بروح رياضية - إدريس تانى.. ليه؟

كنت أتوقع خروج العديد من الشخصيات الرياضية من  المشهد خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد السقوط فى العديد من الاختبارات المهمة خلال الآونة الأخيرة،

 لكن للأسف الشديد لا يزال كثير منهم يحاربون على المناصب بشكل يدعو للخجل.

العديد من رؤساء الاتحادات الرياضية الذين فشلوا فى تحقيق أى إنجاز يسعون بكل قوة للبقاء على الكراسى نفسها، وسط صمت الجميع.

لا تندهش أبدا عندما تعرف أن رئيس اتحاد  المصارعة مثلا يحاول بكل الطرق البقاء على كرسيه، وهو الشخص نفسه صاحب التصريح التليفزيونى الكارثى خلال دورة الألعاب الأوليمبية بباريس تعليقا على القبض على اللاعب كيشو بتهمة التحرش، حيث قال إنه قد فشل إخراجه من مركز الشرطة لأن مثل هذه الأمور ليست سهلة فى فرنسا خلاف ما يحدث فى مصر.. هكذا قال المسؤول الكبير.

لكن بخلاف رئيس اتحاد المصارعة أو غيره.. هناك كوارث أخرى تدعو للدهشة وتدعو للتساؤل ل.. ولا أصدق حتى الآن سعى ياسر إدريس للبقاء فى منصبه لفترة جديدة، على الرغم من أنه لم يضف شيئا لاتحاد السباحة على الإطلاق، ولم يحقق أى إنجاز، وتولى رئاسة اللجنة الأوليمبية فى غفلة من الجميع.. وهنا أسأل السيد  الدكتور وزير الشباب والرياضة: لماذا ياسر إدريس مرة أخرى؟.. ماذا حقق حتى يبقى على كرسيه.. وهل نضبت الرياضة المصرية تماما حتى نجدد الثقة بإدريس بعد كل هذه الإخفاقات؟!

محمود شوقي

محمود شوقي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من أقلام

نحو الحرية - الدور المصرى المتوازن

في ظل تصاعد حدة التوترات في المنطقة واتساع نطاقها بشكل يبعث على القلق، تبدو المؤشرات مقلقة نحو مزيد من الانزلاق...

بروح رياضية - مرض العصر ورموز الرياضة

يظل الانتقاد السليم بلغة راقية وأسلوب رصين من أهم أدوات وأسلحة الإصلاح والتطوير.. لكن أن تتحول الانتقادات لشتائم وبذاءات فهذا...

نحو الحرية - وعى المصريين

فى وقت تمر به  منطقة الشرق الأوسط وكذلك الدول العربية خاصة الخليج العربى  بأصعب أوقاتها  جاء خطاب  الرئيس عبد الفتاح...

نحو الحرية - ربنا يطمنك يا ريس

في لحظات القلق التي تمر بها المنطقة، ومع تصاعد الحروب والتوترات الإقليمية يبحث المواطن البسيط . عن كلمة تطمئنه،