ألف حوالى مائة كتاب أهمها «العبقريات» الشيخ محمد عبده تنبأ له منذ صباه الباكر بأنه سيكون كاتبًا خاض أعنف المعارك الأدبية ضد مصطفى صادق الرافعى بسبب مى زيادة
على الرغم من حضوره الدائم في الثقافة والفكر والأدب المصرى والعربى برصيده وإرثه ومنجزه الهائل من الكتب والمؤلفات في الإسلاميات والتاريخ والأدب والنقد والشعر ومعاركه الأدبية الكثيرة والشهيرة إلا أن الواضح أن هناك تقصيرا على أى مستوى فى اهتمام المؤسسة الثقافية الرسمية المصرية بعباس محمود العقاد...
ذلك أن سيرة هذا الرجل ينبغى تقديمها بشكل كبير للنشء وللشباب ليتعلموا منها قيما كثيرة مثل حب الوطن والإيمان به و الكفاح والعزيمة والإصرار والدأب والمثابرة والاعتداد بالنفس والحرص على الكرامة الإنسانية.
عباس العقاد الذي ولد في مثل هذه الأيام، وبالتحديد في الثامن والعشرين من شهر يونيو عام ١٨٨٩ بمدينة أسوان يمثل النموذج الواضح للمثقف الموسوعي العصامي الذي اعتمد على نفسه فقط في تحصيل معارفه الكثيرة ثم وصل إلى ما وصل إليه من مكانة أدبية رفيعة برغم أنه توقف في تعليمه عند حصوله على الشهادة الابتدائية فقط من المدرسة الأميرية بأسوان في عمر الرابعة عشرة، وكانت تلك المدرسة هي الوحيدة الموجودة بالمدينة التي تقع في أقصى جنوب الوطن، ولم يكن الفتى الناشئ عباس العقاد يملك ترف أن يفكر في الانتقال إلى مرحلة تعليمية أعلى، لأن الأمر كان يستلزم نفقات وعبنا وسفرا لا تحتمله ميزانية والده الموظف البسيط في إدارة السجلات.
أدرك العقاد في تلك المرحلة المبكرة من حياته أنه لن يستطيع أن يكمل تعليمه. وأن عليه أن يبني نفسه بنفسه على الرغم من أنه كان يدرك أيضا أنه منذور للأدب والفكر والكتابة منذ طفولته.
في طفولته زار الشيخ محمد عبده المدرسة التي كان يتعلم بها العقاد... وتصادف أن كان الدرس في مادة الإنشاء والتعبير وقدم الشيخ محمد فخر الدين أستاذ العقاد أنذاك موضوعا كتبه الصبي الناشئ عباس محمود العقاد إلى الشيخ محمد عبده عن الحرب والسلام، فقرأ الشيخ الجليل هذا الموضوع وهو معجب بقدرة الصبي الصغير على الكتابة الرصينة في سنه الصغير وطلب مناقشته في الموضوع وحدث سجال وجدال بين الشيخ المفكر الكبير والتلميذ الناشئ الصغير.. ابتسم الشيخ في آخر ذلك السجال وربت على كتف الصغير وقال (ما أجد من هذا إلا أن يكون كاتيا بعد).
في طفولته تشكلت شخصية العقاد في ثلاثة اتجاهات.. اتجاه محافظ جدا في بيته لدرجة أنه لو كان موجودا في الشارع ورأى أمه ما عرفها بسبب ثيابها شديدة الاحتشام... واتجاه متحرر جدا من خلال احتكاكه بالثقافة الأوربية من خلال السائحين الذين كانوا يأتون إلى أسوان في الشتاء للاستمتاع بدفئها وشمسها، وحيث كانت المدينة مشتى عالميا أنذاك، ثم اتجاه تمثل في الخوف والحرص من حملات الدراويش الذين كانوا يهاجمون أسوان أنذاك وكانوا يقصدون الأطفال بالذات.
بدايات عسيرة
يعود لقب العقاد إلى جده الأكبر إبراهيم الذي كان يشتغل بصناعة الحرير قسمى بالعقاد، وكان قد تنقل في عمله بين دمياط والمحلة إلى أن استقر به المقام في أسوان.
