(رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ من ذريتي بواد غير ذي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ ربَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقُهُمَ مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُون).. لاشك أن الإرادة الإلهية شاءت أن تكون مكة المكرمة المكان الذي ستنطلق منه دعوة خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وأنها ستصبح بعد حين المكان الذي ستهوى إليه أفئدة ملايين المسلمين،
إما معتمرين طول العام أو حاجين في موسم الحج العظيم المبارك من كل عام... لذا كان خروج ماء زمزم للرضيع إسماعيل وأمه هاجر ما هو إلا تقدمة وتهيئة لتحقيق هذه المشيئة الربانية، بعدما جاء بهما إبراهيم - عليه السلام - وهو مأمور وقد تركهما بمفردهما عند مكان البيت الحرام الحالي، وليس بمكة آنذاك أحد سواهما، ولم يملك أمام الامتثال لأمر الله إلا أن يدعو لهما ربه أن يرزقهما بأفئدة تهوى إليهم ويرزقهما من الثمرات لعلهم يشكرون، ولعل المقصود هنا بفعل الشكر ليس فقط الزوجة المطيعة التي سيخلد ما فعلته ببقائه مذكورا عنها بالكتاب المجيد وحتي قيام الساعة ولا الابن الذي سيصبح نبيا بارا بوالديه وصاحب أكبر قصص الغداء والتضحية والطاعة، ولكن أيضا كل من سيزور هذه البقعة المباركة بعد ذلك وسيخرج منها خاليا من الذنوب والمعاصي محققا لما جاء من أجله محملا بالأماني من خلال استجابة الدعاء.
بداية القصة
هكذا أراد الله تعالى أن تبدأ القصة القدرية بهذا الوجع والألم القاسي بهذه المنطقة الجدباء التي لا زرع بها و لا ماء ولا شيء سوى الحصى والجبال ورجع صدى لآهات أم نفد ما معها من زاد فجف ثديها وأمامها طفل رضيع يتلوى من البكاء، ومع هذا لم تنس كونها زوجة أطاعت زوجها الذي تركها في هذا الموقف الأليم ولم تتبرم ولكن بغريزة الأمومة تبدأ بالتحرك في رحلة بحث تبدو عقيمة لا جدوى منها ومع ذلك تهرول لاهثة بين جبلين هما الصفا والمروة لا يعلم سوى الله عدد المرات، ولكنها لا تجد إلا الرمال وصوت رضيع مازال يستجير بها فتذهب إليه حائرة؛ يقول ابن العباس إنها كانت تهرول بعيدة عنه متعمدة ذلك حتى إذا مات لا تراه فتحزن عليه.. غير أن استمرار بكاء الطفل رغم الألم الذي يعتصرها أصبحهو أملها الوحيد الذي يمنحها الطمأنينة على سلامته وحياته، وربما من هذا الأمل المعجون بالحيرة والحزن ما كان يجبرها على المضى في السعى حتى بلغ سبعة أشواط طوال .. هنا ترسل العناية الإلهية رسالة صوتية للأم المكلومة التي هدها العجز حين تسمع صوتا آخر غير صوت وليدها يأتيها من عنده فقالت "إن كان خيرا فأغثني به يا الله" ولم يكن هذا الصوت الخفى إلا ما أدركها بها الله تعالى عن طريق ملاك الوحى جبريل عليه السلام الذي نكز الطفل ليضرب برجله الصغيرة الضعيفة الأرض ضربة قوية فجرت موضع ماء زمزم الباقي إلى أن يشاء رب العالمين.
وفي رواية أخرى قيل إن جبريل قد هز بجناحيه الأرض حتى تشققت، فإذا الأم تسمع هذا الصوت المفاجئ فتظنه سبعا من السباع، وعندما خافت وجرت نحو وليدها رأت الماء يتفجر تحت قدمه وهو يشرب منه راضيا مرضيا.
ويستطرد ابن العباس في روايته لهذا المشهد المهيب أن أم إسماعيل لم تفكر طويلا في عجائبية الأمر، وكان جل همها أن تحيط هذا الماء المنقذ بحواجز ترابية خشية أن يتسرب فيضيع هباء، ويقول سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - إنها يومئذ لو تركته لأصبح عينا معنيا يجرى في الصحراء حتى يذهب، هنا يخرج إليها صوت جبريل عليه السلام يهاتفها قائلا: لا تخافي الضيعة "أي ذهاب الماء" فإن هنا بيت الله سيبنيه هذا الغلام وأبوه وإن الله لن يضيع أهله.
دعوة إبراهيم
ربما لم يمض الوقت طويلا حتى تحققت دعوة الخليل إلى أهل بيته بأن يجعل الله أفئدة من الناس تهوى إليهم، فإذا بقافلتين من الشام تضلان الطريق، وينفد منهما الماء وسرعان ما ينظر دليلهما فيجد الطيور تحوم حول منطقة قريبة ويستدل من هذا على وجود الماء بها، وبالفعل تأوى القافلتان للمكان ويستأذنان هاجر في جوارها والاستفادة من مائها فتسمح لهم مستأنسة بوجودهم، فإذا المكان المقفر يتحول إلى موضع استقرار لهم ليشب إسماعيل عليه السلام معهم ويتعلم منهم العربية ويتزوج إحدى بناتهم ويتأصل بذلك نسب العرب ليصير كل هذا مجرد مقدمة لظهور النبي العربي بعد ذلك محمد صلى الله عليه وسلم".
في كتابه " شفاء الغرام" يذكر الفاكهي أن بئر زمزم قد غاب ماؤها فحفرها سيدنا إبراهيم مجددا بحثا عن سبب غياب الماء مصدر الحياة في هذه المنطقة التي عمرت بالناس، غير أن ذا القرنين ما لبث أن نازعه على هذه البئر ومائها، فما كان من الخليل سوى أن أهدى له بقرا وغنما وأخذ منهم سبعة كباش فأقرنهم، وعندما سأله ذو القرنين عن فعله هذا قال له: إن هذه الكباش ستشهد يوم القيامة أن البئر هي بئر إبراهيم فقل عنها أنت ما تريد.
هذا وقد حاول المؤرخون - وتحديدا عبر ما سرد في الكتاب المقدس لدى اليهود والمسيحيين أن يؤرخوا لمولد إسماعيل ظنا أنه قد تزامن مع ظهور ماء زمزم، فقيل إنه يرجع بالتقويم الهجرى إلى سنة ٢٥٧٢ قبل ميلاد الرسول - صلى الله عليه وسلم أي بين ظهور البئر وولادة الرسول ما يربو على أربعة آلاف عام، وطوال هذه المدة لم يبق الماء متدفقا كعادته في البشر، فقد نضب في فترات زمنية مختلفة، بل وقد اختفى أثره فلم يعد يستدل على وجوده وقد فسر علماء الجيولوجيا السبب وراء هذا بعدة أسباب منها جغرافية تعود لاختفاء السيول وجفاف الأمطار في هذه المنطقة، ومنها الأسباب تاريخية تعزى هروب الماء لاستخفاف أهل جرهم مع الوقت بالبيت العتيق وإهمالهم خدمة حرمه وأكلهم مال الكعبة الذي كان يهدى إليهم سرا وعلانية مع ارتكابهم كثيرا من المعاصى الأخرى التي ذهبت بالبركة عنهم. وكان من ظواهر هذا ذهاب ماء زمزم أصل عيشهم ومصدر وفود القبائل والقوافل إليهم.. غير أن من المؤرخين من يؤكد أن سيدا من سادات مكة انذاك وهو مضاض بن عمرو الجرهمي قد اشتبك مع أعدائه في حرب هزم فيها وأدرك أنه جلب العار القومه وأنه لا محالة مسينقى بعيداً عنهم. فرأى أن يحرم الجميع من مورد الماء الرئيسي سبب حياتهم، ولهذا أخفى البئر و به بعض نفائسه وأهال على الماء التراب وساعدته الطبيعة على ذلك، وهكذا لم يجد قصي بن كلاب جد عبد المطلب الأكبر سوى أن تستمر الحياة بهذا المكان ومعها لا تنقطع مواسم الحج رغم كل شيء فصمم سريعا حياض وأخذ ينقل الماء إليها من آبار خارج مكة ليسقى الناس والحجيج وبالتوازي حفر بترا أخرى أسماها "العجول" لكونه قد حفرها على عجل في دار أم هاني بنت أبي طالب، وبهذا تعتبر هذه السقاية أول سقاية بشرية حضرت بمكة، وقد أعقبها بعد ذلك حفر آبار أخرى تحسبا للطوارئ.
زمزم ورؤية عبد المطلب
وبالطبع لا تزال المشيئة هي ما ترسم خيوط القدر، فما كان إلا أن تطورت البقعة المباركة وأصبحت مركزا تجاريا عظيما وزادها تشريفا وجود الكعبة المشرفة في وسطها بما تجذبه إليها من أرواح الزائرين ومن ثم أدرك سادة قريش زيادة ما بات عليهم من واجبات فخصصوا فيما بينهم خمس عشرة مهمة ومنصبا قسمت فيما بينهم ... أعظمها كان مدانة البيت السقاية. والرفادة وهنا عن جدارة مستحقة وبسبب ما فعله قصى الجد الأكبر القبيلة عبد مناف تولى بنو هاشم منصب السقاية وزمزم آنذاك مازالت مدفونة في علم الغيب لا يعرف متى ستعود لسابق عهدها. لكن الله أراد أن تظهر هذه المرة على يد عبد المطلب جد الرسول صلى الله عليه وسلم بعلامات جاءته على شكل رؤى عرف بها موضع البئر فحفرها من جديد.
وفي الحقيقة لعب ولع العرب بحب رواية السير وبخاصة ما يتصل منها بأسباب الفخار دورا في توارد الروايات حول الرؤى التي رأها عبد المطلب وأمر فيها بإعادة حفر بئر زمزم، وعن رواية على بن أبي طالب رضي الله عنه - التي وردت في كثير من كتب قدامي المؤرخين أن جده عبد المطلب قد جاء إليه وهو نائم في حجر إسماعيل من يقول له "أحفر طيبة فرد عبد المطلب وما طيبة 15 فذهب الصوت ونام عبد المطلب فإذا بمن يأمره فيقول له احقر برة فتساءل وما برة ؟! فذهب الصوت ورجع عبد المطلب لنومه فإذا بالصوت يعود ليجيب "احفر زمزم" فرد وما زمزم ؟! ولم تكن انذاك قد أخذت هذا الاسم فرد الصوت: زمزم لا تنزف أبدا ولا تندم تسقى الحجيج الأعظم عند قرية النمل بين الفرس والدم عند نقرة الغراب".
لم يجد عبد المطلب ومعه ابنه الحارث بدأ من الذهاب عند الموقع المذكور وهناك رأي غرابا ينقر فعرف أن الرؤيا صحيحة وأخذ يحفر ولم يستمر به الحال طويلا حتى ظهر ماء زمزم، وقد حدث بعدها ما مكن عبد المطلب أن يصبح صاحب البشر الأحق بها رغم اعتراض بعض سادة قريش على ذلك لكنه على نحو ما تمكن أن يستخلص سقاية الناس والحجيج من البئر لنفسه ..
