ورد إلى برنامج بريد الإسلام رسالة من مستمع يقول فيها: نسمع الحديث الشريف: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه»؛ فكيف يحقق المسلم هذين الشرطين (الإيمان والاحتساب) لينال هذه المغفرة العظيمة؟
يجيب عن هذه الرسالة الأستاذ الدكتور سيف رجب قزامل، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، موضحاً أن هذا الحديث يبشر الصائم الذي أقبل على الفريضة بقلب مُصدقٍ بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، مستشعراً قدسية الصيام وعظمته. فمعنى "إيماناً" هو التصديق بفرضية الصوم وأنه ركن من أركان الإسلام، ومعنى "احتساباً" هو طلب الأجر من الله وحده دون رياء أو سمعة.
ويتحقق ذلك حين يمتنع الصائم عن الطعام والشراب والشهوة طاعةً لله، فيستوي ظاهره وباطنه، لعلمه بأن الصوم سرٌّ بين العبد وربه، كما في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به». ثم يترقى الصائم في عبادته فيمسك جوارحه عن الآثام؛ فيكفّ بصره عما حرم الله، ولا يبطش بيده، ولا يمشي إلا في طريق الخير، ولا يتكلم إلا بالمعروف؛ امتثالاً لقوله ﷺ: «فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب».
وأوضح أن الصائم الحق هو من يراجع نفسه في مظالم العباد؛ فيبادر برد الحقوق لأهلها قبل انتهاء الشهر، مستشعراً خطورة الوقوف بين يدي الله لقوله تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ }. فإذا جمع المسلم بين الصيام عن المفطرات، وصيانة الجوارح عن المحرمات، ورد المظالم احتساباً للأجر، فقد حقق شروط المغفرة الموعودة وفاز بفرحتي الفطر ولقاء الله تعالى.
برنامج بريد الإسلام يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم تقديم دكتور أحمد القاضي
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد أيمن رجب لاعب النادي الإسماعيلي ومنتخب مصر السابق أن شكل جدول الدوري هذا الموسم أصبح جيد جدًا في ظل...
أكد خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أن الإعلام المصري خلال العشر أو الاثني عشر سنة الماضية أدى...
قال الدكتور نبيل رشوان المتخصص في الشأن الروسي إنه مع مرور أربع سنوات على الحرب الروسية الأوكرانية أكدت المتحدثة باسم...
قال الكاتب الصحفي هاني فاروق مدير تحرير جريدة الأهرام إن مشاركة الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين...