دماء جديدة فى عروق الدراما المصرية

بين الوقت والآخر تحتاج الدرما والفن عموماً لعناصر جديدة تملأ الفراغات وتساهم فى ضخ الاختلاف.. ومع كل موسم رمضانى نكون على موعد مع وجوه تظهر للمرة الأولى أو ظهرت من قبل ووجدت فرصة تألقها.. هذه الوجوه هى بالتأكيد قوام الدراما ومكونها الأساسى لاحقاً.. لذا نحتفى بمن نجح وتميز، ونشد على يد من يحاول ونشجعه وكلنا ثقة أن الفرصة آتية، شريطة المحاولة والجد.. مع بعض هذه الوجوه نخصص هذه المساحة..

همسة إمام: دورى فى «أعلى نسبة مشاهدة» فيه انفعالات كثيرة

عبرت الفنانة والإعلامية همسة إمام عن سعادتها الكبيرة بالوجود فى الموسم الرمضانى الماضى من خلال مسلسل «أعلى نسبة مشاهدة» والذى حقق نجاحاً كبيراً.

وتقول همسة: أنا سعيدة للغاية بالوجود فى العمل خاصة أن الفكرة حية وتمس كل بيت فينا والعمل كان قريباً جداً من الناس والواقع الذى نعيشه، موضحة أن ترشيحها للعمل جاء من خلال احدى شركات الكاستنج وتم ترشيحى للدور، الذى  أعجبنى للغاية خاصة وأنه مليئ بالتفاصيل والانفعالات الصعبة لأم لها تأثير على حياة بنتها وخوفها من الارتباط بسبب طلاق الأب والأم وهذا  يلقى الضوء على مشاكل كتيرة فى المجتمع، تتماس مع الجيل الجديد ونحن فى حاجة الى مناقشة قضايا هذا الجيل وطموحاتهم واحلامهم وقد آن الأوان أن تناقش الأعمال الدرامية ما يهم هذه الفئة التى تمثل الأغلبية العظمى من التركيبة السكانية لمصر.

وعن كواليس العمل تقول: كانت لطيفة جداً مع كل طاقم المسلسل وفيه جنود مجهولين بيشتغلوا بجهد كبير وتعبوا كثيرا حتى يظهر العمل بهذا الشكل الرائع والذى كان سببا فى قربه للناس، ورغم أن العمل متصدره شباب غير أن القضية التى ناقشها وواقعيته وصورته التى صور بها ورؤية المخرج ياسمين كامل التى قدمت واقعية كبيرة فى العمل من خلال اللوكيشن ولغة الأبطال والصورة الواقعية.

وعن الأسماء التى ترغب فى العمل معها تقول همسة: كان نفسى جداً أشتغل مع الزعيم عادل إمام وده كان هيبقى وسام أتشرف بيه العمر كله ولكن للأسف ما لحيقتش ألاقى فرصة فبل قرار الاعتزال وأتمنى أنه يكون لى فرصة مع العظيمة كاملة أبوذكرى وشريف عرفة ومروان حامد وهانى خليفة ومخرجين كتير قوى نجحوا فى رمضان ٢٠٢٤ وقدموا مسلسلات قوية زى جودر ولحظة غضب والحشاشين.

وأضافت: أما الفنانون الذين أرغب فى التعاون معهم فهم كثيرون ولكن أتمنى العمل مع الفنان كريم عبدالعزيز وأحمد عز وأحمد حلمى وإياد نصار وهشام ماجد، والعديد من الأسماء بالتأكيد.

وعن عملها الإعلامى تقول: الراديو هو بصمة الروح اللى من خلالها بخرج خروجة حلوة بستناها كل مرة عندى هوا عشان أتكلم مع صحابى وهو الطريقة الوحيدة اللى بتواصل بيها مع جمهور بيتكلم ويفكر ونضحك مع بعض، أما التمثيل شغف كبير وحب قديم بيتجدد كل مرة بسمع كلمة «أكشن».

 

علاء خالد: حلمى أكون أصغر نجم شبــاك فى مصر

الفنان الشاب علاء خالد عبر عن سعادته بالوجود فى السباق الرمضانى من خلال مسلسل «صدفة» مع الفنانة ريهام حجاج.

وقدم شخصية نبيل خالد عباس فى مسلسل صدفة ونبيل هو أقرب طالب للمدرسة صدفة ونبيل شاب والده توفى وهو صغير وقاعد مع مامته وأخيه الأصغر وبيحب المذاكرة والدراسة جداً والطالب اللى بيطلع من الأوائل كل سنة «دحيح الدفعة».

وعن كواليس المسلسل يقول: كنا بنصور مشهد أنا وريكا مع بعض طلعت موبيلى عشان أوريها مسدچ كنت بعتهولها من ٢٠١٧ على الفيس بوك يعنى من ٧ سنين بالظبط إنى بحبها جداً ونفسى أشتغل معاها وبالفعل حصل فى مسلسل صدفة فى ٢٠٢٤ وأعتقد أن هذا الأمر هو أحلى صدفة فى الدنيا، وريهام أو ريكا كما نحب أن نناديها هى أختى الكبيرة وبحبها اوى بجد أكتر إنسانة طيبة فى العالم أنا بموت فيها هى وحبيبة قلبى رحاب الجمل أما المخرج سامح عبدالعزيز فنحن بنفهم بعض من نظرة وحسام الشربينى طبعاً من أكتر الناس اللى بحب أشتغل معاهم ودايماً فاهمين بعض بالنظرة وبنتكلم فى تفاصيل الشخصية والحمد لله قدرنا نعمل شغل حلو اوى فى رمضان ٢٠٢٤، كما أن علاقتى بالكاتب أيمن سلامة وطيدة ورائعة.

وأضاف خالد: سعيد بردود الفعل التى تلقيتها من الجمهور عن دور «نبيل» حيث لاقى رد فعل إيجابى من الجمهور على دوره خاصةً بالحلقة الأخيرة.

واستطرد قائلا: لقد استفدت كثيرا من تلك التجربة، ورغم أنى تعبت كثيرا بها لكن العمل مع هذه المجموعة كان أكثر من رائع وفرحت لأنى تعلمت الكثير من الموجودين فى المسلسل، وقد اكتسبت من خلال هذه التجربة مجموعة أصدقاء كما سعيد بمعرفتهم، وأنا عايز أشكر الشركة المتحدة والفنانة ريهام حجاج لأنهم أعطونا الفرصة للظهور فى هذا العمل بهذه الصورة الرائعة.

وعن الأدوار التى يرغب فى تقديمها يقول أنا دائماً نفسى أقدم كل الأدوار التى من الممكن أن أقدمها والشخصيات التى تكون بعيدة عنى، ولا أخفى عليك أنا نفسى اعمل الشخصيات الصعبة والمركبة واللى مش شبهى لأنى عمرى ما شفت حاجة صعبة بالنسبة لى.

وعن الفنانين الذين يرغب فى التعاون معهم يقول: نفسى أشتغل مع كل الممثلين كل حد له طعم خاص لكن أنا حلمى أن أكون أصغر نجم شباك فى مصر.

 

رفا الخطيب: كنت مرعوبة من الوقوف أمام فتحى عبد الوهاب فى «الحشاشين»

عبرت الفنانة رفا الخطيب عن سعادتها بردود الأفعال حول شخصية «جلنار» التى قدمتها فى مسلسل «الحشاشين»، الذى يشارك فى السباق الرمضانى الحالى.

وتقول: هذه هى المرة الأولى التى أجسد فيها شخصية تاريخية بهذا الحجم، وكنت سعيدة للغاية لأنى تعلمت كثيراً فى هذا العمل من الجميع، وخصوصاً الفنان فتحى عبدالوهاب الذى أزال الرهبة التى فى داخلى قبل تصوير مشاهدنا معا، وأنا فى البداية كنت خايفة جدا من التصوير معه لأن هذه كانت إحدى امنياتى التى تمنيتها وهى العمل معه فى أحد الأعمال، لكنى اكتشفت بعد الشغل معه أنه فنان رائع مهنى وممثل حقيقى ويعطى الفنان الذى معه مساحة لأن يظهر ما لديه، ولهذا مشاهدنا طلعت بهذه الصورة الجميلة التى ظهرت على الشاشة.

