"لا تعطنى سمكة ولكن علمنى الصيد"؛ مثل صينى، بات مقولة شائعة يرددها العامة فى كل البلدان؛ كل مجتمع يقولها بطريقته،
ونعرفها فى بلادنا عبر العصور؛ نقولها بطرق متنوعة، ربما أبرزها المواويل التى ينشدها الصيادون فى صعيد مصر وسواحلها، ومنها موال "ريس البحر"؛ إذ يردده الصغير والكبير أثناء عملية الصيد، فيترامى إلى مسامعنا ممتزجا بوشيش الماء، ويتهادى على صفحة الموج؛ "يا ريس البحر خدنى معاك أحسن لى.. أتعلم الكار قبل العار ما يحصل لى"، وغالبا ما يحدث ذلك فى عالم الصيادين المحترفين.
أما فى جولتنا تلك فى طريق سقارة؛ حيث ترعة المريوطية، فقد التقطنا لحظات صيد مختلفة، ليس الهدف الرئيسى من ورائها الحصول على أورطة أسماك، لكن تحقيق حالة الصيد نفسها، حيث يتجه البعض إلى ذلك المكان بعد العصرية كنوع من التأمل والاختلاء بالنفس وتدبر الأمور، ولا مانع من العودة للبيت بسمكة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
"هل هذا طبيعي؟" – هذا السؤال الذي تهمسه كل امرأة لنفسها مرة واحدة على الأقل في حياتها، غالبًا بعد ملاحظة...
السفر في جوهره هو الفرصة الأثمن لاستعادة ذاتك التي استنزفها ضجيج الحياة اليومية، ومنصة فلاي إن صُممت لتكون رفيقك الموثوق...
مع تعاظم الحاجة للتحول الرقمي في إدارة الأعمال بالسعودية، أصبح اختيار نظام محاسبي سحابي متكامل (ERP) مسألة حيوية للشركات المتوسطة....
لا يستطيع الرجل أن يترك صلاة الفجر، يتسحر ويخرج فوراً إلى المسجد، ليعيش الأجواء الروحانية لبداية يوم رمضاني جديد من...