نحو الحرية - ليبيا ودول الجوار

الاجتماع الذى عقد مؤخرا فى دولة الجزائر حول الأزمة الليبية بمشاركة دول الجوار الليبى مصر والسودان وتشاد والكونغو والنيجر بالإضافة إلى ليبيا إلى جانب المبعوث الأممى

الاجتماع الذى عقد مؤخرا فى دولة الجزائر حول الأزمة الليبية  بمشاركة دول الجوار الليبى  مصر والسودان وتشاد والكونغو والنيجر بالإضافة إلى ليبيا  إلى جانب المبعوث الأممى إلى ليبيا  والأمين العام للجامعة العربية ومفوض الاتحاد الأفريقى للسلم والأمن  والذى  دعمته أمريكا من أجل وقف العنف المستشرى هناك  وتحقيق الاستقرار ,  خرج بأربعة مبادئ تمثل عناصر هامة فى الأزمة  حيث تم الاتفاق على دعم الأجندة الليبية لضمان استقرارها وعدم تجاهل دور دول الجوار فى استقرارها مع تفعيل الاتفاقية الأمنية بين ليبيا ودول الجوار الجنوبية مع التأكيد على حرمة وسيادة هذا البلد وأن الشأن الليبى شأن سيادى وان استقرار دول الجوار أمر مصيرى بعد أن تضرر بعضها من الأزمة بالإضافة إلى توحيد مؤسسات الدولة وسحب المرتزقة من كل التراب الليبى وكلها مخرجات هامة لمعالجة الازمة., ويأتى هذا الاجتماع بمبادرة جزائرية بسبب استشعار الخطورة فى ليبيا وأيضا التحولات الدولية العميقة فى الفترة الأخيرة وأبرزها انسحاب أمريكا من نقاط التوتر فى العالم  الأمر الذى سيؤدى بلا شك  إلى فراغ أمنى فى المناطق الساخنة فى العالم ويؤدى بالتالى إلى سيطرة الإرهاب.، وبالفعل من أبرز ماحققه المؤتمر هو إعادة ليبيا إلى دائرة الاهتمام الدولى وتذكير الفرقاء الليبيين بالاتفاقات السابقة وأهمية المصالحة الوطنية والتى ستؤدى إلى إجراء الانتخابات الليبية فى موعدها بنزاهة وشفافية  فى ٢٤ ديسمبر المقبل .

فهل سيساهم هذا الاجتماع الذى أبدى مساندته ودعمه للإخوة الليبيين  فى إنقاذ العملية السياسية فى البلاد وتحقيق الأمن والاستقرار والقضاء على العنف والإرهاب ؟..هذا ماسوف نراه فى الفترة المقبلة .


 	هويدا عبد الوهاب

هويدا عبد الوهاب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من أقلام

​الأهراماتُ المقلوبةُ.. أخطارٌ تهددُ الوطنَ والمواطنَ

​المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...

ما وراءَ المُسيّرَة .. كيف وُئِدَ الانفِجار قبْل أن يُولد..؟

لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...

في مئويّة الصّوت وستّينيّة الضّوء.. "ماسبيرُو" والبعثُ الرّقمي لذاكرة الأُمّة

للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...

رحيلٌ يُورث الوحشة

ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...