6 مكاسب حققتها مصر من زيارة الرئيس الفرنسى

الزنكلوني: رسالة قوية للعالم بأن مصر هى بلد الأمن والأمان ولها دور محورى فى السياسة والدبلوماسية والإنسانية الشيخ: تأمين زيارة ماكرون خاصة جولته وسط الجماهير بهذا الشكل أبهر العالم كله

أثبتت زيارة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، وخاصة تجوله برفقة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى خان الخليلي، أن مصر بلد الأمن والأمان التى تقف ثابتة، مستقرة وآمنة، تُواجه التحديات بعزيمة وإصرار.

وعلى الرغم من الظروف العالمية المتوترة، إلا أنها أظهرت للعالم جمال مصر الحقيقي، سواءً من خلال أجواء التفاعل الشعبى أو من خلال طعامها وثقافتها، ما جعل الصورة التى ظهرت للعالم عن مصر هى صورة من الأمن والاستقرار الحقيقي، كما اظهرت هذه الزيارة  الجهود الكبيرة  المبذولة من الرئيس عبد الفتاح السيسى لاستعادة الأمن والاستقرار، سواء على المستوى العربى أو الدولي، داعيًا المجتمع الدولى لدعم الجهود المصرية من أجل بدء إعمار غزة.

وحققت الزيارة مجموعة من الأهداف أو الرسائل أو المكاسب لمصر قد تزيد عن ستة أهداف، أهمها أن مصر بلد الأمن والأمان وسط منطقة شديدة التوتر، وأن مصر تنعم بالاستقرار السياسى والأمني، وأن شعب مصر طيب ويرحب بالضيوف، وأن الأجهزة الأمنية فى مصر على درجة عالية من المهنية، بالإضافة إلى تعزيز السياحة، وتسليط الأضواء على دور مصر فى دعم القضية الفلسطينية، ومطالبة العالم بوقف الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة.

وقال اللواء عادل الزنكلونى مساعد وزير الداخلية الاسبق، إن زيارة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، وجولته لمعالم مصر التاريخية رفقة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى منطقة الحسين وسوق خان الخليلي، وزيارته للمتحف المصرى وجامعة القاهرة والعريش فى سيناء، تعتبر رسالة قوية للعالم بأن مصر هى بلد الأمن والأمان، ودولة قوية لها دور محورى فى السياسة والدبلوماسية والإنسانية، وأنها الأكثر فعالية فى الدفاع عن القضية الفلسطينية.

وأضاف لـ الإذاعة والتليفزيون، أن  دور وزارة الداخلية مع الجهات الامنية الاخرى التى قامت بتامين الزيارة كان واضحا جدا، ولولا الدعم الذى قدمه الرئيس عبد الفتاح السيسى لوزارة الداخلية ما تحقق هذا الإنجاز الضخم والعظيم لحماة الوطن من رجال الشرطة، فى حربهم الشرسة ضد بائعى الأوطان من الإرهابيين والتكفيريين من الإخوان وأنصار بيت المقدس التى عملت على اختفاء التنظيم الإرهابى فى سيناء، بعد الضربات الاستباقية الموجعة لخير أجناد الأرض وتصفية قيادات الإرهاب، وهو ما كان له أثر إيجابى كبير على حالة الاستقرار والأمان التى يعيشها الشعب المصري، ما انعكس على الاستثمار والتنمية، والثمن الذى تدفعه مصر فى سبيل هذا الإنجاز العظيم من استشهاد واصابة الأبطال من رجال الجيش والشرطة والمواطنين الأبرياء فداء للوطن.

وقال اللواء باسم الشعراوى الخبير الأمني، إن هناك اشارات ورسائل عديدة حملتها زيارة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون وزيارته برفقة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى مدينة العريش بشمال سيناء فى مصر فى هذا التوقيت الحساس الذى تواجه فيه المنطقة مخاطر عالية، أولها التأكيد على الدور المصرى المحورى فى القضية الفلسطينية، وثانيا أن اختيار العريش، القريبة من قطاع غزة ومعبر رفح، كمحطة هامة فى الزيارة تأتى للتأكيد على الدور المصرى التاريخى والمستمر فى دعم القضية الفلسطينية والجهود الإنسانية تجاه القطاع وإبراز التضامن الإنسانى مع الفلسطينيين، فزيارة الرئيسين لمواقع استقبال المساعدات الإنسانية والجرحى الفلسطينيين فى العريش رسالة تضامن فى ظل الظروف الصعبة التى يمر بها الفلسطينيون،   تعكس كذلك اهتماماً مشتركاً بالتخفيف من وطأة الأزمة الإنسانية، وتعبر عن توافق الموقفين المصرى والفرنسى بشأن ضرورة إدخال المساعدات

