حذر الدكتور هشام علي استشاري نظم إدارة وجودة الحياة من التعامل مع الألعاب الإلكترونية باعتبارها مجرد وسيلة للتسلية أو قضاء وقت الفراغ، مؤكدًا أن بعض الألعاب أصبحت تحمل تأثيرات خطيرة على الأطفال والمراهقين خاصة مع التطور المستمر في محتواها وطريقة تقديمها.
وأوضح استشاري نظم الإدارة خلال حديثه في برنامج (إلى ربات البيوت) أن الألعاب الإلكترونية لم تعد مجرد ألعاب بسيطة يقضي بها الطفل وقت فراغه، مشيرًا إلى أن هناك ألعابًا ومحتويات أصبحت تتضمن مشاهد وسلوكيات عنيفة وهو ما يستدعي مزيدًا من الانتباه والرقابة من جانب الأسرة. ولفت إلى أن المجتمع شهد خلال السنوات الأخيرة ظهور العديد من الألعاب التي تحمل محتوى أكثر عنفًا من السابق، موضحًا أنه كلما تم التحذير من لعبة معينة أو الحد من انتشارها ظهرت ألعاب أخرى بمحتوى جديد وأكثر تأثيرًا، و أن الحروب الحديثة لم تعد تعتمد بالضرورة على الأسلحة التقليدية أو مشاهد الدماء والقنابل والأسلحة، و أن التطور التكنولوجي أتاح أشكالًا جديدة من التأثير والحروب التي تستهدف العقول من خلف الشاشات.
وأضاف علي أن ما وصفه بحروب الأجيال الجديدة بدءًا من حروب الجيل الثالث وصولًا إلى الأجيال الأحدث لم تعد تقتصر على المواجهات المباشرة وإنما أصبحت التكنولوجيا والشاشات إحدى أدوات التأثير، مشيرًا إلى أن أحد أخطر جوانب هذا التأثير يتمثل في استهداف الأسرة وعقول الأطفال، وأوضح أن الألعاب الإلكترونية قد تتحول إلى وسيلة لاستدراج الأطفال والمراهقين إلى محتوى عنيف، مؤكدًا ضرورة عدم التعامل مع هذه الظاهرة باستخفاف أو تجاهلها وعدم تجاهل ما يحدث على أرض الواقع.
وأضاف أن ما وصفه بـالبرمجة اللغوية العصبية للعقل تحدث من خلال تكرار التعرض لمحتوى معين حيث يعتاد الإنسان ما تراه عيناه وما تسمعه أذناه ويصبح العقل أكثر استعدادًا لاستقبال هذا السلوك والتعامل معه باعتباره مألوفًا، موضحًا أن تكرار التعرض للسلوكيات المختلفة قد يؤدي إلى اعتيادها سواء كانت سلوكيات سلبية أو إيجابية، و أن ما يتعرض له الطفل بصورة مستمرة يمكن أن يؤثر في طريقة تفكيره وسلوكه، وأشار إلى أن الأمر لا يقتصر على الألعاب الإلكترونية وحدها وإنما يمكن أن يمتد إلى أنواع أخرى من المحتوى الرقمي، مؤكدًا أن المشكلة الأساسية تكمن في عملية التكرار والاعتياد وما قد تتركه من تأثير على عقل الطفل وسلوكه.
وحذر علي من الاستهانة بالألعاب الإلكترونية أو التعامل معها باعتبارها مجرد لعبة أو فيلم كرتوني يشاهده الطفل، موضحًا أن بعض المحتويات قد تحمل تأثيرًا مستمرًا على الطفل داخل منزله خاصة مع قضاء ساعات طويلة أمام الشاشة والانتقال من مستوى إلى آخر داخل اللعبة، مشددًا على ضرورة متابعة الآباء والأمهات لما يشاهده أبناؤهم وما يمارسونه من ألعاب إلكترونية ومعرفة طبيعة المحتوى الذي يتعرضون له، مؤكدًا أن الهدف من التحذير ليس إثارة الخوف لدى الأسر وإنما دفعها إلى حماية أبنائها والانتباه إلى ما يقدم لهم عبر الشاشات.
واختتم دكتور هشام علي حديثه بالتأكيد على أن الألعاب الإلكترونية أصبحت تحتاج إلى تعامل أكثر وعيًا من جانب الأسرة، داعيًا الآباء والأمهات إلى متابعة أبنائهم وعدم الاستهانة بالمحتوى الذي يتعرضون له، خاصة الألعاب التي تتضمن مشاهد أو سلوكيات عنيفة.
يذاع برنامج (إلى ربات البيوت) على أثير البرنامج العام، تقديم هبة يوسف، هندسة إذاعية سامي الشيمي .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قالت الدكتورة سارة سامي استشارية السمنة والنحافة والتغذية العلاجية إن السبب الحقيقي للإصابة بالفيبروميالجيا (الألم العضلي الليفي) لا يزال غير...
حذر الدكتور هشام علي استشاري نظم إدارة وجودة الحياة من التعامل مع الألعاب الإلكترونية باعتبارها مجرد وسيلة للتسلية أو قضاء...
قال الدكتور عبد الوهاب غنيم نائب رئيس الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي بجامعة الدول العربية، المستشار بكلية كامبريدج البريطانية للتحول الرقمي...
موعدكم في الجزء الثاني من سهرة الإثنين مع مسرحية "الرحيل"، تذاع فى تمام الساعة ١،٣٠ صباحًا، تأليف : وليام سنايدر...