نحو الحرية - استحقاقات فلسطينية

بينما تستمر إسرائيل في مذابحها في فلسطين وقراراتها التي تتنافى مع القوانين الدولية والإنسانية تحقق فلسطين عددا من النجاحات والاستحقاقات الدولية التي تعتبر بمثابة طبطبة أو تعويض يعتبر بسيطا مقارنة بما . يواجهه الشعب الفلسطيني الأعزل الجبار من ويلات لا يتحملها بشر

 ومن هذه الإستحقاقات هو اعتماد الدورة السابعة والأربعين للجنة التراث العالمي المنعقدة في منظمة اليونسكو بباريس مؤخرا حول حالة صون ممتلكات التراث العالمي المدرجة في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر ... مدينة القدس القديمة وأسوارها ومدينة الخليل القديمة ودير القديس هيلاريون وتل أم عامر وفلسطين أرض الزيتون والكروم وأيضا المشهد الثقافي في جنوب القدس وغيرها من الأماكن التراثية وتعود أهمية اعتماد . هذه القرارات في ظل ما تقوم به إسرائيل من انتهاكات ضد التراث العالمي والممتلكات الثقافية ومحاولات التدليس للمواقع المقدسة والتزوير للممتلكات التراثية والثقافية والتاريخية الفلسطينية وضد حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة في مجالات اختصاص اليونسكو بما فيها في مدينة القدس المحتلة واستمرار اقتحامات المستوطنين المستعمرين للحرم القدسي الشريف المسجد الأقصى وغيرها من الانتهاكات لمواقع التراث العالمي بما فيها الحرم الإبراهيمي في الخليل ويتين

حيث التضاعف في الفترة الأخيرة اقتحامات المستوطنين والمتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك بحماية أجهزة الاحتلال على نحو مستهج في محاولة للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، والذي يستهدف تغيير معالم مدينة القدس الشرقية وهويتها وتركيبتها الديمغرافية والمساس بالأملاك والعقارات الوقفية وتغيير المعالم العربية والفلسطينية للمدينة من خلال الحفريات في المسجد الأقصى وحوله وتحته. بالإضافة إلى انتهاكات الأماكن المقدسة المسيحية بما في ذلك تخريب ومصادرة ممتلكات كنسية ومنع المصلين

المسيحيين من الوصول إلى كنيسة القيامة. وهذه القرارات بلا شك هي من أجل الحفاظ على الإرث التاريخي العالمي والثقافي الفلسطيني من التزوير والتشويه المتعمد الإسرائيلي والحفاظ على القيمة العالمية الإستثنائية لمواقع التراث العالمي

خاصة أنها اعتبرت أن الحفريات والأشغال الإسرائيلية المستمرة داخل البلدة القديمة في الخليل غير قانونية بموجب القانون الدولي وتؤثر بشكل ضار على أصالة موقع التراث العالمي وسلامته وتمثل تهديدا للقيمة العالمية الإستثنائية للممتلكات.

وهذا إن دل فهو يؤكد على صحوة الضمير العالمي ووقوفه بجانب الحق الفلسطيني، وضد المجازر والانتهاكات التي تقوم بها إسرائيل ضد أصحاب الأرض من الشعب الأعزل حتى ولو كان من خلال اعتراف بتراث شعب يحاول محتل غاشم طمس هويته وأرضه ومقدساته إلى جانب مقدراته.

 	هويدا عبد الوهاب

هويدا عبد الوهاب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

بدأت غزة تنفيذ المرحلة الثانية من خطة إعادة الإعمار المصرية، التي تم ا
باب الحرية
بلاد العرب نحو الجرية وشهد شاهد من إسرائيل
هويدا
هويد
هويدا

المزيد من أقلام

رحيلٌ يُورث الوحشة

ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...

إعلام الخدمة العامة بين صناعة الوعي وتحقيق الأرباح

​في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، لم تعد معركة الدول تقتصر على الاقتصاد أو التسليح، بل امتدت لتشمل معركة...

مَن يرفعون الرؤوس .. ومَن يرفعون الكؤوس

ليست كل الرحلات تُقاس بمسافات الأميال، ولا تُوزن بما تحمله الطائرات من أمتعة؛ فثمّة رحلاتٌ لا يكتب التاريخ فاتحتها إلا...

"الأوكتاجون".. السيادة الرقمية والرسالة الاستراتيجية للجمهورية الجديدة

في مشهد حمل دلالات استراتيجية لافتة، افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، قبل أيام، مقر القيادة الاستراتيجية للدولة "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية...