سعيدة بردود الفعــل حول «فهد البطل»
فنانة شابة.. تألقت فى الكثير من الأدوار، ونوعت بين شخصياتها، لتفاجئ الجمهور فى كل مرة بأدوار وكاراكترات داخل أطر فنية مختلفة.
كارولين عزمى شاركت فى الماراثون الرمضانى بدراما "فهد البطل"، وقدمت شخصية راوية التى تلقت عنها إشادات واسعة، حيث يعد هذا العمل التعاون الثانى على التوالى لها مع الفنان أحمد العوضى.. وقد تحدثت عنه وعن تفاصيل الشخصية وكواليسها فى هذا الحوار..
ما الذى حمسك للمشاركة فى دراما "فهد البطل"؟
دراما فهد البطل بشكل عام هى نموذج للدراما الشعبية التى تقدم الصراع بين الخير والشر لكنها هذه المرة جاءت ممزوجة بالدراما الصعيدية، ليشهد الصراع من أوله لحظة قيام الأخ ببيع أخيه من أجل الميراث والسلطة والانتقام من أولاده، وهو الخط الدرامى للسيناريو، وأكثر ما حمسنى وشجعنى للمشاركة فى هذا العمل أنه يحمل العديد من الرسائل ويطرح الكثير من القضايا بشكل إنسانى اجتماعى، وهذا ما أميل إلى تقديمه دائما، لأنها حكايات من "لحم ودم "، وتحدث فى بعض الأحيان على أرض الواقع.
لأول مرة تقدمين دور فتاة شعبية، فكيف كان الاستعداد لها؟
بالفعل لم أقدم دور الفتاة الشعبية البسيطة من قبل، لكنى سعيدة جدا بأن مشاركتى الرمضانية هذا العام جاءت مختلفة تماما وبعيدة عما قدمته من قبل، واستطعت بالفعل أن أغير من تيمة الأدوار التى أقدمها، حيث يجب على الفنان أن يكون ملما بجميع الشخصيات ويتميز بالتجديد والتنوع.. وفى الحقيقة أن شخصية "راوية" أتاحت لى هذا، لأنها شخصية ثرية وغنية وبها الكثير من الأنماط الفنية التى تجعلها مطمعا لأى فنانة تبحث عن التجديد والاختلاف.. ولهذا فأنا قبلت تحدى راوية، ووافقت على تقديمها، وقبلت بكل تفاصيلها وميولها، وبذلت الكثير من الجهود والكثير من الاستعدادات لكى تخرج بهذا الشكل، حيث شخصية الفتاة البسيطة التى تسكن فى منطقة شعبية لها عادات وتقاليد وطريقة خاصة للتعامل، فكل شخصية لها استعداد خاص وأداء مختلف خاصة أن هذه أول مرة أقدم فيها مثل هذه الشخصية.
ما هى أصعب المشاهد التى واجهتك، وكيف كانت الكواليس؟
لا أبالغ إن قلت إن معظم مشاهد "راوية" كانت صعبة من حيث انفعالاتها وردود أفعالها التى تطلبتها المشاهد، كمشهد معرفة أخيها "فهد" بوظيفتها الحقيقية، وأنها تعمل بأحد "البارات"، والصفع من أخيها، والضرب الذى تعرضت له، حيث نجد كل مشهد وموقف تتعرض له راوية لا بد أن يكون له انفعال وتعبيرات فى الوجه خاصة به، والصعوبة هنا تكمن فى كيفية الانتقال من انفعال لآخر، بمعنى مشهد ضحك وهزار مع أخيها فهد، وبعد ذلك ننتقل لمشهد تذكر كل ما تعرضا له منذ طفولتهما فيأتى رد الفعل عكسيا لهذا المشهد، وأتذكر أيضا أنه من أصعب المشاهد هو مشهد الاغتصاب وتعرضها للصدمة العصبية ومحاولة التعايش مع هذا الأمر فى باقى الحلقات، فهذا يجعل الشخصية تتغير جذريا من خلال ردود الفعل، حيث تكون اكثر انكسارا وحزنا، ويتطلب ذلك أيضا استعدادا من نوع خاص، أما بخصوص الكواليس فقد كانت حقيقية وطبيعية لدرجة كبيرة بين أخت وشقيقها، حيث كنا فى معظم مشاهدنا نشعر بهذا الإحساس ونتعامل من خلاله، وهذا ما شعر به المشاهد أيضا لأن كل ما يتم عرضه على الشاشة تكون كواليسه كذلك أيضا بها الكثير من التعاون والمناقشات فى العديد من التفاصيل.
ما رأيك فى الدراما الشعبية الموجودة فى الماراثون الرمضانى هذا العام؟
الدراما الشعبية هى الأقرب لقلب الجمهور، فهى التى تناقش همومهم وتعرض المواقف والأزمات التى يتعرضون لها فى حياتهم، فهى دراما اجتماعية وإنسانية تتحدث عن الواقع، لكن بخلطة درامية وإضافات فنية تعطى لها الطابع التراجيدى الذى يعبر عن أوجاع الناس وأفراحهم، فلا مانع من وجود هذا الخط الدرامى لكن بقصص وسيناريوهات مختلفة غير متكررة، وقد أسعدنى الحظ الموسم فى الرمضانى هذا العام بأن أشارك فى هذا النوع من الدراما وبدور جديد ومختلف لم أقدمه من قبل كان قريبا من الجمهور ويعبر عن فتاة بسيطة تتعرض للكثير من الضغوطات والعديد من المواقف الصعبة.
كيف رصدت ردود الفعل حول شخصية راوية؟
تلقيت ردود فعل قوية لم أكن اتوقعها لكنها جاءت لتسعدنى لأننى بذلت مجهودا كبيرا فى شخصية راوية، لأنها كانت تحتوى على الكثير من التفاصيل التى أخذت وقتا طويلا للتحضير لها، وكان بها الكثير من التحديات والصعوبات، لكننى تخطيت كل هذا "علشان خاطر عيون راوية" التى قدمتنى للجمهور بشكل مختلف وبسيط ليست فيه أى مبالغة، وفى الحقيقة العمل ككل حاز ردود فعل قوية وإشادات كثيرة.
تعاونت مع الفنان أحمد العوضى للمرة الثانية على التوالى.. فكيف ترين هذا التعاون؟
تعاونت مع الفنان أحمد العوضى فى رمضان 2024 فى دراما "حق عرب" الذى لاقى إعجاب الجمهور وحقق نجاحا كبيرا عند عرضه، ولهذا قررت تكرار التعاون معه مرة أخرى لأنه فنان موهوب ودائما يقدم الشخصيات القريبة من الناس، لأنه واحد منهم ويشعر بهمومهم وأوجاعهم، فهو فى الحقيقة "ابن بلد" ويحب أن يساعد كل فنان يشارك معه فى العمل، ومتعاون لدرجة كبيرة.. فعندما عرض علىّ المشاركة فى العمل لم أتردد لحظة فى القبول لأن بينى وبين العوضى كيمياء خاصة، فهناك نوع من الراحة النفسية فى التعاون معه، فهو أخ وصديق أعتز به وبالعمل معه.
على أى أساس تختارين أدوارك؟
على أساس ما يضيفه لى الدور الذى أقدمه والعمل الذى أشارك فيه، حيث إن هناك جوانب كثيرة أضعها فى الاعتبار قبل قبول أى شخصية، أولها هو السيناريو الجيد، فهناك أدوار لا تستطيع رفضها وهى مكتوبة على الورق من جمال تفاصيلها وعمقها وقربها من الجمهور، فكل شخصية أقدمها أقيس مدى تقبل المشاهد لها وأن يكون بها اختلاف وتنوع عما قدمته من قبل حتى لا أقع فى فخ التكرار وأضع نفسى فى دور واحد، مع اختلاف القصة.. وفى الحقيقة أن هذا ما شجعنى لقبول شخصية "راوية" فى دراما "فهد البطل" لأنها حققت لى هذا المبدأ وصنعت نوعا من التوازن فى أعمالى لأننى لأول مرة أقدم شخصية البنت البسيطة بنت البلد التى تعيش فى منطقة شعبية، وبالتالى تغيرت تفاصيل الأداء واستايل الملابس لكى يناسبان المكان والظروف التى تعيش فيها، ولهذا قبلت الدور لأنه مختلف عما قدمته من قبل.
شاركت فى دراما الـ"أوف سيزون"، ودراما رمضان.. أيهما تفضلين؟
لكل عمل توقيته ومذاقه الخاص، وطبيعته التى تحقق له مقومات النجاح، حيث دراما الـ"أوف سيزون" أثبتت نجاحها فى الفترة الأخيرة مما جعلها موسما قويا قادرا على المنافسة، ويعرض الاعمال بشكل مستمر وطوال العام، حيث لا يتوقف عرض الأعمال الدرامية فقط على الموسم الرمضانى، وهذا أمر مهم للعملية الإنتاجية.. أما الماراثون الرمضانى فله رونقه وطابعه الخاص، فهو الموسم الأشهر للإنتاج الدرامى الذى تتنافس فيه الكثير من الأعمال الدرامية، ويشارك العديد من النجوم، مما يتيح للشباب المشاركة فى هذا الماراثون واكتشاف العديد من المواهب وأيضا من المخرجين والمؤلفين، حيث تختلف الموضوعات التى يتم تناولها على المائدة الدرامية، فأنا افضل المشاركة فى الأعمال الرمضانية لأن بها نوعا من التحدى والإصرار على النجاح والتميز.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...
ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان
مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير
الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى