تعد الموسيقى أداة علاجية قوية ومؤثرة لتحسين الصحة النفسية للمرأة، حيث تساهم في تقليل التوتر اليومي، وتنظيم المشاعر، ودعم الاستقرار العاطفي ، فهى تساهم بشكل مباشر في خفض مستويات التوتر، وموازنة الهرمونات، وتخفيف أعراض قلق واكتئاب ما بعد الولادة ، فالمرأة تمر بالعديد من المتغيرات النفسية؛ نتيجة مجموعة من العوامل المتعلقة بـ«الضغوط الحياتية» اليومية؛ سواء في المنزل، أو العمل، أو حتى ضمن العلاقات الاجتماعية، جراء سوء فهم قد يحدث، أو اختلاف وجهات النظر، أو التقصير في تأدية الواجبات تجاه أي شخص كان، قريباً أو بعيداً؛ ما يؤدي إلى الشعور بالعجز، والقلق، والتوتر، وتذبذب المزاج.
ويؤكد خبراء الصحة أن للموسيقى تأثيراً كبيراً على الصحة النفسية والعاطفية؛ إذ قد تساعد في تحسين المزاج، والتقليل من التوتر والقلق، ويمكن أن تكون «علاجاً روحياً» في أشد لحظات التعب، والضغط النفسي، والاكتئاب؛ كون الموسيقى الهادئة تساعد في تقليل مستويات «الكورتيزول»، وهو «هرمون مرتبط بالتوتر».كما أن الموسيقى المبهجة يمكن أن تزيد إفراز «الدوبامين»، وهو «هرمون السعادة»،
وتساهم في تحسين المزاج، إلى جانب دورها في تخفيف الألم البشري، وتحسين الشعور بالراحة، فضلاً عن تحفيز «الذاكرة، والتركيز، والتعلم»؛ ما يجعلها أداة مفيدة وفعالة لتعزيز جودة الحياة النفسية.ومن التأثيرات الحيوية والنفسية للموسيقى على المرأة الاتى : ـخفض هرمونات الإجهاد: فالاستماع للموسيقى الهادئة يقلل من إفراز الكورتيزول.
تحفيز هرمونات السعادة: حيث أن الاستماع للموسيقى ينشط الدماغ لإفراز الدوبامين والسيروتونين والأوكسيتوسين.تنظيم ضربات القلب: تساعد الإيقاعات المنتظمة في موازنة ضغط الدم ونبضات القلب.
وإذا تجاوزنا دور الموسيقى الفعال في تهدئة النفس، وتخفيف حدة الاكتئاب، نجد أنها تقدم منافع تتعدى مجرد تعديل المزاج المؤقت؛ فالموسيقى الهادئة تساعد في تحسين «جودة النوم»، بينما ترفع الموسيقى الحماسية معدلات «الطاقة، والنشاط" .
كما تُعد الموسيقى وسيلة رائعة للتواصل مع الآخرين، وتعزيز الروابط الاجتماعية، إلى جانب دورها في تحفيز «الإبداع، والابتكار»، وتخفيف أعراض القلق والاكتئاب؛ فهي تجربة فريدة، وأداة قوية لارتقاء الصحة النفسية والجسدية، على حد سواء.يقول الدكتور سيجوندو روبرت إيبارا، الطبيب النفسي بمستشفى هيوستن ميثوديست الأمريكية : بالنسبة للأشخاص الذين يعانون أعراض الاكتئاب والقلق، يمكن أن تكون الموسيقى في قلوبهم وعقولهم وأرواحهم بمثابة «شريان الحياة»؛ إذ تمثل نوعاً متكاملاً من «الأدوات الصوتية» .
ولهذا السبب، تُعد الموسيقى وسيلة ملهمة للوصول إلى الأشخاص، الذين يقاومون «العلاج بالكلام التقليدي» في البداية؛ فالحزن والاكتئاب يجدان طريقهما للسيطرة على العقل ومنح إحساس بـ«التخلي عن الذات». ويمكن أن يكون الاستماع إلى الموسيقى المألوفة ذات المعنى الشخصي وسيلة استثنائية لمساعدة الأشخاص على تذكر ذواتهم، كما كانوا قبل التعرض للصدمات.
وقد أثبت هذا النهج غير التقليدي، المعروف بـ«العلاج بالموسيقى»، إمكانات كبيرة في المساعدة على التعامل مع الحزن، و«الشعور بالذنب»، والوحدة، إضافة إلى تخفيف أثر الاكتئاب، والقلق.فالتفاعل المباشر مع الموسيقى يؤدي إلى تنشيط مناطق متعددة في المخ، والتأثير الإيجابي على الذكريات، والعواطف، وصناعة القرار، فضلاً عن خفض «معدل ضربات القلب»، و«ضغط الدم»، وتقليل «توتر العضلات»، وتخفيف الضغط العصبي للوصول إلى حالة عميقة من الهدوء، والاستقرار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يُعد الخيار من أكثر المكونات الطبيعية استخدامًا في العناية بالبشرة، لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الماء والفيتامينات ومضادات الأكسدة التي...
تُعد السلطة اليونانية من أشهر السلطات في العالم، وتتميز بمكوناتها الطازجة ونكهتها الخفيفة التي تجعلها خيارًا مثاليًا في فصل الصيف....
فى فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تواجه البشرة تحديات يومية ناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية، الرطوبة، وزيادة التعرق والأتربة. هذه...
أكد خبراء التغذية والصحة العامة أن دعم عملية التمثيل الغذائي (الأيض) خلال ساعات الراحة الليلية يمثل خطوة مساعدة وفعالة ضمن...