وعن تحضيرها للشخصية تقول لم يكن هناك مصادر عن شخصية جلنار زوجة نظام الملك ولهذا اجتهدت فى البحث عنها ووضع تفاصيلها بعد قراءة العديد من الكتب عن السلاجقة والوزير نظام الملك، مشيرة إلى أن الكواليس كانت مزدحمة بالعمل «يعنى من أول دخولى اللوكيشن الشغل بدأ اخترنا الملابس جهزت شعرى وبعدين لبست واخترنا الإكسسوارات ومراجعة النص وبعدين تعليمات بيتر ميمى وبعدين التصوير كل حاجة كانت ماشية بالدقيقة وتحديدا معروف عن دكتور بيتر أنه دقيق فى الوقت علشان بياخد وقته أثناء إخراج كل مشهد ويراقب كل التفاصيل والكواليس كانت حلوة جدا ومهنية».

واستطردت قائلة: أنا سعيدة للغاية بهذه التجربة والوقوف وسط هذا الكم من النجوم وكذلك أن تكون التجربة مع الكاتب الكبير عبدالرحيم كمال والمخرج المميز بيتر ميمى الذى أتمنى أن أكرر تعاوننا معاً فهو مخرج حقيقى ويدرك قيمة الفنان الذى يتعامل معه.

وتضيف: أنا بصراحة مش عارفة أشرح لك مدى فرحتى وقد إيه أنا ممتنة وشاكرة فعلاً لوجودى بالمسلسل.. وأنى فخورة أنى اشتغلت مع الدكتور بيتر ميمى فقد كانت أمنية إنى اشتغل معه فى عمل والحمد لله جت الفرصة، وفى البداية لم أكن متخيلة أن المسلسل هيلاقى هذا الكم من الاهتمام والمتابعة، لكنى ذهلت بصراحة من كم المشاهدات والاهتمام النقدى والصحفى فى النهاية كلنا بنشتغل فى مهنة لازم يكون فيها انتقاد وإلا لن يتطور أحد، وسعدت كثيراً بالمناقشات الناضجة التى كانت تدور على مواقع التواصل «يعنى مش بس المسلسل حقق متعة الفرجة لا كمان جعل الناس تبحث وتدقق وتقرأ عن الطائفة وتاريخها وهو فعل شغل العقول»، وهو أمر مهم للغاية أن يفتح العمل هذه المساحة الكبيرة من النقاش.

وأشارت رفا إلى أن التركيبة التى تضمنها المسلسل هى السر فى نجاحه بهذا الشكل وتعلق الناس به رغم صعوبة الحقبة التى يتناولها.

وعن الأسماء التى ترغب فى التعاون معها تقول هناك العديد من الأسماء التى أتمنى العمل معهم، فبعد الحشاشين نفسى أتعامل مرة أخرى مع المخرج بيتر ميمى وكذلك المخرجة الكبيرة كاملة أبوذكرى والمخرج عمرو عرفة ومحمد دياب وكريم الشناوى وأحمد خالد موسى الذى أراه من المخرجين المجتهدين واللى بيلمع النجوم اللى معاه، وكذلك المخرج مرقس عادل وإسلام خيرى وغيرهم من المخرجين بالتأكيد طبعاً غيرهم كتير أكيد مع كامل الاحترام.

أما عن الفنانين الذين ترغب فى العمل معهم فتقول: الفنان فتحى عبدالوهاب والفنان ماجد الكدوانى وسيد رجب وإياد نصار والنجم الكبير كريم عبدالعزيز أيضاً.

 

لينا صوفيا: يسرا مثلى الأعلى

عبرت الفانة الشابة لينا صوفيا والتى شاركت من قبل فى فيلم هيبتا فى 2016 عن سعادتها بالمشاركة فى بطولة مسلسل «كامل العدد +1».

وتقول: أجسد فى العمل شخصية «فريدة» وهى الابنة الكبرى لشريف سلامة.. فتاة جامعية مراهقة، ترغب فى الحصول على حريتها، وتنشأ علاقة حب بينها وبين صديقها فى الدراسة، واحتاجت تلك الشخصية لتحضير استمر لأشهر لكى تخرج بالشكل المطلوب، وتقول لينا: «بعد خضوعى لاختبار تمثيل ونجاحى به، عقدت جلسة مع مدرب تمثيل للوقوف على تفاصيل «فريدة» واستمر الأمر لمدة ثلاثة أشهر، بين اختيار الملابس وفهم أبعاد الشخصية، خصوصاً أننى لم أجسد مثلها من قبل».

وعن مدى تشابه الشخصية معها تقول هناك العديد من الاختلافات بينى وبين فريدة، فوالدة الأخيرة متوفية فى المسلسل وتعيش وحدها، أما أنا فوالدتى معى وتشاركنى كل لحظة، كما أننى لست خجولة وأحب أن أتكلم كثيراً عكس فريدة، لكن أرى أن هناك رابطاً وحيداً بيننا وهو الإحساس.

وعن كواليسها فى المسلسل تقول قبل أن أوجد معهم فى المسلسل فأنا من جماهيرهم، وأحب دينا الشربينى وشريف سلامة، فقد كانا داعمين لى، كما أرى أن المسلسل نجح بسبب تعاملهما الجيد مع كل الموجودين فى التصوير، وأتمنى حينما أكبر فى المجال أن أكون مثلها».

وعن سر بكائها فى كواليس المسلسل تقول: أنا قضيت فترة وأنا صغيرة خارج مصر، وكل من حولى لم يكونوا يتحدثون العربية، فحرصت والدتى أن تطور اللغة لدينا إذ كنا نستمع إلى برنامج «صاحبة السعادة» الذى تقدمه الفنانة والإعلامية إسعاد يونس، لذلك حينما وجدت نفسى أقف أمامها فى مشهد بعد كل هذه السنوات انبهرت وبكيت».

وتضيف: هذا الموقف حمسنى للمشاركة فى فيلم يحمل اسم «حلقة الوصل» وهو رسالة للناس لأن تتكلم باللغة العربية وهى مهمة سامية ويجب أن نحافظ على لغتنا، وأن نكون فخورين بها.

وعن تجاربها السابقة تقول لينا: بالتأكيد استفدت من كل الأعمال التى شاركت فيها قبل كامل العدد، والتعلم من كل الفنانين الذين قابلتهم، فقد أحببت كندة علوش فى هيبتا فهى فنانة موهوبة وطيبة، وأعجبت بالفنان إياد نصار فقدراته التمثيلية غير عادية وأتمنى أن أكون بنفس تلك القدرات، وأيضاً الفنان يحيى الفخرانى هذا القامة الكبيرة فبمجرد العمل معه يعطيك ضوءاً أخضر لتكمل فى مشوارك.

وعن الفنانات اللاتى تحب العمل معهن تقول لينا «أحب العديد من الفنانات ولكن تبقى الفنانة يسرا فى مكانة فريدة بالنسبة لى، وأعتبرها مثلى الأعلى، فهى تعطى سعادة لكل من حولها، ولم يقابلها شخص من قبل إلا وتعلق بتفاصيلها وأعجب بتواضعها، وأنا أرى أن دور كل شخص مشهور أن يسعد كل من حوله».

 

وردشان مجدى: نفسى أبقى نجمة مصر الأولى

عبرت الفنانة وردشان مجدى عن سعادتها الكبيرة بنجاح مسلسل «صدفة» الذى عرض فى الموسم الرمضانى الأخير، والذى حقق نسب مشاهدة كبيرة منذ اليوم الأول لعرضه.

وتقول وردشان: قدمت فى المسلسل شخصية «سلمى»، وهى شخصية سهلة وبسيطة والكاتب أيمن سلامة كاتب تفاصيلها بشكل أكثر من رائع، لأنه كاتب كل التفاصيل الخاصة بكل الشخصيات ببساطة وواضع لها تفاصيلها، وعشان كدة متعبتش فى تحضيرها قبل التصوير.

وعن كواليسها فى العمل تقول: الكواليس كانت أكثر من رائعة وجميلة وكان هناك ألفة كبيرة بينا أثناء التصوير وتشعر بأننا أسرة واحدة وليس أبطالاً فى مسلسل أو لوكيشن تصوير، لأنه فعلاً تحول التصوير لمكان لينا كلنا، وكنا بنساعد بعض ونشتغل مع بعض على كل التفاصيل.

وأضافت: الفنانة ريهام حجاج فنانة جميلة جدا وجدعة وكانت بتعاملنا معاملة فوق الرائعة وكأننا أسرة واحدة وكمان هى بتدى فرصة للى معاها عشان يقدموا الأفضل والأحسن وهو ما ظهر فى العمل.

وعن الفنانين الذين ترغب فى العمل معهم مرة أخرى تقول: نفسى أشتغل مع الفنان محمد رمضان فأنا بحبه جدا وشايفة أنه نموذج ناجح وقادر يقف فى منطقة منفردة لا يقترب منه أحد، فهو يمتلك سر نجاح يجعله مميزاً عمن حوله، وكمان نفسى أشتغل مع الفنان تامر حسنى لأنه صاحب قاعدة جماهيرية مختلفة أيضاً، ورغم أنى اشتغلت مع الفنان ياسر جلال وخالد الصاوى من قبل إلا أننى أتمنى تكرار العمل معهما مرة أخرى خلال الفترة المقبلة.

واستطردت قائلة: نفسى كمان أشتغل مع الفنانة غادة عبدالرازق والفنان ماجد الكدوانى، أما المخرجون فنفسى أشتغل مع المخرج هادى الباجورى وبيتر ميمى وكاملة أبوذكرى وإسماعيل فاروق وأحمد عبدالحميد وياسمين أحمد كامل وخالد مرعى.

وعن الأدوار التى ترغب فى تقديمها تقول: أدوار الرعب والأكشن والأدوار المختلفة اللى فيها تمثيل وتكون مركبة وصعبة لأن النوعية دى بتظهر قوة وقدرة الفنان فى تقديم الشخصيات التى يقدمها.

وأضافت: أنا بحب الفنانة الراحلة سعاد حسنى والفنانة شيريهان وهما فنانتان لن تتكررا مرة أخرى فأنا أعتبر كل واحدة فيهم فنانة شاملة ولا يمكن أن تعوض مرة أخرى.

وعن تطلعاتها فى المستقبل تقول: بإذن الله هبقى نجمة مصر الأولى وهنجح بقوة بس محتاجة الفرصة الحقيقية اللى تبين قدراتى وموهبتى.

واستطردت قائلة: أنا طول الوقت باخذ وورك شوب مش بوقف أنى أطور من نفسى فى التمثيل لأن التمثيل ملوش كبير.

 

محمد الدمراوى: شخصيـــة «جزرة» غيرت حياتى

الفنان الشاب محمد الدمراوى شارك فى عملين مرة واحدة فى الموسم الرمضانى 2024، من خلال مسلسل «جودر» والذى قدم من خلاله شخصية «جزرة» ومسلسل «مليحة» الذى جسد خلاله شخصية «خالد» الشاب السيناوى الجدع، وكذلك مسلسل «ليه لا 3».

وعبر الدمراوى عن سعادته الكبيرة بالنجاح الذى حققه العملان خلال عرضهما، مؤكداً أن الشخصيات عكس بعضهما تماما.

وعن بدايته فى التمثيل يقول: شاركت فى عدة أعمال خلال السنوات الماضية ولكن رمضان 2024 كان وش السعد عليا فقد حصدت ردود فعل واسعة منذ عرض الأعمال وتقدر تقول أن النصف الثانى من شهر رمضان كان بمثابة الانطلاقة الحقيقية.

وقال الدمراوى: شخصية جزرة جذابة لأى ممثل يحب لفت الانتباه تحمل العديد من التفاصيل والتعبيرات مثل طريقة الكلام والابتسامة الظاهرة دائماً، وبها ثلاث مراحل عمرية مختلفة، لافتاً إلى أن أكثر الإفيهات العالقة فى أذهان الجمهور «نفسى فى مركب عشان أعوم فى بحر خيرك»، و«ده باينه حرامى».

واستطرد قائلا: مسلسل جودر أضاف الكثير فى مشوارى الفنى، وفى البداية لم أتوقع هذا النجاح لكن الإخلاص فى العمل نتيجته النجاح الباهر بلا شك، ومشاركة نخبة كبيرة من نجوم الفن جعلتنى أجتهد، أغلب المشاهد مع الفنان وليد فواز وياسر الطوبجى تعلمت منهما كثيراً والتى كانت داعماً وحافزاً أساسياً لى.

وأضاف: لقد اطلعت على سيناريو العمل قبل عامين حيث كان مقرراً عرض مسلسل جودر فى موسم رمضان العام الماضى إلا أنه تم تأجيله وهذا ما أتاح له الفرصة للتحضير بشكل جيد لدور المعلم جزرة فى المسلسل، لدرجة أنه كان لدى ثلاث نسخ من سيناريو المسلسل للاطلاع عليه بشكل مستمر حيثما أوجد سواء فى العمل أو السيارة أو المنزل.

وعن كواليسه فى العمل يقول: أكثر من رائعة بالتأكيد فالعمل الرائع يبدأ من كواليسه وفريق العمل به، وأنا مديون للمخرج إسلام خيرى الذى اختارنى لشخصية «جزرة» وأنا عاجز عن شكره.

وعن مشاركته فى مسلسل «مليحة» يقول إتقان اللغة السيناوية ليس سهلاً ولكن كان معى مصحح لهجة كنت أعتمد عليه بشكل كبير، شخصية خالد ابن الشيخ سالم كنت حريصاً كل الحرص على أن أقدم روح الشخصية، ومشهد القتل كان صعباً ومؤثراً للغاية».

وأضاف: سعيد للغاية بالمشاركة فى عملين عكس بعض كما أن الموسم شهد أيضاً عرض مسلسل «ليه لأ 3»، والذى شاركت به، وأشعر أنه عوض كبير من ربنا ليّا فى هذا الموسم، خاصة أن الجمهور أعجب كثيراً بالأعمال التى قدمتها.

واستطرد قائلاً مهنتى الأساسية دكتور تخدير وما زالت حتى الآن، ولكن التمثيل حلمى فقد كنت أمثل فى مسرح المدرسة، ومن أحب الألقاب إلى قلبى المشخصاتى لأنها تعنى أنى أتقنت الدور لدرجة أنها أصبحت شخصيتى.

وعن ممارسته للطب أثناء العمل يقول لا أمارس الطب أثناء التمثيل فأنا أحب التمثيل كثيراً وأعتبره مهنتى التى أحبها، أكثر من أى شىء وأنا فى التصوير أحب أن أركز فى الدور الذى أقدمه حتى يظهر بشكل جيد والتفرغ له بشكل كامل.

 

زينب العبد: «قطة» كانت وش السعد عليا

الفنانة الشابة زينب العبد عبرت عن سعادتها الكبيرة بردود الفعل حول شخصيتها فى مسلسل «العتاولة»، مع الفنانين طارق لطفى وأحمد السقا وباسم السمرة.

وعن شخصية قطة التى جسدتها فى المسلسل تقول هى شخصية تحمل الكثير من التناقض بين الشر والكوميديا والطيبة فى بعض الأحيان، ومن قام بترشيحى للدور هو مخرج العمل أحمد خالد، وهو ليس التعاون الأول بيننا، وأنا أحترم هذا الرجل كثيراً فهو يملك أدواته كمخرج ويتعاون مع فريق العمل لإخراج أفضل حالة فنية من كل فرد فى اللوكيشن.

وأضافت زينب: بعد ترشيحى للعمل بدأت بقراءة الشخصية بالتفصيل، وأحببت الشخصية كثيراً وهناك العديد من الشخصيات التى تمثل الشر تكون «دمها خفيف»، وهذا ما جذبنى لها بسبب التناقضات بين جانب الطيبة والشر والدم الخفيف، وذلك بسبب تربية خالتها وهى تنتمى لهذه السيدة بمنتهى الولاء، وهذا يظهر فى الأحداث ومدى تأثير خالتها عليها، وتقدر تقول إن شخصية «قطة» التى جسدتها كانت وش السعد عليا فى الموسم الرمضانى.

وعن مشاركتها وسط هذا الكم من الفنانين تقول: هى فرصة رائعة لأى ممثل أن يشارك بشكل عام، وخاصة الشباب وهم فى مرحلة تكوين الخبرات والفائدة كبيرة بداية من تصرفات النجوم والتزامهم والتعلم منهم، إلى جانب الخبرات الفنية فى أداء التمثيل، فالاشتراك فى عمل ضخم مثل هذا ويضم كوكبة من أهم النجوم على الساحة الفنية، يمثل ثقلاً كبيراً فى كل دور يتم تقديمه والمشاهد هو المستفيد من المباريات الفنية فى كل مشهد.

واستطردت قائلة: كواليس العمل كانت أكثر من رائعة وفى منتهى التعاون والإخلاص والحب والمرح والجد، والجميع يحب الخير لغيره ويعاونه فى كل شىء، وكانت أجواء الأسرة هى المسيطرة على اللوكيشن، تحت قيادة مخرج رائع يدير العمل، وحالة الحب التى تجمعنا فى التصوير ظهرت للمشاهد من خلال العمل.

وعن تعاونها مع الفنانة فريدة سيف النصر تقول: فريدة سيف النصر أمى، وتعاملت معى بمنتهى الحنان كما الأمهات، وكانت تعطينى مساحات فنية كبيرة بمنتهى الدعم، وفخورة بالعمل مع هذه السيدة العظيمة والفنانة القديرة.

وعن النجاح الذى حققه العمل مع الحلقات الأولى تقول: العمل كان روحه حلوة والناس بتحب بعض والتعاون اللى فيه ظهر على الشاشة ووصل للناس، ومن أول الحلقات وأنا أتلقى ردود فعل أكثر من رائعة سواء من النقاد أو من خلال صفحات السوشيال ميديا، والتى تحولت لساحة للتعبير عن مدى نجاح العمل وقربه من الجمهور، خاصة وأن المسلسل كان يتم تصويره فى نفس وقت عرضه وهو ما جعلنا نعيش أجواء النجاح ونحن نقوم بالتصوير.

وعن الأسماء التى ترغب فى العمل معها تقول: أتمنى العمل مع العديد الأسماء سواء من الفنانين والمخرجين، وعلى رأسهم أحمد خالد موسى مرة أخرى والأستاذ محمد يس وكاملة أبوذكرى وياسمين كامل وخالد مرعى وخالد الحلفاوى.

أما الفنانون فى العتاولة فأنا فخورة بمشاركتى مع الأسماء التى وجدت فى العمل فكلهم طاقة إيجابية وحب ظهر فى الكواليس وخارجها، وتشعر بأن الله أكرمنى بالعمل فى هذا المسلسل.

وعن جديدها خلال الفترة المقبلة تقول مسلسل «السرداب» بطولة أحمد حاتم ورانيا يوسف جكبيرة من النجوم، وكان من المفترض نزول العمل قبل رمضان ولكن تم التأجيل وسيتم العرض خلال الفترة المقبلة.

Katen Doe

محمد زكى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

مولد ثنائيات جديدة في دراما رمضان 2026
مسلسلات تليفزيونية وإذاعية عاشت فى وجــدان الجماهير
الهام
عصام
هاني
أنور
مجدي
الشوادي

المزيد من فن

(بوسي..رحلة البحث عن الجمال الخفي) كتاب جديد للكاتبة الصحفية هبة محمد علي

يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...

صورة من قريب للناقد الـذى خسر العالم وربح نفسه

فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...

أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم حافظ فى قلب معــــركة السد العالى

منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...

جوائز الجولدن جلوب هيمنة سينمائية.. مفاجآت تليفزيونية.. ومواهب جديدة

فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص