الرجال الثلاثة، أتى كل منهم من جهة، واحد من أطراف القاهرة، واحد من ريف الدلتا، وثالث من الصعيد.. ليقفوا شبه متلاصقين، ممسكين بتلابيب أعمدة المقصورة النحاسية الضريح السيدة سكينة، يلهجون بالآيات ويتوسلون بالدعوات.
في رحاب المقام، ابتلعتهم سكينة المكان، كأنه اسم على مسمى، فاتحدوا بالوجد نسيوا ما تركوا في الخارج، انعزلوا عن صخب حتى الخليفة حيث ينهض الضريح، وصاروا يقتربون أكثر فأكثر من جدار الضريح، حتى التصقوا به مديرين ظهورهم لكل شيء.
سكينة لا يؤرقها قلق أو توتر وجد خالص نقى غير مشوب بغم أو كدر.. الزمن توقف والمكان تخفف حتى شعروا أنهم يطيرون، دون أجنحة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
فازت الكاتبة الشابة نسمة عودة بالمركز الثاني في جائزة ساويرس الثقافية لعام 2026، فرع القصة القصيرة لشباب الكتاب، عن مجموعتها...
القصة فن لصيق بالحياة وقادرة على التطور.. وكتبت «صورة مريم» بتقنيات جديدة
فاز الناقد محمد عبد الباسط عيد بجائزة ساويرس، فرع النقد الأدبى والسرديات الأدبية، عن كتابه "خباء النقد والشعر". وسبق أن...
العرس السنوى للكتاب يحتفى بمحفوظ واللبّاد و«جيل يكتب العالم» الــدورة الـ 57 تنعقـد تحت شعـار: «من يتوقف عن القراءة ساعة...