ويصا واصف.. سياسى قبطى حكيم أنقذ الوطن من حرب أهلية

من مواليد «طهطا» بمحافظة سوهاج وتولى منصب رئيس مجلس النواب وكان وكيل «سعد زغلول» فى المجلس رفض منصب الوزير فى حكومتى «أحمد زيور» و«إسماعيل صدقى» كان من دعاة «المؤتمرالمصرى» مع آخرين للتصدى لجماعة «أخنوخ فانوس» التى أرادت الحرب بين المسلمين والأقباط بدعوى الحرية والديمقراطية

هو زعيم قبطى، مصرى حقيقى، أطلق على أولاده أسماء مصرية قديمة "رمسيس، إيزيس.. " وهذا نابع من عمق الانتماء والمحبة للحضارة المصرية التى قادت العالم القديم، وخلفت وراءها آثاراً شاهدة على العظمة والقوة، وهو من دعاة "القومية المصرية" التى كان راعيها الأول "أحمد لطفى السيد"، وهذا الموقف الفكرى، جعله يقبل بعضوية اللجنة التنفيذية للحزب الوطنى، حزب الزعيم "مصطفى كامل"، وبعد وفاة الزعيم استقال "ويصا" ليواصل نضاله السياسى ويصبح نائب رئيس مجلس النواب، مع رئيس المجلس "سعد زغلول"، وبعد أن رحل زعيم الأمة، تولى "مصطفى النحاس" رئاسة "حزب الوفد" واختار "ويصا" ليكون رئيساً لمجلس النواب، ولما منع القصر والحكومة الموالية له انعقاد مجلس النواب، تجمع النواب وأرغموا الحراس على فتح مقر البرلمان، وكان "ويصا واصف" هو من أمر الحرس بتحطيم السلاسل التى أغلق بها باب مقر البرلمان، فحمل لقب "محطم السلاسل" وفى ظل رئاسته للبرلمان، هاجم النائب عباس العقاد كل من تسول له نفسه المساس بالبرلمان، وفسر الموالون للملك "فؤاد"  هجوم النائب بأنه "عيب فى الذات الملكية"، وقضى العقاد تسعة شهور فى السجن، وعاش "ويصا واصف" محبوباً من كل الوطنيين.. هذه حكاية عنه، جمعتها من قصاصات الصحف وبحوث المؤرخين..

قبل الدخول إلى تفاصيل حياة هذا السياسى الوطنى الكبير، الراحل "ويصا واصف" من المهم أن نعرف أن "الغزاة" من الترك والشركس أفسدوا العلاقة بين "الأقباط" المسيحيين، وشركائهم فى الوطن من المسلمين، والمحطة الفاصلة فى هذا التاريخ، كانت مع قدوم "نابليون بونابرت" الذى تحدث حديثاً زائفاً عن حبه للدين الإسلامى، الأمر الذى أغرى البعض من "القبط" المتعصبين باعتباره معادياً لهم، ولكن بعد ثورة القاهرة الثانية، اختفى الوجه الكاذب للحملة وظهر الوجه الاستعمارى الحقيقى، وكان من الشخصيات التى ظهرت فى الحقبة ذاتها، المعلم "يعقوب" أو "الجنرال يعقوب" وهو شخص ظهر فى الأفق السياسى، فأفسد العلاقة بين المسلمين والقبط، وهو الذى منحه الفرنسيون رتبة "جنرال " فى الجيش الفرنسى، وكان معه ألفان من الشباب القبطى، يقتلون المسلمين فى القرى والنجوع، ويدعمون قوات الحملة، ولما انتهى أمر الحملة، وصار خروجها من مصر، قدراً لا فكاك منه، ركب الجنود الفرنسيون السفن العائدة بهم إلى فرنسا، وكان معهم "الجنرال يعقوب" ومات قبل وصول السفن إلى الشواطئ الفرنسية، فألقوا جثته فى البحر المتوسط، وعاش جنوده الذين سافروا مع الحملة، فى شوارع مارسيليا، وغيرها من المدن، وبقيت الذكريات الأليمة فى نفوس المسلمين الذين قتل "يعقوب" آباءهم وأمهاتهم وأولادهم، إكراماً للفرنسيين الغزاة، وجاء "محمد على" ورأى فى الأقباط "تكنوقراط" مفيدين له فى حصر الأراضى الزراعية ومعرفة أسرارها، مستفيدًا   بتراث الأقباط ـ أهل الزراعة ـ فى خدمة مشروعه السياسى الإمبراطورى، ومنحهم حرية الحركة، وقرب إليه فريقا منهم، ومنحهم الأطيان والامتيازات، وجاء "الخديو سعيد" فمنح الأقباط "المواطنة الكاملة" بمقاييس ذلك الزمان، فألغى "الجزية" التى كانت مفروضة عليهم منذ الفتح الإسلامى، وجعلهم جنوداً فى الجيش المصرى، واستخدم منهم الكثير فى الدواوين الحكومية، وكان "سعيد" يميل للعنصر المصرى، وهو الذى فتح باب الملكية الزراعية أمام المصريين، فظهرت طبقة ملاك مصريين، وقيل إن "الخديو سعيد" كان وراء قتل البابا "سوريال الرابع" بفنجان قهوة مسموم، لأن "سوريال" كان يعمل من أجل الأقباط، وهو المصلح الكبير الذى ظن ـ سعيد ـ أنه منافس له، فأمر بقتله، وهذا الاتهام مذكور فى كتاب "الأقباط فى السياسة المصرية" لمؤلفه "دكتور مصطفى الفقى" وهو نفسه، لم يجزم بمسئولية ـ الخديو سعيد ـ عن مقتل البابا "سوريال الرابع" لكنه نقل ما قيل وناقل الكفر ليس بكافر.

وجاء "الخديو إسماعيل" فمنح الأقباط امتيازات، ليكون ذلك ضمن حلمه الكبير، وهو أن تكون مصر قطعة من أوربا، فظهرت الصحف القبطية، وتوسعت المدارس القبطية فى قبول التلاميذ، وأصبح أغنياء الأقباط ومتعلموهم واضحين فى المشهد السياسى والاقتصادى، حتى جاء الاحتلال البريطانى، وهنا تغير المشهد السياسى المصرى، وعاش المصريون مرارة هزيمة "الثورة العرابية" التى استهدفت تحرير مصر من قبضة الاستعمار العالمى بزعامة بريطانيا.

  الأقباط والسياسة

فى بدايات القرن العشرين، كان الاحتلال البريطانى استقر، وخلق طبقة موالية له، وكان "كرومر" المعتمد البريطانى ـ السفاح ـ أقام محكمة "دنشواى" برئاسة "بطرس غالى" فى العام 1906، وانتهت المحكمة إلى إعدام أربعة فلاحين، وجلد اثنى عشر آخرين، بتهمة قتل ضابط فى الجيش البريطانى، بعد احتراق جرن قمح فى القرية وإصابة "أم محمد" زوجة إمام الجامع، برصاص الضابط الذى استهواه "حمام دنشواى" فقرر أن يصطاده، وجرى ما جرى، من خروج الفلاحين دفاعاً عن الأرض والعرض، وانقلب الأمر إلى "جريمة سياسية" وحشد الجيش البريطانى قواته، وحمل "المشنقة" إلى أرض دنشواى، وجلس القضاة الخونة وحاكموا الفلاحين، وكان "بطرس غالى" هو من تولى رئاسة الحكومة فى العام 1908، مكافأة له، وهو الصديق المقرب من الاحتلال البريطانى ورموزه فى مصر، وفى العام 1910، تمكن الشاب الوطنى من اغتيال "بطرس غالى" بست طلقات، ولم يكن "الوردانى" متعصباً لدينه، بل كان متعصباً لوطنه، وكان "بطرس غالى" بكافة المقاييس خائناً للوطن، وهنا تدخل الاحتلال ليفسد العلاقة بين "الأقباط والمسلمين" ويجعل من حدث الاغتيال السياسى، حدثاً يمهد الصراع الدينى بين أبناء الوطن الواحد، ولكن الكبار من ساسة "القبط" وعلى رأسهم "ويصا واصف" عبروا بالوطن، وقطعوا الطريق على الاحتلال، ولكن قبل التوسع فى ذكر ـ اللعبة الاستعمارية ـ من المهم أن نسترجع تاريخ الأقباط المصريين مع النظام "النيابى" وحضورهم فى المشهد السياسى، وهذا رصده الباحث "عادل منير" فى كتابه "الأقباط والبرلمان" الذى ذكر فيه أن طموحات الأقباط السياسية، ظهرت بقوة مع إصلاحات "الخديو سعيد" وعندما ظهرت الأحزاب السياسية فى العام 1907 وهى "حزب الأمة، حزب الإصلاح، الحزب الوطنى" كان الأقباط موزعين على الأحزاب، باعتبارهم مواطنين مصريين، لا باعتبارهم "طائفة" منغلقة على نفسها، ومع ظهور حزب "الوفد" كان رموز القبط الثلاثة "ويصا واصف، فخرى عبد النور، سينوت حنا" أصحاب مبادرة الانضمام إلى "الوفد المصرى" بزعامة "سعد زغلول"، وهى خطوة جاءت بعد سنوات من الحرب السياسية والصحيفة امتدت بين العامين 1908 و1911، والذى حدث هو وقوع تراشق فكرى بين معسكرين، معسكر صحيفتى "الوطن" و"مصر" وهو معسكر قبطى، يزعم الدفاع عن مصالح الأقباط، وهو الذى بادر بالهجوم على المسلمين بمقال عن الإسلام، لم يرض به المعسكر الآخر الذى فيه "اللواء" وهى صحيفة الحزب الوطنى، الذى كان "ويصا واصف" عضواً فى لجنته التنفيذية، وتصدى للدفاع عن الإسلام، الشيخ عبد العزيز جاويش، وهو من أنصار "الجامعة الإسلامية" التى ترى مصر وطناً لكل المسلمين، وهذه الفكرة قاومها أنصار القومية المصرية، ورفضوها، ولكن التراشق الصحفى، لقى من يرغب فى تحويله إلى حرب أهلية، تحت حماية الاحتلال البريطانى، وكان خروج "ويصا واصف" من "الحزب الوطنى" بعد