غلبه النوم، فجعل من التروسيكل سريراً!
يستيقظ هذا الطفل من صباحية ربنا، يصحب صاحب التروسيكل ليلف على الدكاكين والمحلات، يوزع البضائع، على كل شكل ولون، وفى كل الجهات، "من شرقها لغربها"!
اعتاد هذه "اللفة" اليومية، ينهى مدرسته، يبدل ملابسه ثم يهرول إلى أكل العيش، ليساعد نفسه فى مصاريف دراسته، وليدعم أسرته الفقيرة التى يمثل أكبر أبنائها، وبالتالى فهو رجل البيت.. رجل قبل الأوان، رجل فى س ? ن الطفولة، لم يخُط شاربٌ وجهه!
مابين المدرسة والشغل، لا يجد الوقت الكافى للنوم.. هكذا تعوّد فى لحظات الانتظار أن يخطف "تعسيلة" بين مشوار ومشوار.. قبل أن يستيقظ بسرعة، ليُكمل الرحلة!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
"هل هذا طبيعي؟" – هذا السؤال الذي تهمسه كل امرأة لنفسها مرة واحدة على الأقل في حياتها، غالبًا بعد ملاحظة...
السفر في جوهره هو الفرصة الأثمن لاستعادة ذاتك التي استنزفها ضجيج الحياة اليومية، ومنصة فلاي إن صُممت لتكون رفيقك الموثوق...
مع تعاظم الحاجة للتحول الرقمي في إدارة الأعمال بالسعودية، أصبح اختيار نظام محاسبي سحابي متكامل (ERP) مسألة حيوية للشركات المتوسطة....
لا يستطيع الرجل أن يترك صلاة الفجر، يتسحر ويخرج فوراً إلى المسجد، ليعيش الأجواء الروحانية لبداية يوم رمضاني جديد من...