يقدم «ترند العالم العربى» على صوت العرب
عدد من البرامج المتميزة يقدمها د. محمد محمود، مذيع شبكة صوت العرب ومراسل بقناة النيل للأخبار، وقد حصل على عدد من الجوائز، خاصة من مهرجان الإذاعات العربية بتونس، وتقدم للمسابقة هذا العام بحلقتين الاولى عنوانها «حماة اللغة العربية». عن شاعر الألف عام أحمد شوقى والثانية تقرير لقناة النيل للأخبار بعنوان "ألف يوم من اللجوء.. سودانيون في مصر" كما يقدم يومياً برنامج رقيقة في دقيقة» وبرنامج «الشارع العربي» الذي يتناول فيه الأحداث الجارية في المنطقة العربية وخاصة أخبار «الترند». عن برامجه وجوائزه حاورناه.
ما تفاصيل أهم برامجك عبر أثير «صوت العرب» ؟
أقدم برنامج رقيقة في دقيقة صباحكل يوم، ويهتم بتزكية النفس والتقرب إلى الله بقلوب طاهرة، وكيف تكون النفس أنقى وأسمى من خلال تفسير بعض آيات القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة وأقوال الصالحين. كما أقدم برنامج الشارع العربي ويتناول كل الأحداث الجارية، أو ما يسمى «ترند العالم العربي، مثل انتقال محمد صلاح للدوري التركي، والثانوية العامة وغيرها من الموضوعات المنتشرة على الساحة العربية، كما أنقل صلاتي الفجر والجمعة، وأقرأ نشرات الأخبار.
أليس غريبا العمل في كل هذه التخصصات المختلفة ؟
عملت في كل إدارات صوت العرب لأنه بعد تعييني في إذاعة شمال سيناء تم اعتمادي كمذيع تنفيذ، أي كان توصيفي مذيعا، فكنت أقرأ النشرة في المحليات، وأقدم البرامج وفترات الهواء، ثم انتقلت إلى «صوت العرب»
فعملت في البرامج الثقافية بها 6 أشهر، وأثناء عملي في البرامج الثقافية حصلت على جائزة من مهرجان الإذاعة والتليفزيون، وكانت الإذاعية الكبيرة أمينة صبرى رئيسة إدارة برامج المنوعات، فطلبت منى العمل معها وبالفعل عملت معها بالمنوعات
-
هل قدمت برامج المنوعات بنفس قدر النجاح في البرامج الثقافية بشبكة صوت العرب؟
كانت منوعات صوت العرب مختلفة عن نظيرتها في «الشرق الأوسط» حتى إن الإذاعية الكبيرة إيناس جوهر كانت تداعبنا وتقول: «منوعات إيه اللى بتعملوها. فمنوعات صوت العرب هي صباح الخير يا عرب وننتقل في أنحاء العالم العربي، ونقدم أغنية ملائمة، ومن الممكن قطع كلام الأغنية وتعلمنا الكثير في صوت العرب مثل إخراج الحرف من مخرجه، وسافرت في المنوعات لعدد من دول العالم وحصلت على أكثر من جائزة عن برامجي والجائزة الأولى كانت في البرامج الثقافية، عن برنامج الأطفال طفولة سعيدة» وقدمته فور انتقالي لصوت العرب، لأنني كنت قد تدربت في مؤسسة ألمانية تدعى هانزيد الألمانية.
ما هي البرامج التي قدمتها بإذاعة شمال سيناء؟
قدمت سيناء البناء والانتماء» والبرنامج الديني «الإسلام والحياة» كان ذلك عام 2000، وقدمت عدداً من الأعمال التربوية والخاصة والوثائقية وبرامج الأطفال.
ما الفرق بين عملك في الإعلام الإقليمي بداية بإذاعة شمال سيناء والإعلام العام بشبكة صوت العرب؟
الإعلام الإقليمي يدقق في تفاصيل الحياة في الإقليم، وإعلام الدولة هو همزة الوصل بين المواطن والحكومة ودوره تعريف المواطن بخطط التنمية التي وضعتها الحكومة، فتكون همزة وصل بين الاثنين، ومعظم العمل ميداني من قلب الإقليم، وموضوعاته تخص المواطن وترفع الوعى عنده وتعرفه حقوقه وواجباته والإعلام الإقليمي مرآة للحكومة، وأساس نشر الوعى ولو أن لدى المواطن وعيا لن يستطيع أحد خداعه، حتى في الانتخابات لن يشترى صوته وسينعكس هذا الوعى على كل المجالات مثل التربية والتعليم وغيرها.
لماذا تفضل البرامج الوثائقية دائما ؟
قدمت الكثير من البرامج الخاصة والوثائقية وتعلمت من هذه البرامج كيفية بناء برنامج خاص، وعمل ريبورتاج»، ومسمى البرنامج الخاص يندرج تحته الوثائقي والريبورتاج والتحقيق والبرنامج الخاص يعتمد على سيناريو وشهادات، وليس حواريا فقط، أما الريبورتاج فأحيانا يكون سيناريو وحواراً صغيراً، وقد يقتصر على كلام الضيوف مع حذف الأسئلة، لكن يجب أن يكون مبنيا على مشكلة، وليس ظاهرة فقط. والبرنامج الوثائقى يوثق لموضوع تاريخي أو لقضية، وكان أول حوار وثائقي قدمته في صوت العرب عن كتاب طه حسين في الشعر الجاهلي».
ما أهم الجوائز التي حصلت عليها عن هذه البرامج؟
حصلت على جوائز عدة عن البرامج الوثائقية والخاصة، وهذا العام تقدمت لمهرجان اتحاد الإذاعات العربية في برامج التبادلات الإذاعية بمسابقة أعلام العرب»، ومسابقة بعيون عربية ببرنامج خاص عن «حماة اللغة العربية وتقرير لقناة النيل للأخبار بعنوان «ألف يوم من اللجوء... سودانيون في مصر
متى انتقلت للتقديم التليفزيوني عبر شاشة النيل للأخبار؟
انتقلت للنيل للأخبار من خلال مسابقة عام 2011، وعملت مراسلاً بالقناة، وما زلت أعمل بها حتى اليوم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رقمنة التراث والمنصة ووثائقيات ماسبيرو طاقة أمل الذكاء الاصطناعى سيصبح جزءاً من مستقبل صناعة الفيلم الوثائقى
قدمت أغنية عن الجيش المصرى تعود لعام 1919
قدمت «صباح الخير يا مصر 6» سنوات متواصلة رد فعل الجمهور على «من ماسبيرو» أبهرنى