج، وتطرق بنا الحديث وتفرع بنا حتى اكتمل معى "حديث صحفى" فيه كلام عن بداياتها الأولى، وكلام عن قصة انتصارها على "الأمية" الأبجدية، وانخراطها فى العمل السياسى مع زوجها "عبد الله الطوخى"، وكتبت الحديث وسلمته لرئيس تحرير "الأسرة العربية" ونشر، وعدت إلى ـ مقر حزب التجمع ـ وتركت لها نسخة من العدد الذى احتوى حديثها وصورتها، وانقطعت الاتصالات، بينى وبين "الأسرة العربية" عقب نشرها "حوار" أجريته ـ أنا وطلعت عبدالرحمن ـ مع الفنان "مدحت مرسى" الذى كان ضمن فريق مسرحية "دماء على أستار الكعبة"، وبدأت علاقتى مع "فتحية العسال" تتشكل بطريقة مختلفة، فيها "الكتب"  بدلا عن "الصحف" اليومية، وكان كتاب "دراما الحب والثورة" هو الكتاب الذى قدم لى "فتحية العسال" بصورة تختلف عن الصورة التى كونتها عنها من قبل..

 قهرت المستحيل

كان كتاب "دراما الحب والثورة" واحدا من مجموعة الكتب التى شكلت "سردية شيوعية" فى سنوات السبعينات من القرن الماضى، كتب الشيوعيون الذين اعتقلوا فى "يناير 1959" بقرار من "عبد الناصر" تفاصيل ما جرى لهم فى سنوات الاعتقال، ومنهم من كتب "براءة ذات" من "الشيوعية" والأحزاب التى رفعت راية النضال الشيوعى، ومن أشهر هذه الكتب، هذا الكتاب الذى كتبه "عبدالله الطوخى" وفيه وصف للنفوس الخربة الحاقدة، التى تدثرت بالنضال، وهى غير مؤهلة لحمل الفكر الإنسانى أو التضحية فى سبيل الوطن، وفيه حكاية عن "جواب من مجهول"، تلقاه ـ الطوخى ـ أثناء وجوده فى "الإسكندرية" ومعه زوجته "فتحية العسال" فى الأيام التى تلت يوم الإفراج عنه وخروجه من المعتقل الذى قضى فيه عامين، و"الجواب" كان عبارة عن نصيحة من ـ المرسل المجهول ـ للكاتب "الطوخى"، نصحه بمراقبة "زوجته فتحية" التى كانت "تخونه" مع واحد من المحامين، ووقع الرجل فى دائرة الشك، وتألم كثيرا، ثم فتح الموضوع مع "فتحية" وشرحت له ما كان خافيا عنه، وانتهى الحوار، بتمزيق "الجواب" والنفخ فى قصاصاته، وطيرها ـ الرجل ـ  فى الهواء، ولكن من يواصل قراءة هذا الكتاب، سوف يرى حياة غير تقليدية عاشها اثنان، أحدهما من "الدقهلية" والآخر من "السيدة زينب"، وكان "عبدالله الطوخى" جاء من "ميت خميس" ليدرس فى كلية "الحقوق" بجامعة القاهرة، وكانت "فتحية" أنثى جميلة تسكن فى ذات الشارع، وفتح الحب بينهما طريقا، رغم التناقض، فهو "فلاح" قادم من الريف، وهى "بنت بلد" قاهرية، لكنها لم تلتحق بمدرسة،  وهو بعد سنوات سوف يكون محاميا أو وكيل نيابة، وبالتالى لن تكون زوجة مناسبة له، ولكن حدث أن تعلمت "فتحية" القراءة والكتابة، واندمجت فى العمل السياسى، دخلته من باب زيارة أسر المعتقلين، والبحث عن محامين لإقامة دعاوى قضائية بهدف الإفراج عنهم، وكما يقولون فى المثل الشعبى "من جاور الحداد، انكوى بناره" و"فتحية" جاورت "ورشة حدادة"، وليس حدادا واحدا، وكانت النتيجة، وقوع "الطلاق" بينها وبين "الطوخى"، ومن يقرأ مذكرات "حضن العمر" للكاتبة الراحلة "فتحية العسال" سوف يجد عبارة معناها، التمرد على "سيطرة الزوج"، والرغبة فى "الحرية"، لكن هذه العبارة ناقصة، فالقارئ يجد نصف العبارة الثانى فى كتاب "دراما الحب والثورة"، والحقيقة هى أن "فتحية" كانت ترغب فى النضال، و"عبدالله" كان رافضا هذه الخطوة، لأنه "اكتوى بالرفاق" فى المعتقل، ورأى أن "ثورة 23 يوليو" حققت البرنامج الذى ناضل من أجله، أقامت "جامعة المنصورة" بالقرب من "ميت خميس" قريته التى ولد فيها، وجعلت التعليم بالمجان فى جميع مراحله، وقاومت الاستعمار، وحصلت على "الاستقلال" للوطن بعد عشرات السنوات من الوقوع تحت قهر الاحتلال البريطانى، أما "فتحية" فكانت شهيتها للنضال والمعرفة، مفتوحة ومتوهجة وكانت موهبة الكتابة عندها، أغرتها بالخروج من نطاق "الزوجة العادية"، أحبت أن تواصل طريق "نجومية الإبداع" وطريق "تعليم الجماهير" وكانت أولى خطواتها مع الكتابة والفن، مسرحية "المرجيحة"، وبعدها واصلت طريق الكتابة والنضال، فوقع الانفصال بينها وبين "الطوخى" وهو كاتب متحقق ومن الصحفيين الكبار فى مجلة "صباح الخير"، واختارت "فتحية" الحرية، ورفضت "سيطرة الزوج" وحافظت على "شعرة معاوية" بينها وبين والد عيالها "صلاح وإيهاب وصفاء"، وبعد ثلاث سنوات عادت المياه إلى مجاريها، والتأم شمل العائلة من جديد، وتزوجها "عبدالله" بعقد جديد، وتكيف مع "فتحية المبدعة المناضلة".

 هى والمستحيل

من باب المسلسل الإذاعى، عرفت "فتحية العسال" فن كتابة المسرحيات،  وكانت أولى سيدات الوطن فى كتابة المسرحيات،  وقبلها كانت الكتابة حرفة الرجال، وكانت أفكارها التقدمية مطلوبة فى سنوات الستينات وفتح لها مسرح الدولة أبوابه، وكتبت للتليفزيون مسلسل "هى والمستحيل" ـ هى صاحبة القصة والسيناريو والحوارـ وأخرجته "إنعام محمد على"، وقامت بدور"زينب" الفنانة "صفاء أبوالسعود"، وقامت "سوسن بدر" بدور الصديقة المثقفة، وقام "سامح الصريطى" بدور زوج الصديقة المثقف، وكان جوهر المسلسل مستمدا من حياة  "فتحية العسال" نفسها، ليست سيرة ذاتية، لكن هو "الاستلهام" من خزانة التجارب، ولكن رسالة هذا المسلسل الجميل، تتلخص فى أن "المرأة" تستطيع التمرد على الزوج "النرجسى" وتحقق ذاتها، وتتحدى "المستحيل" وتنتصر عليه، والمسلسل يطرح ـ مقارنة ـ بين نموذجين، نموذج "المدينة الصناعية" و"القرية الفلاحية"، ويقدم نموذج الزوج الريفى "الأنانى النرجسى" ونموذج "الزوج المثقف الراقى" الذى يساعد زوجته فى أعمال المنزل، ويقدر الظروف التى تفرضها الحياة فى المدينة على المرأة العاملة، وتعرى ـ الحلقات ـ شخصية "الزوج الريفى" الذى جعلت أمه منه نرجسيا، يقتات على الآخرين، ويرى نفسه أرقى منهم ويراهم خدما له، ويعيش سجينا "ذاته" المتورمة، ولا يقدر على منح الحب للزوجة، لأنه اعتاد أن يحصل على كل ما يريده،  ولم يعتد المنح أو العطاء، ونجح مسلسل "هى والمستحيل" نجاحا كبيرا،  وواصلت "فتحية" عطاءها الإبداعى، حتى بلغت أعمالها سبعة وخمسين عملا دراميا، وكتبت تسع مسرحيات، منها مسرحية "بلا أقنعة" التى هاجمت فيها "الصلح مع إسرائيل" وأدانت اتفاقية "كامب ديفيد" فكان عقابها على أيدى "السادات" فى "5 سبتمبر 1981"، ودخلت الكاتبة المسرحية المبدعة، سجن القناطر، وهناك اكتشفت الثراء الدرامى الذى تحتويه شخصيات السجينات "الجنائيات" اللاتى قتلن وسرقن وتاجرن فى الأعراض، وتاجرن فى المخدرات، فكتبت "سجن النسا"، وهى مسرحية من واقع تجربتها فى السجن وتحولت المسرحية إلى مسلسل تليفزيونى ناجح من إخراج "كاملة أبوذكرى"، وفيه نماذج للرجال الخونة الذين دمروا زوجاتهن، وأكلوا أموالهن، ودفعن بهن للسجون وأنكروا كل معروف صنعنه معهم.

وخاضت "فتحية" تجارب العمل الثقافى العام فشاركت فى تأسيس "جمعية الكاتبات المصريات" وترشحت لانتخابات "مجلس الشعب" ولم توفق فى الوصول إلى البرلمان، وكانت من رموز اعتصام المثقفين ضد وزير الثقافة الإخوانى وظلت قابضة على مبادئها، مدافعة عن "الحرية"، حرية الناس، وحرية الوطن، حتى النفس الأخير وكانت رحلة حياتها الممتدة "1931ـ 2014" رحلة مشرفة، فيها التضحية والحب والإبداع والإيمان بالديمقراطية والعدل الاجتماعى وفيها "ضريبة" دفعتها عن طيب خاطر من أجل المبادئ التى توحدت بها.

Katen Doe

خالد إسماعيل

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - جواهرجى القماش

يظل جالساً هكذا بالساعات، دون حركة، يكاد يغيب عن الدنيا، حتى أنه ربما لا ينتبه لك لو دخلت عليه ورشته...

المكر والمكيدة والحيلة وسائل الخداع القديمة.. تجدى فى الأوقات الصعبة

الحيلة ليست محط أنظار القوانين فالضحية المخدوعة لا تستطيع الشكوى أمام المحكمة المحتال البارع يستغل طيبة وغفلة الآخرين

نسمة عودة: الأدب يعيش بقرائه.. وكل قراءة جائزة للكاتب

فازت الكاتبة الشابة نسمة عودة بالمركز الثاني في جائزة ساويرس الثقافية لعام 2026، فرع القصة القصيرة لشباب الكتاب، عن مجموعتها...

مريم العجمى: الجائزة هدهدة على كتف الكاتب

القصة فن لصيق بالحياة وقادرة على التطور.. وكتبت «صورة مريم» بتقنيات جديدة


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص