"لا تعطنى سمكة ولكن علمنى الصيد"؛ مثل صينى، بات مقولة شائعة يرددها العامة فى كل البلدان؛ كل مجتمع يقولها بطريقته،
ونعرفها فى بلادنا عبر العصور؛ نقولها بطرق متنوعة، ربما أبرزها المواويل التى ينشدها الصيادون فى صعيد مصر وسواحلها، ومنها موال "ريس البحر"؛ إذ يردده الصغير والكبير أثناء عملية الصيد، فيترامى إلى مسامعنا ممتزجا بوشيش الماء، ويتهادى على صفحة الموج؛ "يا ريس البحر خدنى معاك أحسن لى.. أتعلم الكار قبل العار ما يحصل لى"، وغالبا ما يحدث ذلك فى عالم الصيادين المحترفين.
أما فى جولتنا تلك فى طريق سقارة؛ حيث ترعة المريوطية، فقد التقطنا لحظات صيد مختلفة، ليس الهدف الرئيسى من ورائها الحصول على أورطة أسماك، لكن تحقيق حالة الصيد نفسها، حيث يتجه البعض إلى ذلك المكان بعد العصرية كنوع من التأمل والاختلاء بالنفس وتدبر الأمور، ولا مانع من العودة للبيت بسمكة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
لا يبحث الجميع عن رقم أمريكي. بعض الخدمات الكندية ترفض الأرقام الأمريكية تحديداً وتطلب رقماً بكود منطقة كندي: 416 تورنتو،...
طرح كمبوند مايان الشروق من STM إستلام فوري متشطب بالتقسيط على 10 سنوات
المنطقة بعيدة عن الأحياءالسكنية المتكدسة، "هِو" كما يقولون.. والرصيف الذى يقف عليه الشاب، يطل على شارع واسع سريع، تملؤه السيارات...
نحت لنفسه مسارًا متفردًا داخل قصيدة النثر المصرية فى المقدمة يناقش د. محمد فكرى الجزار الفروق الجوهرية بين النقد الأكاديمى...