أكد خبراء العلاقات الأسرية أن الحفاظ على التوازن بين الأعباء المنزلية ووقت الراحة الشخصي يمثل العامل الأساسي لقضاء عطلة عيد ممتعة ومريحة.
وأوضح المختصون في علم النفس الاجتماعي أن تنظيم الوقت وتوزيع المهام ساعد بشكل مباشر في تقليل مستويات التوتر، ومنح الأفراد فرصة حقيقية للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية بعيدا عن الإرهاق البدني.
كما شدد الباحثون على أن إعطاء الأولوية للصحة النفسية خلال أيام العيد خلق توازنا مثاليا، مؤكدين أن استعادة النشاط تعتمد على إدراج فترات الراحة ضمن الجدول اليومي بدقة وعناية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شهدت السنوات الأخيرة انتشارًا متزايدًا للإجراءات التجميلية بين الشباب والفتيات في سن مبكرة، مثل الفيلر والبوتوكس وتحديد الفك وتعديل الشفاه،...
تبدأ العناية الصحيحة بالبشرة من التعرف على المشكلة التي تعاني منها البشرة وتحديد احتياجاتها، إذ تختلف المكونات المناسبة وفقا لطبيعة...
تختزن أجسامنا المشاعر والضغوط النفسية تماماً كما تخزن ذاكرتنا التفاصيل؛ إذ يؤكد خبراء العلاج الطبيعي أن الكثير من الآلام العضلية...
تؤكد الدراسات التربوية والنفسية الحديثة أن الغاية الأساسية من عقاب الطفل ليست الإيذاء أو إثارة الخوف في نفسه، بل تعليمه...