رحل الفنان سامى فهمى الذى عرفه جيل المشاهدين للتليفزيون المصرى فى سبعينيات القرن الماضى حين شارك فى أعمال درامية شهيرة منها فرصة العمر - برج الحظ - حكاية ميزو:
وكلها من تأليف زميله الكاتب المسرحى لينين الرملى الذى كان أيضاً نفس دفعته فى المعهد العالى للفنون المسرحية ومعهم الفنان محمد صبحى الذى شارك معه سامى فهمى بالتمثيل فى مسلسل فرصة العمر، ليشارك بعد ذلك فى مسلسل الأيام مع أحمد زكى وكان دوره رفيقاً لطه حسين فى رحلة باريس... ومنذ ثلاثين عاماً هاجر سامى فهمى إلى أمريكا لدراسة الإخراج، ترك مصر والتمثيل الذى حقق فيه نجاحاً ملموساً وذهب بعيداً ليستقر ويعيش هناك يتزوج ويفتح سلسلة مطاعم مصرية، وحاز لقب عمدة المصريين فى نيويورك، هذه باختصار رحلة الفنان الذى تخرج فى معهد الفنون المسرحية عام 1974، وغادر عالم الشهرة فى تسعينات القرن الماضى دون أسباب معروفة! وما يثير الدهشة فى هذا الفعل أنه فنان موهوب، استطاع من خلال عدة أدوار سواء فى المسرح حيث شارك فى مسرحية «القاهرة فى ألف عام» من إخراج سعد أردش، أو أعماله التليفزيونية التى حقق من خلالها شهرة واسعة من خلال أدوار لم تكن فى مستوى دور البطولة، لكنها لاقت صدى واسعاً مع الجمهور، ولا أظن أن جمهور المشاهدين منذ ما يقرب من أربعة عقود يستطيع أن ينسى دور «شاكر فضله» مع محمد صبحى فى مسلسل فرصة العمر، أو دور «سلطان» فى مسلسل حكاية ميزو مع سمير غانم، أو دوره فى مسلسل برج الحظ مع الفنان محمد عوض... وكما ذكرت كلها من تأليف لينين الرملى الذى كان يؤمن بموهبته، وأذكر أنه حدثنى كثيراً عن قدرات سامى فهمى الأدائية وموهبته كممثل، وربما هذا ما جعله يشعر أنه يستحق أكثر!
حين سمعت نبأ رحيل هذا الفنان الذى بثته أخته الفنان القديرة عايدة فهمى على صفحتها، فكرت فى سامى فهمى الفنان الذى قدم أدواراً صغيرة فى مساحتها وتكاد تكون معدودة وهذا منذ ثلاثة عقود إلا أن الجمهور ما زال يتذكرها محتفظاً بالتقدير والامتنان له، فى حين أن بيننا عدداً من الممثلين يقدم عشرات الأدوار الكبيرة وينساها الجمهور بعد أيام. فالسلام لروح الفنان الموهب سامى فهمى، والمجد للموهوبين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...
لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...
للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...
ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...