وفاة "مصطفى كامل" عرضاً من أعراض الاحتقان المجتمعى، والاستقطاب الفكرى بين أنصار "الجامعة الإسلامية" وأنصار "القومية المصرية"، وكان أنصار الجامعة الإسلامية ومنهم "الخديو عباس حلمى الثانى" يرون فى السلطان العثمانى ولياً شرعياً على مصر، وله الحق فيها، وله مصلحة فى تحريرها من الاحتلال البريطانى، وكانت "فرنسا" تدعم هذا الفريق، حتى تم الاتفاق "الودى" بينها وبين بريطانيا فى العام 1904وبعدها آمن فريق "الحزب الوطنى" بأن المصريين وحدهم هم من يستطيع تحــــرير الوطن، ولكــــــن "عبد العزيز جاويش" التونسى المتمتع بالحماية الفرنسية، كان يكتب على صفحات "اللواء" مدافعاً عن السلطان، وعن الجامعة الإسلامية، وتولى "محمد فريد" رئاســــــــة الحــــــــزب، بعـــــــــــــــد رحيـل "مصطفى كامل" فى العام 1908، وجاء تعييــــن "بطرس غالى" فى نوفمبر 1908 فى منصب "رئيس الحكومة" ليسكب البنزين على النار، ويوسع الهوة بين الفرقتين، حتى تفتق ذهن "أخنوخ فانوس" وهو قبطى من أسيوط، بروتستانتى المذهب، عن فكرة إنشاء حزب، يتصدى لدعاة "الجامعة الإسلامية" وأطلق على حزبه اسم "حزب مصر"، وكان الأقباط قد هجروا "الحزب الوطنى" لأن "محمد فريد" تصدى لتعيين "بطرس غالى" ـ صديق الاحتلال ورئيس محكمة دنشواى ـ وفى العام 1910، اغتال الشاب "إبراهيم الوردانى" رئيس الحكومة لأسباب سياسية، ولعب الاحتلال على الوتر الدينى، واستطاع "أخنوخ فانوس" أن يجمع حوله مجموعة من أثرياء القبط، وقروا عقد "المؤتمر القبطى" واختاروا له "مدينة أسيوط" وهو اختيار له مغزى،  ورغم أنه طرح مطالب قبطية مهمة، منها على سبيل المثال، تعطيل العمل فى أيام الآحاد، حتى يتمكن الموظفون والطلبة المسيحيون من إقامة شعائرهم "قداس الأحد" وتطبيق مبدأ المساواة بين المواطنين فى الحصول على الوظائف العامة، ودخلت "الكنيسة البريطانية" والصحافة البريطانية على خط المعركة، وأبدت تعاطفاً ودعماً للأقباط، واعتبرت مطالبهم عادلة، رغم أن "غورست" المعتمد البريطانى، قام بجولة فى الصعيد، والتقى الأقباط واستمع شكاواهم، وكتب تقريرا يقول إن الأقباط ينعمون بالاستقرار، ويعيشون فى سلام مع المسلمين فى هذه المديريات التى تضم أعدادًا كبيرة من الأقباط، ونفى "توفيق دوس" وهو من الساسة الأقباط، وكان من قادة "الأحرار الدستوريين"، وجود رغبة لدى الأقباط فى أن يكونوا "طائفة" بالمعنى المعروف، وانعقد "المؤتمر القبطى" فى العام 1911، وعلى الفور جاء الرد "الوطنى" من الفريق العاقل، المدرك خطورة الانقسام على المجتمع المصرى، وكان "ويصا واصف" من رموز هذا الفريق الذى، عقد مؤتمرا فى القاهرة أطلق عليه اسم "المؤتمر المصرى" وكان "لطفى السيد" من الداعين إليه، وفريق من الأقباط الواعين بأغراض الاحتلال الهادفة إلى شغل المصريين بحرب أهلية، تجعلهم لا يثورون ضده ويطالبون بالاستقلال.

  ويصا واصف المناضل

والآن ياعزيزى القارئ، وقد عرفت المشهد السياسى للمجتمع المصرى فى القرن العشرين، نريد تعريفك بالتفصيل، شخصية "ويصا واصف" لتعرف قدره وتضحيته فى سبيل وحدة الوطن وقوته، فهو من مواليد "طهطا" التى كانت تتبع "مديرية جرجا" وهى فى الوقت الحالى تتبع محافظة "سوهاج" بالصعيد، وكان مولده فى العام 1873 وكانت وفاته فى "القاهرة" فى العام 1931، ومن تاريخه النضالى أنه كان وكيل مجلس النواب، وتولى رئاسة مجلس النواب فى فترتين، الفترة الأولى من 20مارس 1928 إلى 8 يوليو 1928، والفترة الثانية من 11يناير1930 إلى 21أكتوبر1930، وشهد العام "1930" انتخاب "مصطفى النحاس" رئيسا للحكومة، وكان "ويصا واصف" رئيس مجلس النواب، فى الوقت الذى تفجرت فيه أزمة سياسية بين "النحاس" و"الملك فؤاد" وجرت المناقشات فى البرلمان، وتحدث النائب "عباس العقاد" بحديث مناهض لتوجهات الملك، قال فيه إن هذا الشعب قادر على سحق أكبر رأس فى البلاد، إذا قرر العبث بالدستور، وقال المفسرون إن "أكبر رأس" هو "الملك فؤاد" وبالتالى تجب محاكمة النائب بتهمة "العيب فى الذات الملكية" وسجن "العقاد" تسعة شهور، ولكن ما يهمنا هنا، أن "ويصا واصف" رئيس المجلس، استمع المناقشة، وسمح للنائب بالحديث، ولم يستخدم سلطاته، ولم يأمر بطرد النائب أو حذف العبارات التى نطق بها من "المضبطة"، ومما يحسب له أنه انحاز للنواب ضد تعسف حكومة "إسماعيل صدقى" التى منعت أو تجاهلت دعوة البرلمان للانعقاد، بعد عزل "حكومة النحاس"، وتجمع النواب أمام مقر البرلمان، ومعهم "مصطفى النحاس" بصفته نائبا عن دائرة "سمنود"، وكان قرار النواب هو فتح مقر البرلمان، ودخوله رغم أنف الحكومة، وهنا تقدم "ويصا واصف" بصفته رئيس البرلمان، وأمر الحراس، بفتح باب مقر البرلمان، ودخل الأعضاء  المقر، وحمل "ويصا واصف" لقب "محطم السلاسل" ومقصود بها "سلاسل" الباب الحديدى لمقر البرلمان المصرى، وفيها رمزية، تتعلق بتحطيم سلاسل الاستبداد الذى فرضه "الملك فؤاد" بواسطة رئيس حكومته "إسماعيل صدقى" الذى لا يؤمن بالمواطنين ولا إرادة الجماهير وكان يسمى الجماهير "قطاع الرعاع"، وجاء الرد من ـ صدقى عدو الشعب ـ سريعا، فاستصدر من "الملك فؤاد" قراراً بحل البرلمان، ولم يكتف بذلك، بل ألغى العمل بدستور 1923 واخترع دستورا غيره، يليق بالديكتاتورالجالس على عرش مصر، وظل العداء قائماً بين " الوفد" و"القصر الملكى" وورثه "فاروق" عن أبيه، أما "ويصا واصف" فقد مات فى العام 1931 وبقيت اسمه فى التاريخ السياسى المصرى، محل تقدير واحترام، وهو الذى رفض منصب الوزير فى حكومة "أحمد زيور" التى جاءت بعد استقالة حكومة "سعد زغلول" ورفضه مرة ثانية فى حكومة "إسماعيل صدقى" وظل وفيا لوطنه، مؤمنا ً بمبدأ القومية المصرية حتى آخر يوم من عمره.

 	خالد إسماعيل

خالد إسماعيل

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

شخصيات لها تاريخ «95» على طه عفيفى.. شهيد ثورة نوفمبر 1935
شخصيات لها تاريخ
شخصيات لها تاريخ «85» شريف باشا الفرنساوى.. أبو البرلمان المصرى
شخصيات لها تاريخ «83» محمد أحمد المهدى.. قائد ثورة الصوفية فى بلاد الس
عبّاس الأول.. حكم مصر خمس سنوات وقتله المماليك فى مدينة بَنْها
صلاح
رخا

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - «الورد » هلت أنواره

بدأ الربيع بعواصف تراب ومطر، وانتهى بعد البروق والرعود إلى سماء صافية ومناخ نقى النسمات وشمس لينة تطبطب على الناس...

أحمد شوقى أمير الشعراء.. صورة إنسانية بعيدا عن المثالية الزائفة

قصة أول بيتين شعريين كتبهما فى حياته القصيدة التى وضعته على طريق الشهرة والعبقرية الخديوى إسماعيل عالج عينه بإلقاء قطع...

اعتبره الفلاسفة والشعراء منافسا جديرا للألم الجوع.. بطل المآسى

خاف الإنسان طول الزمان من شبح المجاعة أو ما سمى نفسيا «عقدة المجاعة » بعد أن وجد الجوع شبحا لا...

شخصيات لها تاريخ «97» غراتسيانى الإيطالى..سفّاح برْقَة وفزّان وتلميذ ميكافيللي

كان والده طبيبًا تخصص فى الجراحة وألحقه بالكلية العسكرية وتفوق على أقرانه وأصبح من نجوم العصر الفاشى فى إيطاليا قتل...