أظهرت دراسة علمية حديثة ، أجراها باحثون في جامعة جلاسكو البريطانية ، أن قياس محيط الخصر قد يكون مؤشراً أكثر دقة من بعض المقاييس التقليدية في تقييم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ما قد يسهم في تحسين الكشف المبكر عن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذه الأمراض.
كشفت الدراسة ، أن الاعتماد على قياسات محيط الخصر إلى جانب مؤشرات أخرى قد يساعد في التعرف على الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالنوبات القلبية والجلطات الدماغية، حتى في حال عدم ظهور أعراض واضحة لديهم ، وأوضحت الدراسة أن تراكم الدهون حول منطقة البطن يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، نظراً لدوره في تحفيز الالتهابات المزمنة التي تؤثر في الأوعية الدموية، في حين لا تمثل الدهون المخزنة تحت الجلد في مناطق أخرى المستوى ذاته من الخطورة.
أكدت المشرفة على الدراسة الدكتورة إستيفانيا فوينتيس أفالوس أن الكشف المبكر عن عوامل الخطر، ولا سيما لدى الأشخاص المصابين بالسمنة في مراحلها الأولى، يتيح التدخل في الوقت المناسب للحد من تطور أمراض القلب ومضاعفاتها ، وأشار الباحثون إلى أن مؤشر كتلة الجسم، رغم استخدامه على نطاق واسع لتقييم الوزن، لا يوضح كيفية توزيع الدهون في الجسم، لذلك اقترحوا الاعتماد على نظام يجمع بين مؤشر كتلة الجسم وقياسات محيط الخصر ونسبته إلى الطول والورك، لزيادة دقة تقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
رأى الباحثون أن اعتماد هذه المؤشرات مجتمعة في الممارسة الطبية قد يسهم في تحسين برامج الوقاية والكشف المبكر، بما يدعم الحد من مضاعفات أمراض القلب والأوعية الدموية ، وتسلط هذه النتائج الضوء على أهمية تطوير أدوات تشخيصية أكثر دقة لتعزيز الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
افتتح الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، اليوم الخميس فعاليات المؤتمر العلمي الإفريقي للرياضة الجامعية «القاهرة 2026»، الذي...
أظهرت تجربة سريرية مباشرة استمرت عامين ونُشرت في مجلة JAMA Network Open أن نهجين غذائيين مختلفين تمامًا أحدثا تغييرات متماثلة...
توصلت دراسة واسعة النطاق إلى أن تناول الشاي والقهوة والمشروبات الأخرى وهي شديدة السخونة قد يزيد خطر الإصابة بسرطان المريء.
تشارك الجامعات المصرية في فعاليات النسخة السادسة والثلاثين من مؤتمر ومعرض الرابطة الأوروبية للتعليم الدولي (EAIE 2026)، برعاية د.عبدالعزيز قنصوة...