ضيق ذات اليد دفع العقاد في بداياته الأولى إلى أن يلتحق بعمل كتابي بمحافظة قنا لم يستمر به طويلا حتى جاءت اللحظة التي ستغير حياته تماما. وذلك عندما انتقل والده للعمل بالوجه البحري ومن ثم القاهرة لينتقل العقاد مع انقضاء بضع سنوات في بداية القرن العشرين للإقامة في القاهرة ومنها يتنقل بين عدد من الوظائف في مصلحة التلغراف والسكة الحديد ومصلحة البريد وديوان الأوقاف والعمل بالتدريس، لكنه لم يطق أن يمكث في أي من هذه المصالح كثيرا حتى استقال بشكل نهائي من الوظائف الحكومية التي شبهها بالسجن لمن يريد أن يواصل مسيرته في عالم الأدب.
ووجد العقاد ضالته في كتابة المقالات بكثير من الصحف التي كانت تصدر آنذاك فكتب بصحف الدستور و المؤيد والأهرام وعمل بجريدتي الضياء والجهاد مع توفيق دياب، وكان في تلك الفترة شابا صغيرا في العشرينات من عمره لكن موهبته فرضت نفسها على الجميع، ولاحقا كتب أيضا بروز اليوسف، وهكذا وفرت كتابة المقالات بالصحف المختلفة عيشة كريمة للعقاد في بدايات حياته.
ا معاركه السياسية والأدبية
لم يكن العقاد مجرد أديب ومفكر كبير يكتب ويبدع ليعرفه الناس وليشتهر في أوساط القراء، لكنه كان أيضا رجلا وطنيا مهموما بأمور الوطن مشغولا بقضايا الناس فدخل بسبب هذا الهم الوطني وبسبب هذا الانشغال بقضايا وطنه وناسه أكبر معركة سياسية في حياته... معركة ندر أن يخوض مثلها أديب أو مفكر إلا أصحاب الهمم والقيم والمبادئ الإنسانية والوطنية الكبرى..
ففي عام ۱۹۳۰ دخل العقاد حين كان عضوا بمجلس النواب معركة سياسية كبرى ضد الملك فؤاد حين أراد فؤاد أن يحذف جملتين من الدستور المصري هما الأمة مصدر السلطات) و (الوزارة مسئولة أمام البرلمان) فتصدى له العقاد وتحداه وهدده بأن الأمة مستعدة أن تسحقه إذا خان الدستور ولم يصنه واتهم العقاد بالعيب في الذات الملكية وسجن لمدة تسعة أشهر بسجن القلعة. وقبلها بسنوات كان العقاد واحدا من أكبر مناصری سعد زغلول ومن أهم الداعمين الثورة ١٩، فقد كان الرجل وفديا منذ شبابه الباكر وقد قال العقاد قولا يعبر عن تقديره الكامل لسعد زغلول ودوره ومدى الأمل الذي كان يعلقه عليه و هو نهضة مصر كانت نهضة أمة كاملة وجدت زعيمها).
وحين اندلعت ثورة 19 كان العقاد هو من يكتب بيانات جماعة اليد السوداء التي كانت تهدف لاغتيال من يتعاونون مع الاحتلال الإنجليزي ضد الثورة وضد كفاح الوطنية المصرية لنيل الاستقلال. وحين خرجت مجلة روز اليوسف للنور داب العقاد على أن يكتب على صفحاتها مقالات تهاجم الاحتلال الإنجليزي كما أعلن تأييده لدول المحور على أن العقاد هذا الوفدى العتيد استقال من الوفد في منتصف الثلاثينات إثر خلافه الحاد مع مصطفى النحاس خليفة سعد زغلول في قيادة الحزب، ثم قامت ثورة يوليو وأعلن العقاد تأييده لها، وحين كتب جمال عبد الناصر (فلسفة الثورة) وأهداه إلى العقاد بهذا التوقيع إلى الأستاذ الكبير عباس العقاد.. مع تقديري جمال عبد الناصر) كتب العقاد مجموعة مقالات عن الكتاب جمعها في كتاب غير أن علاقة العقاد بعد ذلك بعبد الناصر لم تتطور إلى صداقة أو قرب إنساني.. وفي عام ١٩٥٨ وعقب اجتماع الأدباء العرب في القاهرة طلب الأدباء من يوسف السباعي أن يلتقوا عبد الناصر، فكلم السباعي ناصر وأبلغه بالأمر وكان رد ناصر هل سيكون الأستاذ العقاد موجودا؟ فكان الرد بالإيجاب وفعلا ذهب العقاد وسلم على عبد الناصر الذي قال يومها: (هذه هي المرة الأولى التي التقى فيها الأستاذ العقاد وجها لوجه)، غير أن أنيس منصور كان له راى مختلف وكان حريصا على أن يوحى دائما أن العقاد احتفظ بمسافة ما مع الثورة وزعيمها جمال عبد الناصر.
