تجليات صاحبة «الدرويشة» د. صفاء النجار: أنا صوفية بلا طريقة ولا شيخ

كتاب «أنبياء الله» علامة فارقة فى تكوينى الدينى/ بهرنى «الإمام القشيرى» وكان دليلى فى بحور التصوف/ واقعة عمى التى صدمتنى فى السلفيين وأفكارهم وتوجهاتهم

للدكتورة صفاء النجار ثلاثة وجوه، لا تستطيع أن تفهمها وتعرفها وتدخل إلى عالمها إلا عبرها ومن أبوابها، أولها وجه الأديبة صاحبة التجربة الابداعية المتفردة، سواء فى رواياتها (بداية من "استقالة ملك الموت" (2005) و"حُسن الختام" (2014) وأحدثها "مقامات الغضب"(2024)، أومجموعاتها القصصية (بداية من "البنت التى سرقت طول أختها"(2004) و"الحور العين تفصص البسلة" (2017) و"الدرويشة" (2020).. التى قدمت فيها نفسها ككاتبة صاحبة عالم روائى خاص ولغة نحتتها على عينها..

وهو وجه يتصل به ولا ينفصل عنه عملها كمحرر أدبى لجريدة "الدستور"، ومسئولة عن صفحتها الأسبوعية..

وثانيها وجه الباحثة الأكاديمية، الحاصلة (فى العام 2016)على درجة الدكتوراة فى علوم الإعلام من كلية الإعلام جامعة القاهرة (الكلية التى تخرجت فيها)، عن رسالتها "صورة رئيس الدولة فى السينما الروائية..دراسة مقارنة بين السينما الروائية الأمريكية والمصرية فى الفترة من 1990 – 2010)، وقبلها على درجة الماجستير فى رسالة أخرى تخص السينما (معالجة السينما المصرية لقضايا حقوق الإنسان السياسية خلال الفترة من 1950 – 2000)..وهو مشوار علمى جاد ومُشرّف أهّلها لتدريس علوم الإعلام فى كلياتها المتخصصة..

وثالثها وجه الإعلامية، وهو وصف يحتاج إلى تدقيق، لأن صفاء النجار حين تقدم حلقات برنامجها "أطياف" على شبكة قنوات الحياة، فإنها تجلس على كرسى المذيعة بوصفها مثقفة وأديبة وكاتبة فى المقام الأول، وهو ما منح برنامجها تميزه كواحد من أهم البرامج الثقافية على خريطة الإعلام المصرى..

تقديم "أطياف" هو تتويج لرحلة شاقة وطويلة فى العمل الإعلامى بدأتها فى إعداد البرامج بواحدة من شبكات التليفزيون العربية..

ورغم تعدد الوجوه وتميزها وتكاملها، فإنها تظل قاصرة وتفتقد إلى "شىء ما" فى رسم صورة كاملة ومكتملة لصفاء النجار، ونظن أننا فى هذا الحوار نحاول أن نسد هذا القصور ونصل إلى "هذا الشىء ما" ونستكمل الصورة..

وهذا "الشىء ما" هو البعد الإنسانى، وهو ليس وجها منفصلا، بل تشعر به فى كل الوجوه دون أن تراه، بل من الصعب أن تراه، لأن صاحبته نادرة الكلام فيما يخص هذا البعد الإنسانى.. فى كتاباتها يمكنك أن تقف على شذرات متفرقة منه، ولكنها تفاصيل قليلة، ربما تزيد الصورة غموضا لا تفسيرا.

الآن، قررت صفاء النجار أن تحكى عن جوانب خفية فى تكوينها، جوانب يختلط فيها الروحى والدينى والإنسانى والإبداعى، و نتصور أننا نعيد اكتشافها بعد تلك الاعترافات والإضاءات..