وأوضح  أن زيارة الرئيس الفرنسى لمنطقة الحسين وخان الخليلى والمتحف المصرى الكبير تمثل أكبر دعاية وترويج للسياحة المصرية، خاصة وأن الرئيس الفرنسى كان يسير بجوار الرئيس السيسى فى شوارع الحسين وخان الخليلى وسط شعب مصر وزحام المنطقة الشديد وكان فى المشهد رجال مباحث القاهرة  الذين قدموا دورًا كبيرًا مع باقى الأجهزة الأمنية المختلفة، ما يؤكد أن مصر تتمتع بالأمن والأمان والاستقرار، وهذه رسالة للعالم كله رغم ما يعانيه العالم من توترات جيوسياسية وتحديات كبيرة، وهذا يسهم فى زيادة عدد الوفود السياحية إلى مصر خلال الفترة المقبلة وهناك رجال بواسل من جميع الأجهزة المصرية كانت وراء نجاح هذه الزيارة، وشاركت وزارة الداخلية أيضًا مع العديد من الأجهزة فى هذه الزيارة التاريخية،  ولوزارة الداخلية دورا مهما منذ تولى اللواء محمود توفيق وزارة الداخلية أولى اهتمامًا خاصًا بكل قطاع من قطاعات وزارة الداخلية،   وحقق العديد من الإنجازات فى هذا المجال، شعر به المصريون جميعًا، خاصة بعد فترة من الاضطراب وعدم الاستقرار، والخطة كانوا واضحة فى مكافحة الإرهاب خاصة فى سيناء، بعد وضع خطة محكمة ومنظمة للقضاء على البؤر الإرهابية، كما أولى اهتماما كبيرًا بقطاع الأمن الوطنى أحد أهم قطاعات وزارة الداخلية الذى يبذل رجاله جهودًا مخلصة فى الدفاع عن مصرنا الحبيبة، فكان الجهاز بمثابة حائط الصد ضد الجماعات الارهابية الذين يحاولون بين الحين والآخر الظهور فى المشهد.

بينما قال اللواء أحمد اسماعيل، مساعد أول وزير الداخلية للأمن الاقتصادى الأسبق،  إن الرئيس السيسى استطاع أن ينسق بين الشرطة والقوات المسلحة فى تأمين البلاد من أى مخاطر داخلية وخارجية  من أجل استكمال خارطة الطريق، التى حددتها الإرادة الشعبية لثورة 30 يونيو، كما دعم الرئيس رجال الشرطة بكل الإمكانيات المادية والبشرية والتقنية، حتى استردت قوات الأمن عافيتها، واستطاعت مكافحة الإرهاب، وهى فى طريقها للقضاء عليه ودحره.

 وزيارة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، وجولته لمعالم مصر التاريخية رفقة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى منطقة الحسين وسوق خان الخليلي، وزيارته للمتحف المصرى وجامعة القاهرة والعريش فى سيناء، تعتبر رسالة قوية للعالم بأن مصر هى بلد الأمن والأمان، ودولة قوية لها دور محورى فى السياسة والدبلوماسية والإنسانية، وأنها الأكثر فعالية فى الدفاع عن القضية الفلسطينية.

وأوضح مساعد أول وزير الداخلية الأسبق، أن اللواء محمود توفيق وزير الداخلية ، استطاع تغيير عقيدة وزارة الداخلية لتتوافق مع متطلبات الشارع المصرى فى حصوله على حقوقه كاملة غير منقوصة، ومن خلال التعاون بين الشعب والشرطة، عادت الأمور كى تسير فى طريقها الصحيح.  

من جانبه، قال اللواء أحمد الشيخ، الخبير الأمنى إن تأمين رئيس دولة عظمى بحجم رئيس فرنسا تأمين صعب جداً، ويحتاج إلى تنسيق كبير بين البلدين وترتيبات أمنية على أعلى مستوي، وهذا فى حالة السير بسيارة ضمن موكب رئاسى يسير فى طريق خالى من الجماهير، ولكن الذى شاهدناه يمثل انجازًا كبيرًا لكل الأجهزة الأمنية المصرية  والترتيبات الأمنية فى زيارة الرؤساء يكون لها خطة محكمة؛ لأن الزيارات من هذا النوع لا بد من موافقة الرئيس الفرنسى، لأنه سيكون  فى وسط الناس فى الشارع، وكمان فى دولة أجنبية والتعامل مع بالجماهير  بشكل مباشر، ولكن رجال الأمن البواسل من جميع الأجهزة استطاعت أن تقوم بتأمين الزيارة بهذا الشكل الذى أبهر العالم كله؛ لأنها كانت فى مكان من أكثر الأماكن ازدحاما فى مصر، وهذه الزيارة كانت بمثابة رسائل مباشرة كثيرة جداً للعالم كله؛ ومن أهمها إن مصر بلد الأمن والأمان وأنها آمنة من الداخل؛ وكان الرئيس الضيف آمناً مطمئناً. 

فيما قال اللواء محمد عمر، الخبير الأمنى ان المشهد المهيب الذى جمع الرئيس عبد الفتاح السيسى والرئيس ماكرون فى قلب القاهرة، وما أبداه الشعب من التفاف حولهما فى شوارع خان الخليلى ومنطقة الجمالية، يعبر عن مشاعر المواطنين البسطاء تجاه الرئيس، ومدى حبهم له، ورغبتهم فى الظهور معه فى تلك اللحظات الفاصلة التى يمر بها الوطن.

وأكد  عمر أن اختيار تلك المناطق يؤكد قوة مصر واستقرار أوضاعها الأمنية، وهى رسالة للعالم تؤكد ما تتمتع به مصر من الأمن والأمان.

 وتأتى هذه الزيارة فى توقيت بالغ الأهمية تشهد فيه المنطقة تصاعداً فى الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضى الفلسطينية وقطاع غزة، بما يهدد الأمن القومى العربى وينذر بكارثة على المستويين الإقليمى والدولي، مما يتطلب تضافر جهود المجتمع الدولى والقوى العظمى لردع الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية الغاشمة التى يعانى منها أهالى غزة.

وأكد أن هذه الزيارة وما سيتبعها من فعاليات على المستويين الرئاسى والشعبى هى نقطة دعم وتأكيد على الدور المحورى لمصر فى القضية الفلسطينية، والرفض التام لخطة التهجير القسرى للشعب الفلسطينى الشقيق، والإيمان بأن مصر دولة محورية فى المنطقة، وهذه الزيارة تحمل رسائل بالغة الأهمية عن أنّ مصر ستظل دائمًا بلد الأمن والأمان، وقادرة على استضافة كبار زعماء العالم فى أجواء مستقرة وآمنة، كما  أنّ زيارة الرئيسين إلى مواقع تراثية ودينية عريقة مثل الحسين وخان الخليلى تعكس تقدير مصر لتراثها الحضارى والثقافي، ورسالة واضحة بأنّ القاهرة ما زالت ملتقى للثقافات والحضارات ومركزًا حيويًا للسياحة العالمية، بما يعزز صورة مصر أمام العالم، ولا تقتصر هذه  الزيارة على تأكيد الروابط السياسية والثقافية بين مصر وفرنسا، بل تمتد لتكون دفعة قوية للسياحة المصرية، حيث سلطت الزيارة  الضوء على كنوز مصر الحضارية والتاريخية؛ فقد تجول ماكرون فى الحسين وخان الخليلي، ورسخ صورة حية للأسواق التراثية المصرية فى أذهان العالم، وزار المتحف المصرى الكبير أكبر متحف على مستوى العالم؛ ويطل على أهرامات الجيزة نحو مئة ألف قطعة أثرية مصرية، بينها مجموعة توت عنخ آمون الذهبية.

وهذه الزيارات تعزز جاذبية مصر كوجهة سياحية متفردة، تجمع بين الأصالة والتنوع، وتؤكد قدرتها على استقبال الزوار من مختلف أنحاء العالم بأمان وثقة، مما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد الوطنى ويرسخ مكانة مصر كقلب نابض للسياحة العالمية.

وهذه الزيارة يجب استغلالها للتسويق لمصر سياحيًا، بعدما تناقلته الشاشات ووسائل الإعلام المختلفة ووثقها ماكرون  بنفسه على صفحاته على السوشيال ميديا، التى أيضًا هى تناقلتها بقوة فى العالم أجمع.

Katen Doe

سمير العبد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من سياسة

مصر والسعودية جناحا الأمة وركيزة استقرار الأمـن القـومى العربى

جاءت زيارة وزير الخارجية السعودى الأمير فيصل بن فرحان إلى القاهرة مؤخرًا فى توقيت بالغ الدقة والحساسية، ليس فقط بسبب...

الاعتـراف بـ«صومالى لانـد».. حماقــة إسرائيلية جديدة.. والعواقب وخيمة

شبانة: تحرك خبيث لاستكمال مخطط التهجير الزغبى: تحالف شيطانى ثلاثى.. فى توقيت حرج الطويل : تدويل البحر الأحمر وتوغل إسرائيلى...

العالم يترقب طبول الحرب العالمية الثالثة والصين تتخلى عن هدوئها

السفير معتز أحمدين: القوة الأمريكية تتآكل.. وكل دولة تسعى لتعظيم مكاسبها هانى الجمل: إعادة هندسة أمريكا اللاتينية.. وفنزويلا ساحة للصراع...

وسط اشتعال الصراعات بين الأقطاب الكبرى.. حدث ضخم ينتظــر العالم

الاتحاد الأوروبى يستعين بالقدرات المصرية فـى الأمن والدفاع.. و«القاهرة» تُحدّد مطالبها مصر تفتح ذراعيها للمبدعين.. ومزيد من الحوافز والتيسيرات للمستثمرين...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص