صفاء النجار تستكمل رحلتها إلى الله «2» رأيت كرامات الله فى مسجد «صلاح الدين

أمام مقام النبى فقدت النطق وكانت الحالة أكبر من الكلام

فى الجزء الأول من هذا الحوار تكلمت الكاتبة والأديبة د. صفاء النجار عن تأثير نشأتها فى مدينة "بلبيس" على تكوينها الإنسانى والروحى والدينى، وحكت عن حالة الاستنارة العائلية التى جعلتها ترفض مظاهر التطرف والغلو الدينى التى ظهرت وتغلغلت مع موجة الإسلام السياسى..

وحكت عن تأثرها بالفكر اليسارى فى سنوات دراستها الجامعية، ثم ظروفها الخاصة التى قادتها إلى الفكر الصوفى، فقرأت فيه بشغف وتعمق، ونزلت إلى بحوره المترامية، واعتبرت نفسها متصوفة ولكن بلا طريقة ولا شيخ..

وتستكمل صفاء النجار شهادتها عن رحلتها مع التصوف.. أو قل رحلتها إلى الله:

(1)

انقطعت فى تلك السنوات عن العالم الذى عرفته وعشته، عالمى أصبح محصورا فى مكتبتى، أقرأ وأشاهد، وهى قراءات امتدت وتشعبت وشملت علم النفس والفلسفة والأدب، وخصصت وقتا لمشاهدة أفلام السينما العالمية، خاصة تلك التى تتناول قصصا إنسانية، وكنت أرى أنها ترقق الروح وتسمو بالمشاعر، وحتى فى قراءاتى الدينية لم أحصرها فى كتب التصوف، فقد قرأت رؤى مغايرة فى الفكر الإسلامى مثل كتابات محمد شحرور ومحمد أركون..

لكن القراءات الصوفية كان لها الاهتمام الأكبر والنصيب الأوفر، استغرقتنى سير الصالحين وأهل "الطريق" مثل الحسن البصرى ورابعة العدوية وذو النون وحاتم الأصم وإبراهيم بن أدهم.. وغيرهم، وصدقت كراماتهم..

قرأت أشعار الحلاج وابن الفارض وابن عربى.. وتعاطفت مع "أحوالهم"..

لكن أصدقك القول إن عقلى لم يستوعب أفكارا صوفية مثل الحلول والاتحاد، هى أمور لا أنكرها، لكنى ربما لم أفهمها.. وليتحمل أصحابها مسئوليتها..

وكان من أكثر الأماكن التى ترددت عليها فى تلك الفترة هو مسجد "صلاح الدين" بالمنيل، بحكم قربه من مكان سكنى، وبحكم قربه من روحى، فكنت أجد فى مصلى النساء حالة روحانية تجعلنى أقضى فيه الساعات الطويلة بلا ملل، بل تنتعش روحى وأنشط فى الذكر والصلاة والتلاوة.. وفى تلك الفترة قرأت القرآن بتمعن وحفظت منه سورا حتى أن محمد الباز كان يستعين بى كمرجع فى بحثه عن سوره وآياته..

ويعرف من صلى بهذا المسجد أن مصلى السيدات يطل على النيل، وتحيطه الأشجار والظلال، ويتميز بمعمار مريح وجميل، ويتمتع بهدوء وسكينة بعيدا عن زحام الشارع الرئيسى وضوضائه، فتشعر من تصلى فيه بجو من الصفاء والسمو الروحى..

وزاد تعلقى بهذا المسجد بعدما شهدت بعينى "كرامة" تخصنى، شعرت فيها أن يد الله تدخلت لتنقذ ابنتى الوحيدة "مريم".. وكانت طفلة لم تزل، وهو موقف كتبت عنه فى أوراقى وأنا أكتب عن مسجد صلاح الدين:

"المسجد الأقرب لروحى، خطوات قليلة تمتد منه لبيتى، حتى لكأنه فى بياضه امتداد لسكنى، ففيه روح ورواح وفيه أمن وإجابة، يشبه فى هيئته وبراحه مسجد الحبيب فى المدينة المنورة، حتى أننى أوصيت زوجى أن أخرج منه بعد وفاتى.

مصلى النساء فيه قطعة من الجنة، تطل شبابيكه المصنوعة من الجبس الأبيض فى زخرفة إسلامية تتداخل فيها النجمات الخماسية مع الأهلة  تحيطهما مربعات ومستطليات وأضلع ثمانية، وتنعكس عليه ظلال أشجار دائمة الخضرة ومع الربيع والصيف تزدان بألوان الأحمر والأبيض والأصفر تتمايل ألوان البهجة والفرح من خلف هذه الشبابيك مع نسمات الهواء البارد من نهر النيل الذى يفصله عن المسجد طريق صغير.

تتوسط المصلى فسقية متعددة الدرجات، من الرخام الأبيض والرمادى، حدث يوما أن كنت أصلى العشاء جماعة ومعى مريم، التى أخذت تلعب وتدور حول الفسقية، ووقع ما كنت أحذرها منه، فتعثرت، وسقطت متدحرجة على الرخام، الحاد الأطراف، أغمضت عينى، لم أسمع لمريم سوى صرخة خافتة، فيها من المفاجأة ما يغلب الألم، أكملت صلاتى وقلبى يهتف يارب، للحظة تصورتها ستكون مدرجة فى دمائها، وأن هذه السقطة ستترك علامة فى جبهتها، أكملت صلاتى وكنت معه بقلبى الخائف الوجل، وكان معى لطيفا خبيرا فأعاننى وأتممت صلاتى وبعد أن سلمت، نهضت بطيئة، مضطربة الحركة، ناديت مريم فجاءتنى مسرعة احتضنتها، ونظرت فى وجهها، لم يكن هناك سوى ابتسامتها الحلوة، تفحصت جبهتها، ذقتها، خديها، ركبتيها، كفيها.. لا جرج، لا كدمة، لا أثر،.. ولولا أنها قالت لى: ماما أنا وقعت هنا، لظننت أن ما رأيته كان وهما احتضنتها بعمق وأنا أضحك له وأردد "من كنت معه لا يخاف ولا يحزن".

هو مسجدى الذى فتح الله على  بالصلاة فيه، ورأى عملى برسالتى الماجستير والدكتوراه، وشهد خطوات ابنتى حتى أصبحت رفيقتى فى صلاة التراويح، سندت ظهرى لأعمدته حزينة وحائرة ومضطربة، فلم أخرج منه إلا مقضية الحاجة، مستجابة الدعاء، مجبورة الخاطر، وزاد عليا من المنن والعطايا ما يجعلنى أستحيى من ربى إن سألني: هل عرفت؟، فأقول: أى ربى عرفت، فيسألنى: وماذا فعلت؟، فأتعثر فى الإجابة.. ".

(2)

ورغم عشقى ومحبتى للأولياء ومقامات آل البيت، إلا أننى لم أكن أبدا من هواة حضور الموالد والحضرات، لكن عندى محبة خاصة لمسجد ومقام السيدة نفيسة، خاصة أن زيارتى الأولى لمقامها كان بالصدفة، أو لا أتجاوز عندما أقول إنها كانت بدعوة من حضرتها وبإذنها.. رغم أننا كنا وقتها فى عز وباء كورونا!

فلم يكن فى نيتى زيارة السيدة نفيسة  فى ذلك اليوم، كانت وجهتنا زيارة مسجد السيدة زينب بصحبة صديقتى الكاتبة العراقية: رجاء الربيعى وابنتى مريم، لكن بعضا من اللبس حصل لدى "وليد" سائق سيارتنا، جعله يتوجه لطريق السيدة نفيسة، كان يوم الخامس من فبراير.. الليلة الختامية لمواد السيدة نفيسة، ودون أن نخطط وجدنا أنفسنا فى قلب ميدان السيدة نفيسة  حيث مئات البشر، يختلط المريدون بالباعة، عشرات العربات عليها الحمص، الترمس، والمشبك الدمياطى، وحلويات متنوعة، وعصافير مسلوقة،  وسيدات أمام آنية ضخمة من الألومنيوم لتجهيز الطعام.. مولد حقيقى، بهجة وفرح ودعاء ورجاء ولهفة وبلالين وسبح  ولعب أطفال.. دخلت رجاء المسجد وبقيت أنا ومريم فى الساحة الأمامية، الازدحام والتدافع للدخول والخروج كان شديدا، اتفقنا أن ننتظرها أمام الباب بجوار أحد الباعة، اشترينا منه حمص وحلوى تشبه المشبك الدمياطى لكنها أكثر كثافة وبنية اللون وليست شفافة، قال لنا إنها حلوى مغربية، ووقفت أتأمل هذا المسجد البسيط فى معماره  من الخارج والداخل حتى أن غريبا عن المكان لن يخمن أنه مسجد كريمة الدارين ونفيسة العلم، حفيدة  النبى الأكرم، هذه البساطة الآثرة التى هى انعكاس لروح صاحبة المقام، العظيمة التى اختارت مصر وأهلها للسكن  والجوار فى حياتها ومماتها فكأنها الابنة التى كانت غائبة تعود لأخوالها، أشقاء جدتها هاجر المصرية.يحفظ لها المصريون مقام القرب من النبوة ومقام صلة الرحم وهى تحفظ لهم وصايا جدها العظيم فلا ترد من يلجأ لها من الفقراء والمساكين والأغنياء والمشاهير، ولكل منهم حاجته التى يقضيها الله بفضله وبركته لهذا المكان العظيم  فى قدسيته، حتى أن البعض يقول إنه قطعة من الروضة النبوية الشريفة.

لم أصدق، ما حدث، ما هذا التدبير؟ هل له معنى؟ هل يحمل رسالة؟ كثيرون يختارون جوار السيدة نفيسة  للسكن، أو للاعتكاف والصلاة، وكنت أخشى زيارة السيدة نفيسة بسبب خوفى من الزحام، وأكتفى بالتطلع إلى مسجدها ومقامها الشريف من الساحة الأمامية لمستشفى المغربى كلما احتجت الكشف الدورى لعينى، أعترف أنا لدى فوبيا من الزحام.. تجعلنى مثل الغريق الذى لا يجيد السباحة ووجد نفسه فى عمق البحر، فأتخبط ويحدث تشويش لكل حواسى. وها أنا أحضر جزءا من الليلة الختامية للسيدة نفيسة دون إرادة منى، وتمر الزيارة بسلام.. رغم كل الزحام.. وعندما أخبرت الصديق الناشر عاطف عبيد، أننى كنت فى المولد دون قصد، قال لى: كنت مأمورة بالزيارة.

ودعوت الله أن يسمح لى بزيارة مقصودة تعكس حبى وتقديرى الذى لا يعلمه إلا الله لهذه السيدة العظيمة، التى تتلمذ على يديها أئمة وعلماء، وخضع لسلطان حكمتها ولاة وحكام.

(3)

وكنت وما زلت ممتنة لله كثيرا أن كتب لى زيارة بيته الحرام وزيارة مقام نبيه الكريم عليه الصلاة والسلام.. وتضاعف الامتنان بعدما كُتبت لى الزيارة من جديد..

ظللت طويلا أنتظر السن الذى يُسمح لى فيه بالسفر لأداء مناسك الحج دون محرم، وخلال هذه السنوات كنت – وما زلت – أستعد روحيًا كل عام مع بداية شهر ذى الحجة لهذه الرحلة، وكلما مرت السنوات وقرأت أكثر ‏أصاب قلبى وجل وخوف، فالحج ليس بالبساطة التى أتصورها، وشعائره عند أهل المعرفة ليست مجرد النية، أوتوافر القدرة المادية والبدنية والإحرام والطوائف والسعى، فخلف كل خطوة أبواب ومقامات، حجب وأستار، ‏معانٍ وكشوفات، أين أنا منها؟ ‏

إلى أن جاءت الدعوة الإلهية فى العام 2018، دعانى لبيته لحد باب بيته.. كنت بمفردى وإن كانت الرحلة – التى تمت عبر إحدى الشركات السياحية – تضم شخصيات ومشاهير ودعاة ، وجاء حظى أن أنزل فى حجرة واحدة بالفندق مع الحاجة هدى أخت الرئيس السادات.. ولأنها حجت قبل ذلك 9 مرات فإنها كانت مرشدتى ودليلتى وعاملتنى كابنتها وتحولت أيام الحج ومناسكة إلى متعة بصحبتها ورفقتها الطيبة..

ولا أنسى عندما أدينا المناسك فى مكة واتجهنا لزيارة مقام النبى فى المدينة المنورة، وأنا مثل كل المصريين نعتبر زيارة مقام النبى هو الحج ، رغم أنها ليست من أركان الحج الأساسية، وتصح الفريضة بدونها ، ولكنها –زيارة النبى – عندنا فرضا وليست تطوعا..

وكان من حسن الحظ أن الفندق الذى نزلنا فيه بالمدينة يطل على المسجد النبوى ولا يفصله عنه سوى خطوات، وما أن اطمئننت على وصول حقيبتى للفندق حتى جريت نحو المسجد، كنت أرتدى ثيابا بيضاء وأكاد أطير من فرط السعادة وقرب اللقاء بالحبيب..

المدهش أننى لم أنطق بكلمة أمام مقام النبى، كنت فى حالة تتجاوز كل الكلام!

ولا أنسى واقعة حدثت عندما أنهيت المناسك وتحللنا من الإحرام وعدنا لممارسة طقوس الحياة، ففى يوم عيد الأضحى استدعيت من هاتفى أغانى أم كلثوم الدينية، وأنا بشكل خاص أعشق منها قصيدة "سلو قلبى"، وارتفع صوت أم كلثوم بتلك القصيدة الصوفية التى صاغها أمير الشعراء ولحنها السنباطى، وفوجئت بحاج هندى يقترب منى ويعاتبنى لأننى أستمع إلى الأغانى فى تلك الأجواء المقدسة، وحاولت أن أشرح له أنها أغنية دينية، وتغنيها مطربة لها مكانتها وتقديرها عندنا، ولكنه لم يتفهم الأمر، فاحتددت عليه ، وهو أمر لُمت عليه نفسى بعدها واستغفرت الله كثيرا..

فى حجتى الأولى كانت الأمور ميسرة فوق ما تصورت، كنت أعتبرها "حجة ملكية"، وكنت على يقين أن ربنا استضافنى فيها..

وكتب الله لى أن أؤدى مناسك الحج فى العام التالى مباشرة، وكان للمرة الثانية ظروفها الخاصة، إذ كانت بعد رحيل شقيقتى "إيمان" بعد تجربة مرض مؤلمة رحمها الله، وكانت الصدمة قاسية على والدتى وكان الحج أفضل وسيلة لإخراجها من ظروفها النفسية، وقررت أن أرافقها فى رحلة الحج، ويسر لنا الله زيارة بيته الحرام.. ومثلما قامت الحاجة هدى السادات بدور مرشد المناسك، وكانت توجهنى وتدلنى وتقودنى، قمت بالدور نفسه مع والدتى.. وكنت دليلها طوال الرحلة المباركة.

وتعلمت فى تجاربى مع الحج ومناسكه وزيارة المقام النبوى وطقوسه أن لا أزاحم أحدا، فكل شيء بإذن.. مهما زاحمت وفعلت..

(4)

كانت إذاعة القرآن الكريم صديقة طفولتى، ولذلك كنت أعرف أسماء المقرئين وأميز أصواتهم، وكان المقرئ المفضل لوالدى هو الشيخ الشحات أنور، وبالفعل كان له صوته الجميل وطريقته المميزة خاصة فى قرآن الفجر..

لكنى بشكل شخصى أحب صوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، هو مقرئ المفضل طول عمرى، وأشعر فى صوته بصهيل الخيل.. وفى فترة متأخرة أحببت صوت الشيخ مصطفى إسماعيل، كذلك أتوقف عند قراءة الشيخ الحصرى وأحس فيها بالرهبة وكأنه صوت الوجود بما فيه من سرمدية وأبدية..

وفى سور القرآن تأسرنى "القصص" و"يوسف"، وتشدنى ما تحكيه عديد السور عن سيدنا موسى، وتبهرنى فيها فكرة "التشظي" كأسلوب للحكى، ولا أتجاوز عندما أقول إننى من خلالها أدركت ما يقوله أصحاب تيار الوعى فى الرواية والقصة، ومن القرآن كذلك بهرنى خطابه المتعدد واستخدامه للضمائر بشكل مذهل، وأعترف أننى كنت مشحونة بهذا الأثر والتأثر من الأسلوب القرآنى وأنا أكتب روايتى "حسن الختام"و"استقالة ملك الموت"..

ويظل القرآن عندى متجدد الروعة والتفسير.

ولأنه صالح لكل زمان ومكان فأنا أميل إلى التأويل القرآنى، إلى ما وراء اللفظ والنص، فتصورى عن نعيم الجنة مثلا أكبر وأعمق من مجرد اللحم والخمر وفاكهة مما يشتهون.. وهو المعنى الذى يؤيده الحديث النبوى الشريف الذى يصف الجنة بأن فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر..

رحابة المعنى والتأويل هى ما تجعلنى أميل إلى قول المتصوفة بأن الطريق إلى الخالق بعدد أنفاس الخلائق، وأن رحمة الله تسع وتتسع للجميع، وليس من حقى أن أحكم على الناس بالظاهر، فلا أطعن فى عقيدة من لا أراه يصلى، ذلك أن الصلاة فى معناها الواسع تعنى الصلة، وربما يكون لهذا الشخص صلة أخرى خفية بالله عز وجل..

ولذلك لو سألتنى عن أجمل ما شاهدته من أفلام دينية أو روحية سأجيبك بأنها السلسلة البديعة للفنان العالمى مورجان فريمان عن رحلة بحث البشر عن الله.. ففيها من المعانى الإنسانية والروحية ما يجعلك تنحنى احتراما.. وتزداد إيمانا.

تبهرنى الأفلام التى تتجسد فيها إرادة الإنسان.. الذى هو نفحة من روح الله..

Katen Doe

أيمن الحكيم

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - جواهرجى القماش

يظل جالساً هكذا بالساعات، دون حركة، يكاد يغيب عن الدنيا، حتى أنه ربما لا ينتبه لك لو دخلت عليه ورشته...

المكر والمكيدة والحيلة وسائل الخداع القديمة.. تجدى فى الأوقات الصعبة

الحيلة ليست محط أنظار القوانين فالضحية المخدوعة لا تستطيع الشكوى أمام المحكمة المحتال البارع يستغل طيبة وغفلة الآخرين

نسمة عودة: الأدب يعيش بقرائه.. وكل قراءة جائزة للكاتب

فازت الكاتبة الشابة نسمة عودة بالمركز الثاني في جائزة ساويرس الثقافية لعام 2026، فرع القصة القصيرة لشباب الكتاب، عن مجموعتها...

مريم العجمى: الجائزة هدهدة على كتف الكاتب

القصة فن لصيق بالحياة وقادرة على التطور.. وكتبت «صورة مريم» بتقنيات جديدة


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص