الحر اشتد، والشمس القوية في سماء الصيف صبت لهيبها بلا رحمة على رأس المرأة التي تمشي وحيدة في هذا الخلاء..
والأهم أن الضوء الساطع يسقط على شاشة الموبايل، فلا تستطيع أن تتصفح فيسبوك تتلفت يمنة ويسرة، فلا تجد أى مبنى يرمى ظله على الشارع، أو شجرة تستظل بأغصانها.
المنطقة جديدة ، لم تستكمل بعد مبانيها، والشارع الطويل يبدو بلا نهاية والمرأة تريد أن تحمي رأسها من جهة، ومن جهة ثانية أن تواصل تسليتها في الانترنت بتقليب أخبار الدنيا وملاحقة أنباء نجومها المفضلين
المنطقة كلها ردم، بقايا طوب وكراتين.. لمعت في دماغها الفكرة ... انحنت والتقطت من بين الأشياء الملقاة "كرتونة " على مقاس رأسها ... وضعتها فوق طرحتها، فاصطادت عصفورين بحجر حمت رأسها من لسعة الشمس، وتمكنت من متابعة الفيسبوك أثناء المشى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
واحدة فقط في شلة البنات تملك "موبايل"، بقية الجارات من نفس سنها في الحي الشعبي، لا يملكن موبايلات بعد.. فما...
صرخة روائية جديدة صدرت عن دار نشر مصرية خاصة الكاتبة أصدرت ديواناً جديداً بعنوان «العنف كما أوصت به الطبقة المتوسطة»
تولى وزارة الخارجية البريطانية ثلاث فترات وتولى رئاسة الحكومة بعد تشرشل وكانت نهايته فى معركة قناة السويس حاول إعادة احتلال...
قائد طلابى يروى كيف اقتحم شيخ ضرير كلية الهندسة أحمد بهاء الدين شعبان: إمام.. كان مناضلا بدرجة فنان عشت ثلاث...