وقد ردد البعض أن العقاد رفض جائزة الدولة التقديرية التي منحها عبد الناصر له عام ١٩٥٩، لكن الصحيح أن العقاد تسلم الجائزة وألقى كلمة أمام عبد الناصر غير أن أنيس منصور كتب أن عبد الناصر طلب أن تكون المنضدة التي يقف أمامها العقاد عريضة جدا حتى ينحنى عملاق الفكر وهو يسلم على الرئيس عبد الناصر، وأن نص الكلمة التي ألقاها العقاد في مناسبة الجائزة لم يتضمن أي شكر منه لعبد الناصر لكن من حسن الحظ كما قال منصور أن الميكروفون الذي تحدث خلاله العقاد كان قصيرا جدا وجعل صوته غير واضحفلم تصل كلماته واضحة ولم يسمعها جمال عبد الناصر ولا الحاضرون جيدا.
غير أن برنامج "مع الخالدين" استضاف العقاد بعد ذلك وسأله المذيع عن شعوره بعد فوزه بالجائزة فقال إنه شعور بالامتنان.. فهذه الجائزة أخذتها من الشعب على يد الحكومة)، وهكذا أراد منصور أن يوحى دائما أنه كانت هناك حالة من الجفاء بين عبد الناصر والعقاد.
وأنه مثلا حين سمع العقاد في الراديو عبد الناصر يقول عقب محاولة اغتياله في المنشية مخاطبا الشعب المصري إن الذي علمتكم العزة.. أنا الذي علمتكم الكرامة)، غضب وثار وقال ما معناه أن الشعب يجب أن يضرب من يوجه له هذا الكلام.. والخلاصة في هذا الكلام أن العقاد لم يكن قريبا من عبد الناصر ولم يتكسب من نظامه على الإطلاق بدليل أنه كان يعاني ماديا بعد الثورة إلى درجة أنه باع جزءا من مكتبته لكنه أيضا لم يهاجم ناصر ولم يكن من أعدائه. بل إنه أيد الثورة في بدايتها.
غير أن الجانب الأهم في معارك العقاد كان هو معاركة الأدبية، فقد دخل معارك أدبية كبيرة مع أدباء ومفكري جيله وربما كان أقوى هذه المعارك هو هجومه الحاد على أمير الشعراء أحمد شوقى و انتقاده وانتقاصه لشعره، فقد قال العقاد صراحة شعر شوقی مجرد صناعة لفظية لا تدل على قوة الشعور أو حضور الشخصية) وقال أيضا مخاطبا شوقي (اعلم أيها الشاعر العظيم أن الشاعر هو من يشعر بجوهر الأشياء لا من يعدها ويحصى أشكالها وألوانها، وليست مزية الشاعر أن يقول لك عن الشيء وماذا يشبه وإنما مزيته أن يقول ما هو، وقد كان تأسيس العقاد مع صديقيه إبراهيم عبد القادر المازني وعبد الرحمن شكرى مدرسة الديوان الشعرية وتأليفه كتاب الديوان بالاشتراك مع المازني محاولة للتمرد على المدرسة الشعرية الكلاسيكية التي يمثلها شوقي.
ودخل العقاد أيضا معركة أدبية ضد طه حسين حين اتهم العقاد أبا العلاء المعري يضعف خياله في رسالة الغفران وهو ما آثار حفيظة طه حسين للرد على اتهام العقاد لأبي العلاء.
بل إن نجيب محفوظ العازف عن المعارك كاد أن يدخل معركة أدبية أيضا ضد العقاد حين كتب العقاد في مجلة "الرسالة" في عدد سبتمبر عام ١٩٤٥ مقالا قلل فيه من فن القصة - ولم يكن مصطلح الرواية قد شاع بعد لحساب الشعر، وكان قد سبق أيضا بهذا الرأي في كتابه في بيتي) قال العقاد الشعر أغنى من القصة وأن محصول خمسين صفحة من الشعر الرفيع أوفر من محصول هذه الصفحات من القصة الرفيعة) فانبرى نجيب محفوظ الذي كان في عمر الرابعة والثلاثين وقتها للرد على العقاد، وكان رده غاية في احترام العقاد، لكن أيضا في الاختلاف الشديد معه في رأيه، ولم يرد العقاد مرة أخرى ومن المؤكد أنه امتن لما بدا من تهذب محفوظ تجاهه وبعد فوز محفوظ بنويل سئل عن الأمر فقال (الحمد لله أنه لم يرد على أن أعتف معارك العقاد الأدبية، وأدرسها كانت ضد مصطفى صادق الرافعي... وربما تجاوزت الخلاف الفكري إلى التجريح الشخصي، وبدأها العقاد بمقال في جريدة المؤيد بتاريخ ١٦ مايو عام ١٩١٤ بعنوان (فائدة من الفكوهة) سخر فيها من اضطراب القياس عند الرافعي حين تكلم عن جهاز النطق لدى الإنسان والحيوان، ورأى أن مثل هذا القياس هو أفكوهة، ثم تحدث العقاد عن كتاب تاريخ آداب العرب للرافعي، فقال إنه كتاب أدب لا تاريخ أدب بل إن العقاد في كتابه الديوان قال عن الرافعي (مصطفى أفندى الرافعي رجل خفيف الفكر مدرع الوجه يركبه رأسه مراكب يتحير دونها الحصفاء.
على أنه بات معروفا أن ما أجج نار الخلاف والكراهية بينهما هو أن الرافعي كان يشعر بالغيرة الشديدة من العلاقة التي جمعت بين العقاد ومي زيادة...
كان الرافعي متيما ومولها ب (مي) وكان من رواد صالونها الثقافي، وأرسل لها كثيرا من الرسائل التي يبتها فيها شوقه وعشقه، لكن مى لم تبادله ما طرح من غرام وفقط كانت تشعر بنوع من التقدير والامتنان له، بينما كانت علاقتها بالعقاد أقوى وأقرب إلى أن تكون علاقة فيها من الحب والشوق ما يجعلها تختلف عن علاقتها بالرافعي، وربما ما زاد من هذا الشعور ومن هذا الحنق والسخط من الرافعي تجاه العقاد ما عرفه من آن می حین سافرت إلى روما عام ١٩٢٥ كانت تبعث رسائل للعقاد، وقد رد عليها بقصيدة قال فيها: انت في روما وفي مصر أنا
بعدت شقتنا لولا النجاء
وقد كتب الرافعي بمجموعة مقالات في مجلة "العصور" بدون أن يمهرها باسمه بعنوان (على السفود) وكان مما قاله فيها ولا ننسى أن العقاد في رأى نفسه ورأي الكثيرين هو جبار الكتابة، فنحن نريد أن تضع أنف هذا الجبار في الأرض مقدار ساعتين.
والحقيقة أن علاقة العقاد بمى زيادة تستحق كلاما كثيرا لا يتسع المجال لذكره، لكننا نفهم من هذه العلاقة أن العقاد على كثرة خلافاته ومعاركه الأدبية وعلى حدة طبعه ومزاجه العصبي الحاد كان عاشقا رومانسيا كبيرا، وتجلت هذه المشاعر الإنسانية في روايته الوحيدة (سارة) التي قال کثیرون آنها می زيادة بينما قال آخرون إنها مديحة يسرى وقالت أطراف ثالثة إنها اللبنانية إليس داغر، بينما قال البعض إنها فتاة يهودية تدعى سارة وهذه الرواية التي يلاحق فيها البطل همام العاشق محبوبته لشكه في علاقة تجمعها لعاشق آخر غيره.. إلى أن يكتشف صدق شكوكه.. فيها من الفلسفة أيضا قدر بجانب العواطف والمشاعر ثم دخل العقاد معركة أخرى حين هاجم بعنف الشعر الحر ومن يكتبونه، وحين كان رئيسا للجنة الشعر بالمجلس الأعلى للفنون والآداب وعرضت عليه مجموعة من دواوين الشعر الحر كتب عليها العقاد إلى لجنة النثر للاختصاص)، فقد رأى أن هذه الدواوين تعتبر نثرا ولا تمت للشعر بصلة، وحدثت زوبعة ومعركة بسبب هذا الرأي، وهاجمه شعراء الشعر الحر الشبان وقتها وكتب أحمد عبد المعطى حجازي قصيدة عمودية للرد على العقاد يقول فيها:
من أي بحر عصى الريح تركبه إن كنت تبكي عليه نحن نكتبه تعيش في عصرنا ضيفا وتنكرنا أنا بآلائه نشدو ونطربه
يا من يحدث في كل الأمور ولا يكاد يحسم أمرا أو يقربه.
ومع ذلك قال حجازي بعدها إنه لم يشعر بقرب روحي مع أحد من الرواد بقدر ما شعر به إزاء العقاد.
مؤلفات العقاد
ألف العقاد حوالي مائة كتاب تنوعت بين الديني والتاريخي والأدبي والفلسفي وتميز الرجل بكتاباته الإسلامية التي تحاول أن تقدم صورة الإسلام الحقيقية وتنافح عنه، وكان أهم ما كتب العبقريات) التي تناول فيها حياة الرسول صل الله عليه وسلم وعدد من كبار الصحابة، فكتب عبقرية محمد وعبقرية الصديق وعبقرية عمر والإمام على والصديقة بنت الصديق وعبقرية خالد، كما كتب أيضا إبراهيم أبو الأنبياء والديمقراطية في الإسلام والتفكير فريضة إسلامية، والإسلام في القرن العشرين وحقائق الإسلام وأباطيل خصومه والمرأة في القرآن، وكتب كذلك حياة المسيح كذلك ألف كتبا عن شخصيات من التراث العربي مثل عمر بن ربيعة وأبو نواس وأبو العلاء، وعن شخصيات عالمية مثل غاندي وبرنارد شو، كما ألف كتبا في موضوعات متفرقة مثل عالم السدود والقيود واشتات مجتمعات في اللغة والأدب، كما ألف كتابا مهما عن الصهيونية العالمية، وكتب العقاد عشرة دواوين شعرية منها يقظة صباح - وهج الظهيرة - أشباح الأصيل - بالإضافة إلى روايته الوحيدة سارة.
ما أحوجنا حقا إلى استعادة سيرة هذا المفكر والأديب والمثقف الموسوعى الذي حوت مكتبته أكثر من ثلاثين ألف كتاب، والذي رحل منذ أكثر من اثنتين وستين عاما وما زال حاضرا وباقيا بإرثه الذي لا يغيب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
للباترينة عجلتان خلفيتان فقط، أما الباقي، فعلى صاحبيها
ألف حوالى مائة كتاب أهمها «العبقريات» الشيخ محمد عبده تنبأ له منذ صباه الباكر بأنه سيكون كاتبًا خاض أعنف المعارك...
«نبي أرض الشمال» رواية فلسفية تربط الماضى بالحاضر الكتاب الصوتى أحد مصادر الثقافة المهمة حاليا بسبب إيقاع العصر لا أحب...
كان والده من أغنياء أيرلندا وأمه كانت مربية أطفال.. وولادته خارج إطار الزواج جعلته منبوذًا من المجتمع درس تاريخ العصور...