هناك بعض السلوكيات اليومية التي قد تمارسها النساء بشكل تلقائي، لكنها مع الوقت قد تزيد الشعور بالإرهاق وتستنزف الطاقة النفسية والذهنية، ما يجعل إعادة النظر في العادات اليومية خطوة مهمة لتحسين الإحساس بالنشاط والراحة.
ومن أبرز هذه السلوكيات تأجيل المهام، إذ لا يعني التأجيل التخلص من المهمة، بل يظل التفكير فيها حاضرا، ومع مرور الوقت قد تبدو المهمة أكبر وأكثر صعوبة. ويمكن التغلب على ذلك بتقسيم المهام الكبيرة إلى خطوات بسيطة، والبدء لمدة 5 أو 10 دقائق فقط، مع التركيز على إنجاز البداية بدلا من السعي إلى الكمال.
ويأتي السعي المستمر لإرضاء الآخرين ضمن العادات التي قد تستنزف الطاقة، خاصة عندما يصاحبه تجاهل للمشاعر أو عدم التعبير عن الانزعاج. وقد يساعد وضع حدود بسيطة وواضحة في تقليل الشعور بالضغط وتجنب تراكم الاستياء.
كما يمكن أن تؤثر الفوضى وتكدس الأشياء في الشعور بالراحة داخل المنزل، إذ قد تتحول المساحات المزدحمة إلى مصدر مستمر للتوتر والقلق. وينصح بالبدء بمساحة صغيرة وترتيبها لمدة 20 دقيقة يوميا، مع ربط المهمة بمكافأة بسيطة، مثل تناول المشروب المفضل بعد الانتهاء.
ومن العادات الأخرى التي تستنزف الطاقة كثرة القرارات اليومية الصغيرة، مثل اختيار الملابس أو تحديد وجبات الطعام، إذ يؤدي تكرار الاختيارات طوال اليوم إلى الشعور بالإرهاق وصعوبة اتخاذ القرار.
وللتعرف على أكثر العادات تأثيرا في الطاقة، يمكن تدوين تفاصيل اليوم والمشاعر المصاحبة لكل نشاط لمدة أسبوع، ثم مراجعة الملاحظات لمعرفة السلوكيات التي تمنح شعورا بالنشاط وتلك التي تزيد الإحساس بالإرهاق، والعمل تدريجيا على تعديلها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
هناك بعض السلوكيات اليومية التي قد تمارسها النساء بشكل تلقائي، لكنها مع الوقت قد تزيد الشعور بالإرهاق وتستنزف الطاقة النفسية...
مع دخول مرحلة الأربعينات، ينخفض إنتاج الكولاجين الطبيعي بنسبة 1% إلى 2% سنوياً نتيجة تراجع الإستروجين وتباطؤ تجدد الخلايا. يتطلب...
أكد خبراء في الاقتصاد المنزلي والسلامة الغذائية على أهمية اتباع ممارسات صحيحة للتعامل مع بقايا الطعام الناتجة عن المناسبات والعزومات...
تُعد العناية بالذات ركيزة أساسية للحفاظ على التوازن النفسي والجسدي للمرأة، وليست مجرد رفاهية مؤقتة أو ممارسة موسمية. يرى خبراء...