مرة أخرى نشعر فى مصر بحجم المناخ التآمرى الذى لا يهدأ ويتخذ فى كل مرة قناع مختلف و ثوب جديد وهو يحمل بين طياته شعارات عاطفية وراءها أهداف مشبوهة لا يمكن أن تخدع المصريين عكس ما يمكن أن يتصوره البعض وذلك بعد أن تعلم الشعب دروس قاسية أظهرت له كم وحجم المؤامرات المشبوهة التى تريد أن تنال من مصر وقيادتها.
ومن هنا ابتلينا مؤخرا بكيان غريب يحمل شعارات إنسانية براقة تحت مسمى قافلة الصمود والتى انطلقت باتجاه معبر رفح تحت عنوان مثير للعاطفة وهو نصرة غزة وفك الحصار وكأن كل المنظمات والمبادرات الإنسانية فى العالم لم تستطع أن تؤثر على الجبروت الإسرائيلى وهؤلاء القلة الذين لا نعلم منهم إلا أنهم مجموعة من المرتزقة الممولين من جهات معادية من الدول المختلفة، ويطلقون على أنفسهم نشطاء سوف يحلون مأساة غزة بهذا المخطط التافه ؟!
ومنذ الوهلة الأولى كان من الملاحظ أن وراء كل ذلك نية مشبوهة الهدف منها توريط مصر خاصة فى ظل تعقيدات المشهد الحالى ومتجاهلين تمام القنابل الموقوتة الموجودة على الحدود ما بين مصر وإسرائيل وأن المعبر تحت السيادة المصرية وأن أى محاولة للضغط على مصر من أجل إحراجها دوليا تعد مساسا مباشرا بالقرار المصري.
كما أنها تمثيلية مكشوفة لم ينتبه لها أساسًا أحد سوى من هم معروفين باتجاهاتهم الموتورة وأجنداتهم المفضوحة ومتناسين أيضًا أن العالم يعلم تماما حجم الدعم المصرى الذى يعتبر الأهم والأكبر لغزة وللقضية الفلسطينية وكيف أنه فى الوقت التى تسعى فيه مصر إلى التصدى لمحاولات تهجير الفلسطينيين تأتى هذه القافلة المشبوهة بهدف تضليل الرأى العام العالمى وكأن القاهرة هى التى تغلق الأبواب وليس الإحتلال ؟!
ولكن العالم كله أصبح مستنيرًا الآن ولا يمكن أن يتأثر بمثل هذه الأمور البهلوانية وأصبحوا على يقين تام أن الدعم لغزة لا يكون بالشعارات والاستعراضات على الحدود بل بالدبلوماسية الرصينة أو المساعدات الحقيقية والتنسيق مع الدول وليس التعدى على سيادتها .
ولم يتوقف الأمر على ذلك، ولكن فى نفس الوقت أحبطت الأجهزة الأمنية الجزء الآخر من المخطط من خلال الكشف عن مئات العناصر العميلة أيضا حاولت اختراق مصر عبر مطارى القاهرة وبرج العرب من جنسيات دول مختلفة وذلك للدخول لمصر والسفر لسيناء ومعبر رفح للالتقاء بالقافلة لمحاولة فتح الحدود المصرية ومن الواضح أنه من أجل تنفيذ مخطط تهجير الفلسطينيين لسيناء، وهذا ما شاهدنا جزءًا منه عند مدخل مدينة الإسماعيلية، وكيفية تعامل المصريين مع هؤلاء العملاء.
فخورة بالموقف المصرى الحاسم وبموقف المصريين الوطنى الذى أصبح واعيا ولا يمكن خداعه بشعارات عاطفية بل وصل إلى موقف التصدى والوقوف بقوه أمام كل من يحاول أن يمس الأمن القومى أو السيادة المصرية من خلال هذه الأفعال التى لا يمكن أن توصف سوى بالاستفزازية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
لم يكن العاشر من رمضان يوما عابرا في ذاكرة الأمة بل كان يوما قررت فيه الإرادة أن تنتصر وقرر فيه...
ما يقدمه فريق الزمالك من مستوى فنى متميز خلال الفترة الأخيرة يدعو للتوقف والتأمل، فقد فشل الأبيض مع عدد كبير...
في خطوة استراتيجية لضمان السلع الأساسية وتحسين معيشة المواطن وفي إطار سلسلة من الإنجازات الملموسة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح...
عاد الحديث عن إلغاء الهبوط فى بطولة الدورى بمجرد حديث الرئيس المؤقت للنادى الاسماعيلى عن ضرورة بقاء الدراويش،