ولماذا نبقى فى مقام الظن والتصور؟.. تعالوا نستمع إلى ما قالته صاحبة "الدرويشة":

(1)

ولدت ونشأت فى مدينة "بلبيس" (بمحافظة الشرقية)، وعشت فيها حتى المرحلة الثانوية، حيث انتقلت أسرتى إلى القاهرة بعد التحاقى بالجامعة.. و"بلبيس" من المدن التى ارتبط اسمها بالفتح الإسلامى لمصر، وكانت محطة مهمة فى المعارك التى خاضها جيش عمرو بن العاص، وفى واحدة من تلك المعارك سقط عدد كبير من الشهداء (ومنهم صحابة أجلاء)، وتكريما لهم حمل أكبر مساجد بلبيس اسم "سادات قريش"، نسبة إلى هؤلاء الشهداء..

ولأن أهلنا فى بلبيس كانوا يسمونه اختصارا مسجد "السادات" فقد عشت طوال سنوات طفولتى أعتقد أن المسجد يحمل اسم الرئيس السادات!

وبلبيس فى طفولتى كانت مدينة تجارية وليست زراعية، أغلب سكانها من التجار، وبها نسبة غير قليلة من المسيحيين، ثم أن قربها من القاهرة (تبعد عن العاصمة 27 كيلو فقط) جعل ارتباط أهلها بالعاصمة ميسورا، و كان والدى يقطع هذا المشوار يوميا ذهابا وإيابا بحكم عمله كمهندس فى المجلس المحلى بشبرا..

وبحكم هذا القرب ولأسباب أخرى شهدت بلبيس فى تلك الفترة "حالة" من الاستنارة، تمثلت مثلا فى وجود دار عرض سينمائى، كنت أمر بها يوميا فى طريقى إلى مدرستى الإعدادية، وطالما بهرتنى أفيشاتها البراقة التى تحمل صور أفلامها الجديدة ونجومها ونجماتها، وكانت تعرض ثلاثة أفلام فى بروجرام واحد..

وبهرنى كذلك قصر ثقافة بلبيس ومسرحه وعروضه السينمائية ومكتبته العامرة، وكان القصر أول أهدافى فى أثناء الإجازة الصيفية، وكانت سعادتى غامرة عندما سمحوا لنا باستعارة الكتب صيفا.. وقتها قرأت ديستوفسكى وأعمال أشهر الأدباء العالميين المترجمة وبالطبع أعمال الأدباء المصريين..

الدين بالطبع كان حاضرا فى سنوات التكوين، ولكنه حتى ذلك الحين كان هو الإسلام المصرى الوسطى الذى لا يعرف الغلو والتطرف كما حدث بعد ذلك فى فترة ما سُمى بالصحوة الإسلامية وصعود تيارات الإسلام السياسى..

فى فترة الإسلام الوسطى لم نعرف التعصب الدينى، فقد كان أقرب أصدقاء والدى هو المهندس يوسف المسيحى.. ولم نعرف العداء للمرأة وعملها، ولا زلت أذكر تلك المهندسة الشابة التى تسكن فى شارع مجاور وكانت والدتها تأتى بها كل صباح لتسلمها إلى والدى ليكون هو حاميها فى مشوارها اليومى بالقطار إلى القاهرة، وكانت الأم تشعر أن ابنتها ستكون فى أمان مع جارهم، ولا تجد فى ذلك أى خروج على دين ولا تقاليد، إذ كان للجيرة حقوق وواجبات مقدسة ومُصانة..

فى بيتنا كان هناك احترام خاص لإذاعة القرآن الكريم، لا يمكن أن نحول المؤشر عنها طالما التلاوة مستمرة، وعلينا الانتظار إلى نهايتها قبل أن نحول المؤشر إلى موعد المسلسل..

ولأنه لم يكن هناك "كتاتيب" لتحفيظ القرآن مثل تلك الموجودة فى القرى، فإننى جربت الذهاب مع شقيقتى إلى مسجد "سادات قريش" للانضمام إلى الأطفال الذاهبين لحفظ القرآن أثناء الإجازة، إلى أن فوجئنا ذات مرة بالشيخ يضرب أحد الأطفال بقسوة وغلظة، فامتنعنا عن الذهاب بعدها.. وأحيانا فى زياراتنا الصيفية لجدتى كنا نلتحق بـ"كُتّاب" البلدة لنحفظ ما تيسر من سور القرآن..

لكن يبقى كتاب "أنبياء الله" للكاتب الكبير أحمد بهجت علامة فارقة فى تكوينى الدينى والروحى، بهرنى بأسلوبه السلس وقصصه عن أنبياء الله، وفتح أمام عقلى الصغير آفاق الخيال وسحره، وتوقفت كثيرا وقتها أمام قصة سيدنا عيسى عليه السلام، وما فيها من معجزات فوق قدرة البشر..

وسيطرت عليّ حينها حالة من الخوف الطفولى على والدى، خشية أن يصيبه مكروه فى رحلته اليومية بالقطار، وتوصلت إلى قناعة بأن ألجأ إلى الله ليحميه من الخطر، وقررت توثيق هذه العلاقة بالسماء..

غمرتنى وقتها حالة من الصفاء فى علاقتى بالله، حالة من المحبة والتسامح واللطف، وهو ما منحنى شعورا بالأمان وبالاتزان النفسى والروحى، وبأن هذا الأمان والفيض مرهون بأن أفعل كل ما يرضى الله.

ثم جاءت مرحلة الإسلام السياسى بكل ما حملته من تغيرات وتقلبات، ومن ظواهر جديدة وغريبة لتقلب الأمور رأسا على عقب..

(2)

بالطبع لم تكن عندى رؤية وتفسير وقتها لتلك النقلة، ولكنى توقفت عند وقائع فى محيطى الصغير جرى فيها توظيف الدين واستغلاله..

منها مثلا سيطرة تلك الجماعات المتطرفة على مسجد "السادات"، ولم تقتصر السيطرة على الدروس والشعائر، بل تخطتها إلى استغلال المسجد فى المراجعات النهائية لدروس طلاب الشهادات قبل الامتحانات..

ومنها مثلا ظهور النقاب كزى شرعى للمرأة، مصحوبا بفتاوى أنه زى المرأة المسلمة والذى تتحقق فيه الشروط الشرعية (لا يصف ولا يشف)، ولا أنسى مرة رأيت فيها تلك السيدة المنتقبة وقد تحول زيها الشرعى - فى يوم اشتدت فيه الريح – إلى فضيحة لجسمها، فى حين حمتنى ملابسى العادية التى يراها السلفيون غير شرعية!

ومنها مثلا قصة زميلتنا فى المدرسة الثانوية، التى قررت "الالتزام"، فغيرت اسمها بشكل ودى إلى "جويرية"، وخالفت اليونيفورم المدرسى وارتدت العباءة الخليجية، ولبست "كعب عالى" وكحلت عينيها على الطريقة الخليجية، وصممت أن تتحدث بالعربية الفصحى، وفى المناسبات الدينية سُمح لها أن تخطب فينا على طريقة مشايخ السلفية، وسط إعجاب السادة المدرسين الذين لم يجدوا فى ما تفعله الشيخة جويرية طالبة الثانوية أى خروج على النظام، مع أنه كان واضحا أنه مجرد "شو" استعراضى، ظاهره الدين وباطنه التباهى ولفت الأنظار!

لكن تبقى الواقعة الأهم والأخطر، لأنها كانت "عائلية" وتخص عمى الذى كان فى طفولتنا مضرب المثل فى الوسامة والجاذبية والنجاح، فقد تخرج فى كلية الطب وينتظره مستقبلا باهرا.. وحدث أن تزوج عمى فى فرح صاخب لم يخل من الراقصات ومظاهر البهجة..

وفجأة بدأت التغيرات الدرامية بعدما اتجه فكره إلى السلفية وأطلق لحيته، وبالمناسبة لم نكن حينها نعرف كلمة السلفية، وكنا نسمى من يعتنق هذا الفكر "السُنيين".. وفجأة ارتدت زوجته النقاب، الذى تدرج من الملون إلى الأسود، وبدأ عمى يضع حواجز غير مبررة فى علاقاته الأسرية تلاشت فيها ما تعودناه من علاقات حميمية بحكم صلة القرابة والدم.. أصبح متجهما، بعيد عنا نفسيا، وكأنه غريب لا يعرفنا..

وذات مرة عاد من الخارج فوجدنا نتفرج على أغنية شادية "يا حبيبتى يا مصر" وهى ترتدى فستانها الأحمر الشهير، وتؤدى الأغنية بحركاتها المبهجة، فإذا به يتناول زجاجة موضوعة بجانبنا ويضربها بعنف فى شاشة التلفزيون فيهشمها.. وسط ذهولنا!

كنت وقتها طفلة ولم يستوعب عقلى الصغير أن هذا الفعل العنيف وغير المبرر هو تغيير للمنكر الذى نسمعه، خاصة – كما فهمت فيما بعد – إن كان الغناء صادرا من شادية بالذات، فقد كانت تمثل للسنيين حينها (قبل ارتدائها الحجاب) نموذج المرأة والفتاة المتمردة المتحررة، وهو نموذج يتعارض تماما مع النموذج المثالى والشرعى عندهم للمرأة، فهم يريدونها خانعة خاضعة، لا تخرج من بيتها ولا دور لها سوى إنجاب الأطفال وخدمة الزوج وطاعته.. حتى لا تلعنها الملائكة!

رؤية السلفيين ونظرتهم الدونية للمرأة تستفزنى ولم أقتنع بها يوما بل أراهم يسيئون بها للإسلام، فلم أر أى مبرر شرعى أو واقعى يجعلم يتعاملون مع المرأة على أنها فضيحة يجب إخفاؤها، ربما لأننى نشأت فى بيت وجدت فيه أمى صاحبة رأى ومكان، ولقيت خالاتى لهن كل الاحترام والتقدير، بل إن جدى قبل وفاته رأى أن يعطى لبناته نصيبا خاصا معلوما من تركته فوق ميراثهن الشرعى بموافقة أخوالى، لأنه رأى أن فى هذا النصيب تعويضا مستحقا لهن على عدم حصولهن على تعليم جامعى مثل الذكور..

من عُمر مبكر وأنا عندى رؤية نقدية للأفكار السلفية، عمرى ما رحت حضرت لهم درسا، وكان لى موقف من دُعاتهم، عمرى ما اقتنعت بكلام مشاهيرهم من الشعراوى إلى عمرو خالد، وكنت على قناعة أن هؤلاء تجار دين، وأنهم بتلك الأفكار المسمومة يسيئون لله عز وجل وليس لدينه فقط، لأنهم يصورونه على أنه إله لا يعرف إلا العقاب والانتقام، تعالى الله عما يصفون علوا كبيرا، حرموا على الناس عيشتهم وسودوها، كل حاجة حرام، إذا سمعت الأغانى فإن الله سيصب فى أذنيك الرصاص المصهور، النحت والرسم حرام لأن فيهما تشبه بالخالق وبديع صنعته، عمليات التجميل حرام حتى ولو كانت لضرورة طبية لأنك تعترض على خلقة ربنا.. نقل الأعضاء حرام لأنك تريد أن تؤخر لقائك بالله!

حالة من الغلو رفضتها ورفضت خطابهم، وصممت أن أبقى على دين الفطرة السليمة، حيث الدين فى القلب والسلوك والعبادة الخالصة بلا مظاهر ومباهاة ومتاجرة..

(3)

فى سنوات دراستى الجامعية جذبنى الفكر اليسارى بما يحمله من قيم إنسانية، خاصة أفكار العدالة الاجتماعية والمساواة بين البشر، وهى قيم كنت أراها تتفق مع صحيح الإسلام، كنت شايفه نفسى أقرب إلى اليسار فكرا، لكن عمرى ما انتميت لأى تنظيم، كنت أرى زملاء وزميلات لى انضموا لأحزاب "التجمع" و"العربى الناصرى"، فلم أقلدهم وظللت أنا لا منتمية تنظيميا، ربما التنظيم الوحيد الذى انتميت له بكامل ارادتى هو مؤسسة الزواج!

حتى عندما دخلت تجربة التصوف فإننى عشتها بمبدأ اللامنتمى، وكنت متصوفة بلا شيخ ولا طريقة.. مشيت فى "الطريق" لوحدى، ونزلت إلى بحاره بلا دليل إلا كتب لمست فيها الصدق، وفى القلب منها كتب الإمام القشيرى.

وتجربتى فى الصوفية لها قصة، فبعد تخرجى فى كلية الإعلام عملت فى شبكة قنوات عربية معروفة، كان من أبرز مميزاتها أن مقرها قريب جدا من سكنى، وهو ما أتاح لى أن أواصل العمل بعد إنجابى لابنتى مريم، فكنت أتركها برعاية أمى لتسجيل برنامجى الأسبوعى ثم أعود إليها سريعا..

وحدث أن واجهت الشبكة أزمة اضطرت معها إلى تصفية القناة العامة التى أعمل بها، ولم أجد نفسى فى القناة الدينية التى عرضوا عليّ العمل بها، فقررت أن أتفرغ لتربية ابنتى وأن أمنحها كل وقتى حتى تلتحق بالحضانة، فقد كانت فرص العمل الجديدة تتطلب منى وقتا وجهدا إضافيين لأثبت نفسى من جديد، و لم أكن مستعدة لأن يكون على حساب ابنتى ذات العام ونصف..

ولم يكن قرار الاستقالة والعزلة أمرا سهلا على واحدة مثلى تقدس العمل والسعى، ولذلك كان أكثر ما يشغلنى: كيف سأملأ وقت فراغى الطويل؟، ووجدت العزاء والإجابة فى القراءة، وكانت كتب التصوف من أكثر ما جذبنى، ووقعت وقتها على كتب الإمام أبو القاسم القشيرى، إمام الصوفية وصاحب الرسالة القشيرية، والفقيه والمفسر، وصاحب "لطائف الإشارات" تفسيره للقرآن بأجزائه الستة..

فتح لى الإمام القشيرى بابا واسعا على عالم التصوف، فقرأت بنهم وشغف ومعرفة وفهم، ومنه انطلقت إلى كتابات وتجارب لعل أهمها:

 "مثنوى" جلال الدين الرومى،  "منطق الطير" لفريد الدين العطار، التجليات الروحية فى الإسلام (نصوص صوفية عبر التاريخ)، "الكنز فى المسائل الصوفية" للشيخ صلاح الدين التجانى، "الفتوحات المكية" لابن عربى..

عشت وقتها فى حالة نورانية لا أجد لها وصفا، حالة من القراءات والمشاهدات والتجليات، كنت فيها كأنى كائن يطير.. (وللحديث بقية).

Katen Doe

أيمن الحكيم

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - جواهرجى القماش

يظل جالساً هكذا بالساعات، دون حركة، يكاد يغيب عن الدنيا، حتى أنه ربما لا ينتبه لك لو دخلت عليه ورشته...

المكر والمكيدة والحيلة وسائل الخداع القديمة.. تجدى فى الأوقات الصعبة

الحيلة ليست محط أنظار القوانين فالضحية المخدوعة لا تستطيع الشكوى أمام المحكمة المحتال البارع يستغل طيبة وغفلة الآخرين

نسمة عودة: الأدب يعيش بقرائه.. وكل قراءة جائزة للكاتب

فازت الكاتبة الشابة نسمة عودة بالمركز الثاني في جائزة ساويرس الثقافية لعام 2026، فرع القصة القصيرة لشباب الكتاب، عن مجموعتها...

مريم العجمى: الجائزة هدهدة على كتف الكاتب

القصة فن لصيق بالحياة وقادرة على التطور.. وكتبت «صورة مريم» بتقنيات جديدة


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص