أكد خبراء في الاقتصاد المنزلي والسلامة الغذائية على أهمية اتباع ممارسات صحيحة للتعامل مع بقايا الطعام الناتجة عن المناسبات والعزومات العائلية، مشيرين إلى أن التخطيط الجيد يقلل من الفقد والهدر ويحافظ على الميزانية.
وأوضح المختصون أن الحفاظ على سلامة الأغذية المتبقية يتطلب تبريدها وتقسيمها في أوعية محكمة الغلق خلال ساعتين على الأكثر من انتهاء الوجبة، مع حفظها في الثلاجة للاستهلاك القريب أو تجميدها بالفريزر لفترات أطول.
كما استعرض الخبراء مجموعة من الأفكار المبتكرة لإعادة تدوير الأطعمة؛ إذ يمكن تحويل بقايا اللحوم والدواجن إلى وجبات سريعة مثل الشاورما والفهيتا، أو استخدامها كحشوات للمعجنات والطواجن. فيما يُستفاد من الخبز المتبقي بتحميصه لإعداد الفتّة أو المقرمشات، ويُعاد استخدام العظام وبقايا الخضار لإعداد مرق غني يُحفظ لاستخدامات الطهي اللاحقة.
ودعا الخبراء إلى تعزيز ثقافة التكافل الاجتماعي من خلال توزيع الأطباق الزائدة والسليمة على الأسر المحتاجة أو التواصل مع بنك الطعام والجمعيات الخيرية، إلى جانب تعبئة وجبات منزلية للضيوف قبل مغادرتهم، بما يضمن الاستفادة الكاملة من النعم وتجنب رميها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
هناك بعض السلوكيات اليومية التي قد تمارسها النساء بشكل تلقائي، لكنها مع الوقت قد تزيد الشعور بالإرهاق وتستنزف الطاقة النفسية...
مع دخول مرحلة الأربعينات، ينخفض إنتاج الكولاجين الطبيعي بنسبة 1% إلى 2% سنوياً نتيجة تراجع الإستروجين وتباطؤ تجدد الخلايا. يتطلب...
أكد خبراء في الاقتصاد المنزلي والسلامة الغذائية على أهمية اتباع ممارسات صحيحة للتعامل مع بقايا الطعام الناتجة عن المناسبات والعزومات...
تُعد العناية بالذات ركيزة أساسية للحفاظ على التوازن النفسي والجسدي للمرأة، وليست مجرد رفاهية مؤقتة أو ممارسة موسمية. يرى خبراء...