محمود حمدان: المنافسة فــى رمضان لصالح الدراما

لديه حبكة خاصة يجيد من خلالها تقديم شخصياته، فنجح فى حجز مكانة كبيرة له ككاتب وسيناريست، بجانب كونه ممثلا.. إنه الفنان والسيناريست محمود حمدان الذى يطل علينا هذا العام من خلال عملين دفعة واحدة، وهما "فهد البطل" مع الفنان أحمد العوضى، و"الحلانجى" مع الفنان محمد رجب.. عن العملين والمنافسة فى الموسم الرمضانى كان لنا معه هذا الحوار.

 

تشارك فى رمضان بمسلسلى "فهد البطل" و"الحلانجى"، فكيف تتعامل مع الأمر؟

سعيد للغاية بالمشاركة بعملين دفعة واحدة فى رمضان، ولا أضع الموضوع فى مخيلتي، لكنى أجتهد وأشتغل دائما على كل عمل بشكل منفصل، وأحاول أن أقدم فيه روحا وحياة مختلفة. وسعيد أيضا بردود الفعل التى صاحبت عرض المسلسلين، وأن الناس والنقاد معا اتفقوا على حب "فهد البطل" والإشادة به منذ الحلقات الأولى، وسعيد للغاية بذلك.

 التعاون الثانى على التوالى مع أحمد العوضى كيف تراه؟

أنا سعيد بالتعاون كثيرا مع العوضى، فهو "أخويا وصاحبى"، وبينا كيمياء كبيرة فى العمل والشغل معا، والحمد لله حققنا نجاحا كبيرا فى "حق عرب"، وهذا العام فى "فهد البطل"، وسعيد جدا به، وأتمنى أن يستمر لنهاية شهر رمضان. المسلسل 30 حلقة، وهو أمر ليس سهلا أن تحافظ عليه طوال الوقت، لكن فى المسلسل سعينا لأن نقدم عملا فنيا محترما يليق بالشارع وبجمهور العوضى، ونعدهم بأن يكون العمل مليئا بالمفاجآت.

 كيف جاءت لك فكرة "فهد البطل"؟

بعد نجاح "حق عرب" العام الماضي، قررت البحث عن فكرة تجمع الجمهور على شاشة التليفزيون من جديد، والفكرة هنا بسيطة، وفى الوقت نفسه صعوبتها تكمن فى الحبكة الدرامية.

 هل كانت الفكرة لديك قبل تصوير "حق عرب"؟

لا، الفكرة جاءت بعد نجاح "حق عرب"، وليست قبله.

 كيف كانت كواليس كتابة العمل وتحضيراته مع العوضى والمخرج محمد عبدالسلام؟

حرصت على الحصول على وقت كاف لكتابة كل حلقة، لأننى كنت أريد خروج كل حلقة كأنها فيلم سينمائي، والحمد لله وفقت فى ذلك وحدث.

 هل تدخلت فى ترشيحات أبطال العمل؟

أنا وشركة الإنتاج والفنان أحمد العوضى والمخرج محمد عبدالسلام نتعامل بشكل جماعى، ولا يوجد شخص واحد فقط يقوم بالترشيح، جميعنا نتناقش فى الترشيحات، وفى النهاية نتفق معا، لكى يكون كل منا مقتنعا، وأكون أنا أيضا مقتنعا بأن الفنان الذى تم تسكينه فى العمل شبه الشخصية التى كتبتها، والأمر ذاته بالنسبة للمخرج وبطل العمل وشركة الإنتاج.

 هل العوضى من الشخصيات التى تتدخل فى تفاصيل العمل؟

بالعكس، هو يقول رأيه فى العمل، ولكن لا يتدخل، فمثلا لو تناقشنا فى أى أمر يخص الدور، أو تفاصيل الأدوار، فإنه يقتنع بكلامي، ويسمع، وهو شيء محترم فيه جدا، وأنا أقدره جدا بسبب هذا.

 ومن فاجأك من كرو العمل أثناء التصوير؟

كل الممثلين سعيد بهم جدا، والمخرج محمد عبد السلام عامل شغل هايل جدا، ومميز حقيقى، وأحييه عليه وعلى تفاصيله وإدارته لفريق العمل، والفنان أحمد عبد العزيز وميرنا نور الدينا وكارولين خليل والأستاذ حجاج عبد العظيم ولوسى، وكل كرو العمل بصراحة، عاملين أدوارا غاية فى الأهمية.

 كيف ترى ردود الفعل فى وقت العرض؟

عظيمة، ومبسوط جدا بكل كلمة أسمعها وتصلني، وأتأكد أن الجمهور ذواق ويحب الأعمال التى تشبهه وقريبة منه، والعوضى نجح خلال الفترة الماضية فى أن يصنع حالة فنية مميزة ومختلفة.

 مسلسلك الثانى "الحلانجي".. فمن الحلانجى فى حياة حمدان؟

سعيد جدا بهذه التجربة، وبالتعاون مع الفنان محمد رجب، فهو فنان مهم وله كاريزما خاصة، وكان يحتاج أن يغير جلده ويذهب لتيمة فنية أخرى، وهذا ما حدث فى "الحلانجي"، ومن يتابع العمل سيسعد به، وإن شاء الله يكمل على هذا المستوى.

 بدأت الأحداث بشكل متواز بين الماضى والحاضر معتمدا على الفلاش باك.. لماذا لما تبدأ القصة بشكل تسلسلى؟

لأن القصة معتمدة على زمنين مختلفين، الحاضر تحدث فيه حكاية، والماضى تحدث فيه حكاية أخرى، والبطل يبدأ يتذكر ما حدث له فى الماضي، فالعمل بأكمله فى الأساس مبنى على أحداث الماضى.

 ومن أين استلهمت مشهد قتل غلاب الذى يقدمه أحمد عبد العزيز لشخصية "حماد" التى يقدمها الفنان أحمد العوضى ضمن الأحداث؟

هذه المشاهد مستلهمة من قصة قابيل وهابيل، وهى فكرة الصراع بين الأخوة، فالأخ يقتل شقيقه للحصول على كل ما لديه، وهى التيمة الأساسية فى الأحداث.

العمل جزء منه داخل إحدى قرى الصعيد.. لماذا لم نعد نرى مسلسلات صعيدية صرفة مؤخرا فى الدراما المصرية؟

بالفعل لم تعد هناك مسلسلات صعيدية صرفة، وعندما توجد أعمال صعيدية تكون غير جيدة، لكن مؤخرا رأيت أكثر من عمل لزملاء آخرين مبذول فيها مجهود كبير ومحترم.

هل قام أحمد العوضى أو محمد عبد السلام بالتعديل فى المشاهد أو الإضافة لها؟

العملية تكاملية مثلما ذكرت من قبل، عندما يقرأ الفنان والمخرج الورق قد يقترح المخرج تعديل مشاهد، إذا أراد على سبيل المثال تصويرها فى مكان محدد، بدلا من المكتوب فى السيناريو، هذه الأشياء نتناقش فيها بشكل طبيعى.

 "أبو بلاش غالى" و"بشويشة" لزمات قالها العوضى على لسان الشخصية وأثارت الجدل.. هل كانت مكتوبة أم لا؟

"أبو بلاش غالى" جملة كتبها أحمد العوضى على صفحته الشخصية، ليست لها علاقة بالشخصية التى يقدمها فى العمل، أما لزمة "بشويشة" فهى إضافة أحمد العوضى فى الشخصية .

 ما رأيك فى المسابقات التى يطلقها العوضى لجمهوره؟

فكرة جيدة وتفاعلية فى صالح العمل، والعوضى دائما يحاول إرضاء جمهوره.

 كيف ترى المنافسة الرمضانية؟

قوية للغاية، وهذا الموسم الرمضانى مميز، وفيه تفاصيل كثيرة وأعمال مختلفة، وهذا كله فى صالح الصناعة والأعمال المشاركة، وفى النهاية لكل شخص ذوق فى اختيار النوع الدرامى الذى يفضله.

 هل المسلسلات الـ30 حلقة ما زالت تجذب المشاهد؟

العمل الجيد يجذبه، فلو الثلاثين حلقة حلوين "مش حلقة حلوة والباقى لا" ستنال رضاه.

 كممثل.. ألا تشعر بالغيرة من الدور الحلو الذى تكتبه؟

بالعكس، أفرح عندما أكتب دورا وأرى فنانا يقدمه بطريقة حلوة.

 ما الدور الذى كتبته وكنت تتمنى أن تقدمه؟

دور غلاب الذى يقدمه الفنان أحمد عبد العزيز فى "فهد البطل"، فهو يجسد الشخصية بعبقرية. دائما أكتب الشخصية بحب شديد جدا، وكل مشهد أحسه وأمثله قبل كتابته على الورق، حتى يخرج بصدق للجمهور.

 كيف ترى الثنائيات التى يقوم بها الكاتب والفنان؟

على المدى البعيد، ما دام هناك كم أعمال ناجحة بين المؤلف والبطل، فهذا شيء جيد.

 وهل يمكن أن نرى العام المقبل عملا يجمعك مع العوضى بعيدا عن الشعبى؟

ممكن طبعا، ليه لا؟.. فلو هناك مشروع جيد بالتأكيد قد نقدمه، فأنا أحب العمل مع العوضى.

Katen Doe

محمد زكى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

أحمد
كارولين
أحمد العوضى: لم أحـدد موعد زفافى

المزيد من حوارات

الحسينى محمد عوض: تحركات حكومية على كل المستويات لغلق ملف «كلاب الشوارع»

التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...

سيد فؤاد: «مهرجان الأٌقصر» أحد أهم روافد التواصل مع القارة السمراء

ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان

د.طارق سليمان: التفاصيل الكاملة لزيادة عدد مراكز التهجين والتلقيح الصناعى

مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير

السفير تميم خلاف: نقل السفارات للعاصمة الإدارية يتم بصورة تدريجية

الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص