أظهرت تجربة سريرية أجراها قسم علوم التغذية في جامعة ولاية بنسلفانيا أن إضافة ثمرة أفوكادو واحدة إلى النظام الغذائي اليومي يمكن أن يُحسّن مؤشرات الدم المرتبطة بأمراض القلب.
وشملت الدراسة، التي امتدت لستة أشهر، 786 مشاركاً يعانون من السمنة، حيث تبين أن الذين تناولوا ثمرة أفوكادو يومياً لديهم عدد أقل من جزيئات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) في الدم مقارنةً بالمجموعة التي حافظت على نظامها الغذائي المعتاد.
أوضح الباحثون أن جزيئات الـ LDL تحمل الكوليسترول عبر مجرى الدم، وأن ارتفاع تركيزها يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب ، وأشاروا إلى أن الانخفاض الذي لوحظ في التجربة يعادل انخفاضاً نسبته 4% في خطر الإصابة بأمراض القلب، وهو تحسن ملموس تحقق دون أي تغييرات في الوزن أو محيط الخصر.
أوضحت الباحثة الرئيسية الدكتورة جانهافي داماني، الزميلة في جامعة ولاية بنسلفانيا أنه بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السمنة، قد يكون إدخال الأفوكادو في النظام الغذائي اليومي خطوة أولية جيدة، وإجراء تغيير صغير واحد غالباً ما يكون أكثر واقعية من محاولة تعديل النظام الغذائي بالكامل ، وأضافت أن الجزيئات الصغيرة من LDL يمكن أن تخترق جدران الشرايين بسهولة أكبر، مما يؤدي إلى تراكم اللويحات التي تُضعف مرونة الأوعية الدموية وترفع ضغط الدم.
يشير خبراء التغذية أن النتائج تؤكد دراسات سابقة أظهرت قدرة الأفوكادو على خفض الكوليسترول الضار، وأن هذه الدراسة تُظهر الفوائد في الحياة الواقعية حيث تكون الأنظمة الغذائية أقل انضباطًا، وتؤكد على الدور المحتمل لهذه الفاكهة في استراتيجيات التغذية الصحية للقلب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
توصل الباحثون خلال دراسة دنماركية حديثة، نشرت نتائجها في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية لعلم الاعصاب، الى أن العيش بالقرب من...
أعلن باحثون من جامعة كامبريدج في اكتشاف علمي مثير ، أن جرعة واحدة من مركّب دوائي تجريبي نجحت في عكس...
يُعدّ تلف مينا الأسنان أحد العوامل الرئيسية وراء تسوس الأسنان وغيره من مشاكل الأسنان التي تُصيب ما يقارب 50% من...
حذّرت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة كولومبيا الأميركية من أن فقدان نحو 80 دقيقة من النوم كل ليلة يمكن...