يُشكل الشغف بالجمال الطبيعي ركيزة أساسية في العناية بالذات، إلا أن السر الحقيقي لإشراقة البشرة وحيويتها يبدأ من الداخل قبل استخدام المستحضرات الخارجية. يرى خبراء التغذية والجلدية أن صحة الخلايا ونضارة البشرة ترتبطان ارتباطاً وثيقاً بنوعية الطعام الذي نتناوله ومقدار الراحة التي يحصل عليها الجسد؛ إذ تساهم الأغذية الغنية بفيض الفيتامينات ومضادات الأكسدة في تجديد الخلايا ومكافحة علامات الإجهاد والتجاعيد المبكرة.
وفي هذا السياق، تؤكد أبحاث أطباء الجلدية وعلم وظائف الأعضاء أن النوم المنتظم والعميق يُعد بمثابة جلسة ترميم طبيعية للجسم؛ حيث ينشط إفراز هرمون النمو أثناء النوم، مما يعزز إنتاج الكولاجين ويصلح الأنسجة التالفة بفعل العوامل البيئية والشمس. كما يشير المتخصصون إلى أن نقص السوائل وساعات النوم يعكس سريعاً على شكل هالات سوداء وجفاف وباهتية في البشرة، مهما كانت جودة الكريمات والمستحضرات المستخدمة.ولا يتوقف الجمال الداخلي عند حدود الطعام والنوم فحسب، بل يمتد ليشمل شرب الماء بكثرة والابتعاد عن التوتر المستمر الذي يفرز هرمونات تؤثر سلباً على صحة الشعر والبشرة. يوضح خبراء العناية بالذات أن تبني نظام حياة متوازن يدمج بين التغذية الذكية، والراحة الكافية، والنشاط البدني هو الاستثمار الأفضل والأنسب لمظهر متألق وصحي يستمر مع تقدم العمر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تعد بشرة الأطفال حساسة وسريعة التأثر بالعوامل البيئية والصحية، لذلك قد يلاحظ الأهل ظهور بقع أفتح من لون البشرة، خاصة...
هل تحبين القراءة أو مشاهدة الهاتف في إضاءة خافتة لأنك تشعرين بأنها أكثر راحة؟ قد يبدو الضوء الضعيف لطيفا على...
يُشكل الشغف بالجمال الطبيعي ركيزة أساسية في العناية بالذات، إلا أن السر الحقيقي لإشراقة البشرة وحيويتها يبدأ من الداخل قبل...
يمثل النقد جزءا طبيعيا من الحياة اليومية، إلا أن تأثيره يختلف من شخص لآخر، فقد يتحول تعليق عابر على المظهر...