هل تذكر صورة "فاتن حمامة" و"زهرة العلا" في فيلم دعاء الكروان، وهما تحملان الجرار الفخارية فى القرية؟ هذا المشهد، وغيره، ملتقط فى "قـــرية النزلة"، بالفيوم، والفواخير من صنع أبناء القرية، الذين يورثون الصنعة لأبنائهم إلى اليوم!
"مهد الفخار": ربما يبدو العنوان غريباً، غير مألوف، لكنه حقيقي تماماً فيما يخص القرية، التى وهبها موقعها ميزتها الكبرى، وكذلك طبيعة تربتها، حيث إنها شديدة الغنى بالطمى الأسود النقى، هى المنحدرة حتى ثلاثين كيلومتر عن سطح الأرض.
ما إن يفتح أطفال "وادى النزلة" عيونهم على الدنيا، حتى يرون أمامهم الأسطوات من كل سن وشكل ولون، يرون مصانع صناعة الفخار المتناثرة كالبيوت، يرون الأشكــال والأحجــــام المتغـــيرة لمصنوعات الفخار، وبيوت النار التى تمنح الطمى لونه النهائى.. يبدو الأمر كما لو أن هذه الصنعة تتسرب فى الجينات، كما لو أن موهبتها متوارثة من جيل إلى جيل ولا ينقصها سوى الصقل.. وهو ما يحدث بالفعل، إذ ما إن يبدأ الطفل فى إدراك الدنيا حتى تأخذه قدماه إلى ذلك العالم السحرى، الذى تصبح فيه الأيادى بلون الطمى، تكاد تتحد بما تصنع، حتى تعجز عن تفريق الصانع عن المصنوع!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
"هل هذا طبيعي؟" – هذا السؤال الذي تهمسه كل امرأة لنفسها مرة واحدة على الأقل في حياتها، غالبًا بعد ملاحظة...
السفر في جوهره هو الفرصة الأثمن لاستعادة ذاتك التي استنزفها ضجيج الحياة اليومية، ومنصة فلاي إن صُممت لتكون رفيقك الموثوق...
مع تعاظم الحاجة للتحول الرقمي في إدارة الأعمال بالسعودية، أصبح اختيار نظام محاسبي سحابي متكامل (ERP) مسألة حيوية للشركات المتوسطة....
لا يستطيع الرجل أن يترك صلاة الفجر، يتسحر ويخرج فوراً إلى المسجد، ليعيش الأجواء الروحانية لبداية يوم رمضاني جديد من...