كشف علماء أن الطماطم تحتوي على مركب طبيعي غير مرئي يتمتع بقدرة مذهلة على تحسين صحة الكبد، في اكتشاف قد يغيّر نظرتنا إلى هذه الثمرة التي لا غناء عنها في كل مطابخ العالم ،حيث حدد العلماء من جامعة إلينوي في الدراسة الجديدة التي قاموا بها جزيء يُعرف باسم توماتيدين (Tomatidine)، وهو مركب نشط بيولوجياً يوجد في قشرة الطماطم وسيقانها ، ورغم أنه لا يُرى بالعين المجردة، إلا أن هذا المركب يلعب دوراً قوياً في حماية الكبد من الالتهاب وتراكم الدهون، وهما عاملان رئيسيان في أمراض الكبد الأيضية.
اختبر الفريق العلمي تأثير التوماتيدين على نماذج مخبرية من مرض التهاب الكبد الدهني المرتبط بخلل الأيض (MASH) ، وهو مرض يصيب ملايين الأشخاص حول العالم وقد يؤدي إلى تليف الكبد أو السرطان ، وأظهرت النتائج أن المركب يقلل تراكم الدهون في خلايا الكبد، ويحسّن وظيفة الميتوكوندريا، ويخفض مؤشرات الالتهاب.
يتميز التوماتيدين بأسلوب عمل فريد؛ فهو لا يعمل كمضاد أكسدة تقليدي، بل ينشّط مساراً خلوياً يُعرف باسم AMPK، المسؤول عن حرق الدهون وتنظيم الطاقة في الجسم ، و هذا المسار يشبه تأثير ممارسة الرياضة على عملية الأيض في الكبد، مما يشير إلى أن تناول الطماطم قد يمنح فوائد مشابهة.
كما لاحظ الباحثون أن التوماتيدين يمكن أن يُكمل العلاجات الحالية للسمنة والسكري، لأن هذه الحالات غالباً ما تتداخل مع أمراض الكبد ، وأشار الباحثون إلى أن التوماتيدين يساعد الكبد على تنظيف نفسه والبقاء قوياً في مواجهة الإجهاد الأيضي.
ورغم أن البحث لا يزال في مراحله الأولى، إلا أن النتائج تفتح الباب أمام تطوير مكملات غذائية أو أطعمة وظيفية تعتمد على التوماتيدين للوقاية من تلف الكبد ، وستكون الخطوة التالية إجراء تجارب بشرية لتأكيد السلامة والفعالية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف باحثون من جامعة ميشيجان بالتعاون مع المعهد الوطني للشيخوخة في الولايات المتحدة أن نحو ثلث كبار السن المصابين باضطرابات...
في تطور طبي بارز، أعلن باحثون من جامعة كولومبيا (كلية ميلمان للصحة العامة) وجامعة نيويورك (كلية الصحة العامة العالمية) عن...
طور باحثون من المعهد العالمي لصحة الدماغ بكلية "ترينيتي" في أيرلندا أداة حاسوبية يمكنها تقدير العمر البيولوجي للإنسان من خلال...
تستعد شركة "أبل" لإطلاق تحديث جديد لنظام تشغيل أجهزة "آيباد" يتضمن ميزات جديدة تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم، لا سيما...