قال الدكتور "أحمد السلامونى" استشارى التغذية العلاجية: إن أغلبنا يقع فى أخطاء كثيرة فيما يتعلق بتناول الغذاء، ففضلاً عن التغذية غير السليمة،
يتناول الكثيرون طعامهم دون معرفة كيفية جعله أكثر فائدة وصحية، وقدم السلامونى بعض النصائح الغذائية المهمة، منها أن السائل الصافى الذى يوجد أعلى الزبادى هو عبارة عن بروتين لبنى نقى يحارب العدوى، فلا يجب أن نتخلص منه بل يجب أن نمزجه مع الزبادى الذى يعد أعلى مصدر للكالسيوم، حيث يحتوى مقدار كأس من الزبادى على 450 مللى من الكالسيوم، وذلك ما يجعله من الأغذية اليومية الأفضل قليلة الدسم المناسبة للجميع.
وقال السلامونى إن النعناع دواء منشط للقلب والدورة الدموية إذا شرب كالشاى بانتظام، كما أنه ملين للمعدة والأمعاء ومضغه يخفف من آلام الأسنان ويزيل روائح الفم، كما أنه مناسب للقضاء على حموضة المعدة عندما يشرب كأس مغلى منه دون إضافة السكر، ولفت السلامونى إلى أن النعناع يريح من الغازات المتراكمة بالبطن ويقوى الكبد والبنكرياس ويسكن السعال ويهدئ الأعصاب وحالات الغضب، وهو مزيل للأرق ومدر للبول، كما أنه هاضم جيد للطعام.
وقال السلاموني: "إذا شعرت بجفاف الكفين فضع زيت الزيتون مضافاً إليه الملح، وبعد خمس دقائق اغسله"، وبالنسبة للأعشاب والأطعمة التى تقوى الذاكرة فالعسل فى مقدمتها، ثم الزنجبيل والمرمية والزبيب والقرفة وعشبة الجينسينج.
ولحرق الدهون، خاصة فى البطن والارداف، قال السلامونى إن الأناناس والجريب فروت والزبادى قليل الدسم والتفاح الأخضر أفضل من يحرق دهون البطن، ونصح بتناول الخيار الذى يحتوى على نسب عالية من الألياف والماء، فهو يحمى من الإمساك ويساعد فى الهضم كثيراً، ويحفظ مستوى ضغط الدم فى الجسم وينشط الدورة الدموية، كما يساعد الثلج بشكل كبير فى شد الجلد المترهل ويمنح البشرة نضارة وحيوية، وألياف التمر تكافح الإمساك وأملاحه تعدل حموضة الدم التى تسبب حصى الكلى والمرارة والنقرس والبواسير وارتفاع ضغط الدم.
وقال السلامونى إن هناك خطأ شائع فى ترك الجرح دون تغطيته حتى ينشف، والصحيح هو تطهيره وتضميده حتى يلتئم بسرعة بنسبة 40% أكثر، وخطأ شائع آخر فى إرجاع الرأس إلى الخلف عند حدوث نزيف فى الأنف، والصحيح ميل الرأس إلى الأمام لتسمح بخروج الدم بشكل سليم.
وأشار السلامونى إلى خطورة المشروبات الغازية التى تسبب هشاشة العظام ومشكلات القلب والكلى والسمنة ومرض السكرى وتسوس الأسنان، وهناك أخطار صحية كبيرة فى مشروبات الطاقة على الأطفال، حيث تسرع النبض وتؤدى إلى تشنجات وجلطات وربما الموت المفاجئ لا قدر الله، كما أن الإكثار من تناول المسكنات، مثل البنادول وبروفين، قد يؤدى إلى خفض مستوى السمع تدريجا، خصوصا لدى النساء.
ونصح السلامونى بتناول البروكلى الذى يفرز مادة كيميائية بالجسم يمكنها تحويل نوع الإستروجين السيئ المسبب للسرطان، لأستروجين مقاوم له، فضلاً عن الشاى الأخضر الذى يحتوى على مضادات أكسدة يمكنها الحماية من الإصابة بالسرطان، أما سمك السالمون والتفاح والعنب والكرز والتوت البرى والسبانخ فهى أنواع من الطعام تحمى خلايا المخ وتقوى الذاكرة.
وحذر السلامونى من عيدان تنظيف الأذن التى قد تُسبب موت الإنسان، فقد تثقب طبلة الأذن وتؤدى الى التهاب المخ والسحايا والوفاة، وقال إن مقولة "شرب الماء أثناء الأكل أو بعده يسبب الكرش ويصعب عملية الهضم" خاطئة بالمرة، والصحيح أن الماء لا يسبب الكرش ويساعد على الهضم أفضل من غيره، كما أن المشى لمدة ٣٠ دقيقة يومياً لمدة ٥ أيام أسبوعياً يحميك من: أمراض القلب، السكر، الكآبة، ضغط الدم، والكوليسترول.
أما الثوم فهو يساعد على تقليل فرص الإصابة بالسرطان لقدرته على رفع جهاز المناعة، والسبانخ كذلك تقلل فرصة الإصابة بالمرض بنسبة كبيرة عند تناوله مرة على الأقل كل أسبوع.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
النائب إيهاب منصور: التطبيق العملى يواجه مشكلات تخص الفئات غير القادرة ماليًا
ينتظر الناس الشهر الفضيل للصيام والتقرب إلى الله، ومن بين هؤلاء أصحاب الأمراض خاصة المزمنة، وبعضهم يخاطر بنفسه من أجل...
في قلب رمضان، وبين رائحة التمر وصوت الميزان اليدوى، تبقى حكاية الياميش ممتدة.. لا تبدأ قبل الهلال فقط، ولا تنتهى...
لم ينل شهر من شهور السنة الميلادية أو الهجرية، ما حظی به شهر رمضان من التكريم والتبجيل، بداية من إطلاق...