ورد سؤال ببرنامج ( بريد الإسلام) أن بعض النساء يستمر معهن دم الحيض طوال فترة الدورة، وأحياناً أخرى ينقطع يومًا أو يومين ثم يعود، فما الحكم في هذه الحالة بالنسبة للصوم والصلاة؟
يجيب عن هذه الرسالة الأستاذ الدكتور صبري عبد الرؤوف، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر قائلا:إن الدورة الشهرية أمر كتبه الله على بنات آدم، كما قال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولهذا قال الفقهاء إن أقل أيام الدورة الشهرية يوم وليلة، وغالبها ستة أيام أو سبعة، وأكثرها عند فقهاء الحنفية عشرة أيام، وعند غيرهم أقصى مدة خمسة عشر يومًا، وما زاد على ذلك فهو استحاضة ولا خلاف في ذلك. ومعنى الاستحاضة أنها دم علة أو مرض يخرج في غير زمن الحيض وليس بسبب الولادة، وعلى المرأة في هذه الحالة أن تعرض نفسها على الأطباء المتخصصين لقوله صلى الله عليه وسلم: "تداووا عباد الله"، والمرأة المسلمة هي التي تستطيع تحديد أيام دورتها بدءاً ونهايةً، أما إذا كانت متحيرة لا تعرف لها بداية ولا نهاية، أو استمر الدم معها، فإنها تتوضأ لكل صلاة وتصلي وتصوم وتعيش حياتها الطبيعية بعد انقضاء أقصى مدة للحيض.
أما في أيام انقطاع الدم تخللاً، فإن المرأة لا تصلي ولا تصوم إلا بعد الجفاف التام والتحقق من الطهر، فحينها تغتسل وتصلي وتصوم، لأن الشريعة بينت أن الحائض والنفساء لا تصليان ولا تصومان إلا بعد الطهر التام، برنامج (بريد الإسلام) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم ، تقديم محمد عويضة
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الدكتورة آلاء محمد، أخصائية طب أسنان الأسرة وصحة الفم، أهمية الحفاظ على الأسنان الطبيعية وعدم اللجوء إلى خلعها إلا...
أكد الدكتور محمد عبد الوهاب الأبجيجي استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير وزراعة الكبد بالمعهد القومي للكبد أن الحفاظ على الفترة...
قالت الدكتورة سارة سامي استشارية السمنة والنحافة والتغذية العلاجية إن الحديث عن كيفية خسارة الوزن والتعامل مع السمنة والمشكلات الصحية...
قال الدكتور محمد عبد الوهاب الأبجيجي استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير وزراعة الكبد بالمعهد القومي للكبد إن حرقة القدمين تعد...