وهكذا ظل أمر زمزم في يد عبد المطلب. فكان إذا جاء موسم الحج يجمع لبن إبله ويمزجه بالعسل ويشترى الزبيب فيخلط كل هذا ويضعه في البئر حتى يكسر غلظته ويصبح له بنفس الوقت طعمه المميز، وقد بات الحال على ذلك قائما حتى توفى عبد المطلب وورث أمر السقاية منه ابنه العباس حتى انقضى عهد الجاهلية بفتح مكة فقام العباسي بين يدى رسول الله فقال له: بأبي أنت وأمى يا رسول الله اجمع لي السدانة والسقاية التي أخذت منى فقام "صلى الله عليه وسلم ووقف عند باب الكعبة وقال: ألا إن كل ما كان بالجاهلية تحت قدمي إلا هاتين سقاية الحجيج وسدانة البيت فإني أمضيتها لأهلها على ما كانت عليه في الجاهلية.
وتأسيسا على ذلك ظلت السقاية للعباس حتى تأكدت بحجة الوداع حين مضى الرسول الكريم إلى بئر زمزم ودعا أن يأتي له بدلو كبير فتوضاً منه دون أن بأخذ قطرة ماء بيده الشريفة مباشرة من زمزم تاركا بذلك كل الحق في كل الماء الأصحاب السقاية ولو كان هو أيضا من بني عبد المطلب حتى لا يكون ما يفعله بهذا أسوة حسنة عنه لباقى المسلمين فينازعوا أصحابها عليها.
تسمية زمزم
هذا، وقد اختلفت الآراء حول أسباب تسمية زمزم بهذا الاسم؛ فبعيدا عن ما جاء ذكره في رؤية عبد المطلب حين أعاد البئر للحياة بعد اختفاء قبل إن الزمزمة عند العرب تعنى الاجتماع، وقيل إن الاسم يرجع لأنها زمت بالتراب على يد هاجر فلم تذهب يمينا أو يسارا، كما تذكر بعض المراجع أن زمزم هو صوت الماء حين تفجر تحت قدم إسماعيل، وربما هذا يعود أيضا إلى قول هاجر لها وهي تحيطها من كل جانب زمى ... زمي و هي أشهر الروايات.. غير أن هناك من يرى أن الزمزمة هو صوت الخيل الذي يخرج من أنفها وهي تشرب الماء وقد شربت منها الفرس في الزمن الأول فسميت بهذا الصوت، لكن ياقوت الحموي ينسب أصل التسمية إلى كثرة مائها، فيقال ماء زمزم أو زمام، ولو أن هناك من يروى أنها بهذا الاسم لأن جبريل حين أرسل من أجلها أنذاك قد زمزم عليها تساعد هاجر في جمعها.
وفي كتاب "زمزم شراب طعم وشفاء من سقم يمضى صاحب الكتاب يحيى حمزة كوشك في سرد عدة أسماء أخرى الزمزم منها " هزمة جبريل " لأنه عليه السلام همز الأرض في موضعها فنيع الماء ومنها "سقيا إسماعيل" و"البركة" لبركتها و"السيدة" لأنها سيدة الأبيار و"النافعة" الكثرة منافعها و "شباعة" لأنها تشبع شاريها و مروية" لأنها ترويه و عافية" لكونها التي تعفى من العلل و ميمونة لعدد منها و "مضنونة" بمعنى النفيسة، و"برة" لأنها تبر طلب من يسقى منها.
وقد ورد لها مع ذلك عدة أسماء منها الكافية العونة الطاهرة الطيبة المؤنسة، العذبة السالمة، وهي شراب الأبرار وحفيرة بني العباس".
وأيا كان فقد ظل اسم زمزم هو الأشهر المتعارف عليه ولها فضلها الكبير، وعنها قال الزنجي عن ابن الخثيم: والذي نفسي بیده فهي في كتاب الله شراب طعم وشفاء من سقم، وعنها قال الرسول صلى الله عليه وسلم زمزم لما شربت له".
خواصها المباركة
على بعض أسماء زمزم السابقة تشير إلى كثرة خصالها الفريدة، لكن على ما يبدو. أن قائمة تلك الخصال لا تنتهي، فقد أورد البيهقي في كتابه عنها أن التطلع بها براءة من النفاق، وأنها علامة بين شاربيها والمنافقين حيث لا يستطيع أي منافق الشرب منها، كما ذكر عنها أنها خير ماء على وجه الأرض بل إنها أفضل من ماء الكوثر، وقد علل زين الدين الفارسكوري هذا بأن الله تعالى أمر جبريل بغسل صدر النبي صلى الله عليه وسلم منها وقد سحب هذا الغسل بهذا الماء المضغة السوداء من قلبه، كما أعانه بقوة التحمل رؤية ملكوت السموات والأرض ليلة الإسراء والمعراج، ولذلك أصبح من أهم خواص ماء زمزم ما يقوى القلب وينظفه مع أهميتها في تسكين الروع.
وفي صحيح البخاري يذكر في فضل زمزم أن كل ماء سيرفع ويغور قبل يوم القيامة إلا ماء زمزم... لذا هي أفضل ماء طبا وشرعا، وعن الوليد بن ثور أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: النظر إلى زمزم عبادة يحط الخطايا ويذهب الامام.
ومن فضلها أن من يصب على رأسه منها ثلاثا ويطوف بالبيت الحرام سبعا ويصلى خلف المقام ركعتين ثم يشرب منها غفر الله له ذنوبه مهما بلغت، وقيل ان زمزم مسقيا الله وغياثة لولد الخليل ومن هذا اليوم أصبحت غونا لمن شرب منها بإخلاص طالبا الفوت.
ولعل لكل ما ذكر عن زمزم من خواص ما جعل العلماء والأطباء يمعنون في تحليل خواص هذه المياة ذات الخصوصية النادرة فوجدوا أنها قلوية تكثر بها الصودا والكلور وحمض الكبريتيك والأزوتيك والبوتاسيوم ما يجعلها أفضل من المياه المعدنية المستخرجة من أي بئر أخرى، كما أن لها تأثيرها القوى على الجسم بأكمله بشرط أن تشرب بأدابها، وعن هذا يتحدث الإمام القاسي في أنه يستحب لتناولها ذكر اسم الله ثلاثا قبل الشرب واستقبال القبلة والتضلع منها أي الشرب حتى تختلف الضلوع ثم يحمد الله على بركتها ثم الدعاء بأي طلب، وبالطبع يتجنب تماما الدعاء بأي إثم أو ما يخالط ذلك من كلام، كما يمتنع التطهر بها من أي نجاسة.
وقد ورد عن ابن العباس أن النبي كان إذا شرب منها يشرب بيده اليمنى ويقول اللهم إني أسالك علما نافعا ورزقا واسعا، وشفاء من كل داء ثم يدعو بما يحب من أمور الدنيا".
هذا وقد نالت زمزم على مر العصور المكانة العظيمة؛ فعنى الملوك والأمراء والخلفاء بها في كل العهود، وبخاصة مع تقدم العلوم التي استفاد منها في منع تسرب أي مياه جوفية إلى البئر وحمايتها بالأشعة الفوق البنفسيجية.
وأخيرا من منا ينسى ماء زمزم إذا ذهب محرما إلى بيت الله الحرام أو يوصى بها من زارها تبركا بمائها الطاهر الذي لا مثيل له.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
الحر اشتد، والشمس القوية في سماء الصيف صبت لهيبها بلا رحمة على رأس المرأة التي تمشي وحيدة في هذا الخلاء..
الجوائز مهمة للفت الأنتباه للتجارب الأدبية القاضى والأديب يشتركان فى محاولة فهم «لماذا يفعل الإنسان ما يفعله؟»
الشعر الحديث فى تألق مستمر ويستحق اهتمامًا أكبر من النقاد لم أهجر القصيدة.. لكنى توقفت سنوات لأعيد النظر فيما أكتب
(رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ من ذريتي بواد غير ذي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ ربَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي...