ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان
قال السينارست سيد فؤاد، رئيس مهرجان الأٌقصر للسينما الأفريقية، إن هناك استعدادا مكثفا للانتهاء من كل ما يتعلق بالدورة الـ15 من المهرجان فى وقت قياسى، وهو المهرجان الذى سيقام فى 30 مارس 2026 وحتى السادس من أبريل، وسيكون هذا الموعد بعد شهر رمضان وعيد الفطر بـ9 أيام، لذا ينبغى أن تكون التفاصيل شبه مكتملة، كما تحدث عن الكثير معنا فى هذا الحوار..
متى بدأت فى تنفيذ خطة الدورة الـ15 من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية؟
نعمل على الجانب الفنى منذ 6 أشهر، أما إداريا وماليا فنعمل قبل المهرجان بـ3 أشهر فقط.
تقصد الجانب المادى أى الدعم المقدم للمهرجان من الدولة؟
ينطبق على المهرجان قرار رئيس مجلس الوزراء 238 لسنة 2008 والخاص بدعم المهرجانات ذات البعد القومى والثقافى والسياسى للدولة، ومهرجان الأقصر للسينما الأفريقية هو مؤسسة مدنية غير ربحية، فيحصل من الدولة على 40 % من نسبة التحويل بحد أقصى، والباقى 60 % من المجتمع المدنى والقطاع الخاص، وهذا يتحقق بمعاناة شديدة، لا أشكو لكن ذلك يبعدنا عن المنافسة بعض الشىء.
هل تدعم الدولة كل المهرجانات الفنية؟
لا.. قرار رئيس مجلس الوزراء ينطبق على بعض المهرجانات المهمة للدولة كقوة ناعمة وكبعد قومى لها، ولأن مصر دخلت بالمهرجان لمجال السينما الأفريقية متأخرة جدا، مقارنة بعمر مصر فى السينما 126 عاما، فهى دولة أفريقية رائدة فى مجال السينما، ودول أفريقية كثيرة دخلت هذا المجال مثل تونس التى لديها مهرجان "أيام قرطاج"، وهو مهرجان عربى أفريقى عريق، وبوركينا فاسو لديها مهرجان "الفيسباكو" FESPACO، وهو مهرجان سينمائى يقام للترويج للسينما الأفريقية وصانعى الأفلام الأفارقة، ومهرجان السينما الأفريقية بمدينة "خريبكة" بالمغرب عمره 38 سنة.. فقد دخلت مصر هذا المجال متأخرة مقارنة بحجم مصر الكبير.
وما تأثير الدورات الـ15 الماضية من المهرجان فى عالم السينما الأفريقية؟
أصبحنا الآن أحد أهم المهرجانات الأفريقية، والأقصر مدينة مميزة، ومصر لها باع طويل فى أفريقيا.. وكمنظمين لدينا قدرات وخبرة، استطعنا من خلالها أن نكون موجودين بقوة فى السينما الأفريقية، ونحاول الحصول على الدعم المادى اللازم لنكون فى الأسبقية، وأن يكون لدينا ترتيب مقبول وليكون المهرجان بحجم مصر.
أثنى التقرير الاستراتيجى الأفريقى الصادر عن جامعة القاهرة على المهرجان.. فما تعليقك؟
صحيح.. التقرير الاستراتيجى الأفريقى الصادر عن جامعة القاهرة هو أهم إصدار عن النشاط الأفريقى بشكل عام، ومهرجان الأقصر للسينما الأفريقية مذكور فى فصل خاص بالتقرير، حيث يشيد بأهداف المهرجان وأهميته كقوة ناعمة مهمة، وهذا مهم لأن التقرير صادر عن جامعة القاهرة بتمويل من جهات حكومية مصرية، معنية بالجهات والفعاليات المهمة والأحداث المؤثرة فى القارة الأفريقية، وتحدث التقرير عن مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية لمرتين خلال السنوات الماضية، كأحد المصادر المهمة فى التواصل مع القارة الأفريقية فى مجال السينما والسياحة والأثار، حيث نقوم بعمل ترويج سياحى من مدينة الأقصر الجميلة، وتوطيد علاقات إنسانية تنعكس على العلاقات فى كل المجالات.
ما أهم معالم المهرجان فى دورته الـ15؟
المهرجان ثابت فى عناصره من اختيار أفضل الأفلام الأفريقية المنتجة فى العام الماضى، حيث نختار 50 فيلما من إجمالى 500 فيلم من أنحاء دول أفريقيا، وذلك ضمن مسابقة الفيلم الطويل، ثم مسابقة الفيلم القصير.
وسيترأس الفنان محمود حميدة الرئيس الشرفى للمهرجان مسابقة أفلام "الدياسبورا" DIASPORA أو الشتات، وهى مسابقة لكل صانعى الأفلام من الأصول الأفريقية الذين يعيشون خارج أفريقيا، والدورة المقبلة من المهرجان هى دورة "يوسف شاهين" لمرور 100 عام على ميلاده فى يناير 1926، ومهداة لروح المخرج الكبير داوود عبدالسيد، كما قدمنا جائزة باسمه لأحسن مؤلف مخرج، لأنه كان يكتب أفلامه بنفسه ويخرجها أيضا.
هل تم اختيار لجنة التحكيم؟
نعم.. وهويتهم تقوم على وجود وتمثيل لأحد فنانى أو مخرجى جنوب الصحراء وشمال أفريقيا ومبدعين من مصر، وعدد أعضاء لجنة الفيلم الطويل 5 أفراد، 3 منهم من الدول الأفريقية الشقيقة وعضوان من مصر، يتنوعون جميعا بين الإخراج والتصوير والتأليف، لديهم قدرة على قراءة الأفلام بشكل جيد، وكذلك لجنة مسابقة الفيلم القصير ومسابقة "دياسبورا" نراعى فيها البعد العالمى للإنتاج ونحاول ربط أفارقة الشتات بقارتهم، واختيار لجنة تحكيم تناسب هوية هذه المسابقة.
قلت إن هناك هدفا كبيرا من مسابقة الفيلم القصير، فما هو؟
نعم.. الهدف الأساسى هو أن هناك جيلا جديدا فى القارة الأفريقية ليس لديه وعى بمصر إلا فى مجال كرة القدم، بينما كانت هناك أجيال قديمة تعرف جمال عبدالناصر وأم كلثوم وتاريخ مصر ودورها المهم فى حركات التحرر، لذا نأتى بجيل الشباب للتواصل بين مصر وأفريقيا.
فى أعوام سابقة كنا نختار 15 شخصا من أفريقيا، و5 من مصر، نقدم لهم ورشة للأفلام القصيرة، ويقدمون مشروعات تخرج، لكن لضيق الميزانية اقتصرنا حاليا على شباب الجنوب المصرى فى الأٌقصر وقنا وسوهاج، وتقدم هذا العام مسابقة أفلام الصعيد وإبداعات أبناء الجنوب بالذات، وسيكون بلجنة التحكيم عنصر من الأقصر وعناصر مختلفة لتقييم التجارب المختلفة، ويقوم بالتدريس فى الورش كبار النجوم فى مجالات الديكور والإخراج والتأليف والتمثيل مثل سعد هنداوى، خيرى بشارة، هانى فوازى، ود.محمد شفيق فى التصوير، وتكرم الدورة القادمة الفنان ريهام عبدالغفور.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...
مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير
الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى