الدراما كانت متميزة فى مضمونها والآن افتقدنا للكتابة
"إن الاهتمام بالكتابة والاتجاه إلى المسارات الإيجابية ومنح كل مبدع فى تخصصه مساحته الإبداعية دون قيود هى المنقذ الوحيد لاستعادة الدراما قوتها وإيجابيتها".. هكذا قال السيناريست هانى فوزى قزمان، مضيفا أن "الأعمال الدرامية زمان كانت متميزة فى كتابتها، مثل "ليالى الحلمية، والمال والبنون، وزيزينيا، ولن أعيش فى جلباب أبى" وغيرها؛ لكن التنفيذ كان يتم بأجهزة متواضعة.. والآن بعد التقنية الحديثة والأجهزة المتطورة افتقدنا للكتابة القوية والمؤلف الواحد، وانتشرت ورش الكتابة التى يصعب فيها أن توحد أفكار أكثر من شخص فى اتجاه واحد، وبالتالى كل شخص يكتب على هواه، كما أنها تدار فى الكثير من الأحيان بشكل غير مهنى، وكان لا بد أن تكون بقيادة شخص ذى خبرة بالمجال".
هانى فوزى واصل: "أرى أن ورش الكتابة سلاح ذو حدين، فهى بلا شك تنجز الأعمال التى تكون محددة بوقت معين لظهورها خاصة أن الجميع أصبح يتصارع على الظهور فى مائدة رمضان، ليس بمبدأ فنى أكثر منه تجاريا، للحصول على كعكة الإعلانات. أما إذا تمت إدارة الورشة بقيادة شخص متمرس ومتميز فى المهنة فسيضع المجموعة الموهوبة التى تعمل تحت يده فى مسار متقارب فكريا وبالتالى ستظهر الكتابة بشكل متجانس ولن تشعر فى العمل إلا بنسيج واحد تماما كأن العمل من صناعة مؤلف واحد وليس ورشة.. لكن ما يحدث حاليا ونشاهده أن كل من هب ودب يقوم بعمل ورشة كتابة، ويأتى بأشخاص ليسوا موهوبين، ويظهر بهم فى أعمال درامية مشوهة، وأثناء مشاهدة العمل نحن كمتخصصين نعرف أن هذا العمل نتيجة أفكار وأقلام مختلفة المسار.. والحل من وجهة نظرى فى ثلاثة أشياء، أولها أن يأخذ العمل الفنى وقته ولا يتحدد له توقيت تنفيذ، ولا يرتبط بتوقيت عرض، ويترك كل مبدع فى مجاله وتخصصه.. وثانيا نتخلى عن فكرة المخرج السيناريست لأن المخرج له عمله والمؤلف له عمله، وإذا توافرت ورشة عمل من موهوبين حقيقيين فلا بد أن يقودها متخصص واع يضعها فى مسار واحد.. وثالثا توافر حرية التعبير الفنى والسماح بأفكار جديدة وكسر القيود التى تعوق المسيرة الفنية الهادفة الايجابية".
وتطرق فوزى للحديث عن دراما هذا العام فقال: "إن الأعمال الدرامية هذا الموسم رغم تنوعها كموضوعات لكن بالأخير هناك حدود فى المعالجة لم أشاهد فيها حرية كافية للتعبير لكل صناع العمل، بل ظهور فكرة الشخص الأوحد الذى يكون متحكما فى مسار العمل ويقوم بالإخراج والكتابة وله توجه يبدو تجاريا ويدعى أنه فنى وهو ليس بفنى؛ فأنا من رأيى إذا ترك صناع الفن يبدعون بلا قيود كل شخص فى تخصصه، المخرج يقوم بدوره، والمؤلف يكتب ولا يتدخل أحد فى عمله، فلا شك سيتم إنتاج أعمال درامية إيجابية متميزة؛ كانت هناك أعمال إيجابية من وجهة نظرى مثل مسلسل "80 باكو" و"لام شمسية" و"النص" و"قلبى ومفتاحه".
وأضاف أن "فكرة الرقابة بحسب الرغبة الشخصية والأهواء لا تدار على مستوى الدراما فقط، فأنا أرى المشكلة ذاتها أيضا فى السينما أيضا، لكنها فى الدراما التليفزيونية بشكل أكبر، ونتيجة ذلك تكون المساحة الممنوحة للكتابة قليلة جدا ومحدودة بشكل ملحوظ، وبالتالى يلجأون مضطرين للعودة للأفلام القديمة ويتم تحويلها إلى عمل درامى حتى لا يتم رفضها أو الاعتراض عليها".
وأردف: "بعض الأعمال الدرامية التى تعرض على المنصات الخاصة، على الرغم من أن هذه المنصات فى المقام الأول تجارية، بها مساحة حرية.. وإذا وجد فنان حقيقى فى أحد أعمال هذه المنصات فهو بلا شك سوف يستطيع الاستفادة من هذه الحرية، وسوف ينتج عملا جيدا.. أما إذا وجد شخص بعقل تجارى فقط فسوف يقوم بأعمال معينة تتخللها مشاهد جاذبة لتحقيق أهدافه التجارية وليس الفنية الإبداعية.. لذا أود أن أكرر أن الحرية فى رأيى موجودة للكل سواء لصاحب الاتجاه التجارى أو لمن يمثل اتجاها فنيا.. وبالتالى صاحب الاتجاه الفنى سوف يستفيد ويقوم بعمل جيد لأن مساحة الحرية الممنوحة له تجعله مؤهلا للإبداع".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.
توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.
بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...
فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...