الدكتور أسامة العبد عودة الكتاتيب طوق النجاة للحفاظ على أطفالنا

عودة الكتاتيب.. مبادرة أطلقتها وزارة الأوقاف، وتهدف لتحصين النشء ضد الأفكار الهدامة ونشر صحيح الإسلام بين الأجيال.

 

وحظيت المبادرة بترحيب كبير من قبل جموع رجال الدين بمصر، ولاسيما انها اسعدت العديد من المواطنين لحرصهم على الحفاظ على سلامة اطفالهم من تحديات العصر، وبخاصة التكنولوجية المخيفة.

وأثنى الدكتور اسامة العبد وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب ورئيس جامعة الازهر السابق على المبادرة، وتقدم بالشكر لرئيس الجمهورية ووزير الاوقاف عليها، مشيرا إلى أن عودة الكتاتيب بمثابة طوق النجاة للحفاظ على أطفالنا. وأضاف لـ الإذاعة والتليفزيون، أن الدولة لديها خطة متميزة فى هذا الشأن لان مجرد طرح الوزير لهذه المبادرة فلابد ان هناك دراسة كاملة لكل مقومات حفظ القران الكريم، ومنها تنظيم مسابقة لاختيار أفضل المحفظين للعمل فى الكتاتيب.

 إلى ماذا ترمى هذه المبادرة،  وما مدى تماشيها مع المبادرة الرئاسية بداية جديدة لبناء الإنسان؟

هو امر صائب جدا من الدرجة الاولى فجميعنا تعلمنا وحفظنا القرآن الكريم فى سن صغيرة عن طريق الكتاتيب وهذا الامر يقوم لسان الطفل الصغير، والغرب اقتبسوا هذا الامر وهو تعليم الاطفال فى الصغر، كما ان هذا الامر يقوم لسان الطفل بالاذكار  عن الشريعة  بالوسطية  والاعتدال لان القرآن الكريم يعلم الطفل من صغره القدرة على معاشرة غير المسلم بالمعروف بدون فتن وضلال فكرى ويتحول الى انسان حكيم عاقل ينطق العربية الفصحى وهذا امر نحتاج اليه فى هذه الايام وهذا الزمان . ولذلك انا اتقدم بالشكر لرئيس الجمهورية ووزير الاوقاف على مبادرة عودة الكتاتيب التى تعلمنا المبادئ والقيم والفكر السليم القوى .

 ما أسس اختيار المحفظين، وطبيعة الأساليب التى سيعتمدون عليها لجذب الأطفال؟

من المؤكد انه ستعقد لجان ومسابقات لاختيار المحفظين وبالتنسيق مع المدارس والمؤسسات العامة، من أجل اختيار أفضل العناصر للقيام بمهمة تحفيظ القرآن الكريم للاطفال.

 هل سيعتمد أسلوب الحفظ على التلقين المتبع أم سيتم الاستعانة بوسائل التواصل الحديثة لجذب الأطفال إلى الكتاتيب مجددًا؟

القرآن الكريم من لسان للسان ومن انسان لانسان و هذه هى اسلم الطرق لتعليم وتحفيظ القرآن مع كل الاحترام للسبل الحديثة الاخرى وجميعنا تعلم بالتلقين المباشر .

 هل هناك حوافز لتشجيع الأطفال وأسرهم على الكتاتيب من جديد، وما هى طبيعة تلك الحوافز؟

كنا فى الماضى نحصل على خمسة قروش كاجر للكتاتيب ومساهمة وفى نفس التوقيت كان هناك مكافآت كدعم للاطفال واظن ان الدولة ستفعل اكثر من ذلك على ان يتم الامر على اكمل وجه .

 هل هناك حصر دقيق بعدد الكتاتيب على مستوى محافظات الجمهورية، وماذا عن أدوات الرقابة على المحفظين ومعاونيهم؟

لاشك اننا نعانى الان من بعض المعلمين الذين يخطئون فى النطق ولذلك فان اختيار المحفظين سيكون من خلال مسابقة تنتقى المحفظ وعدد الاجزاء التى يحفظها والطريقة التى يقرأ بها لان القرآن ليس كاى كتاب وانما له خصائص فى تلاوته وفى حفظه .

 ما ضمانات عدم تسلل العناصر المتطرفة ونشر أفكارهم الهدامة عبر هذه الكتاتيب؟

القرآن ليس به ارهاب ومن يخرج عن هذا النطاق فهو شاذ فمن يحفظ القرآن لايمكن ان يحمل افكارا متطرفة تحس على الكراهية والاقتتال ودائما القرآن يدافع عن الناس جميعا ولايهاجم احدا وهذا القرآن الذى ارتضاه الله لعباده وانا مازلت اكرر اننى موافق على هذا القرارواثنى عليه واساند عودة الكتاتيب بشدة لتحفيظ القرآن الكريم لابنائنا الصغار مثل بعض الدول التى اهتمت بهذا الامر وسبقتنا به للاسف .

 ماذا عن المزايا المادية والأدبية التى سيحصل عليها المحفظون لتشجيعهم على أداء رسالتهم على الوجه الأكمل؟

الدولة تبنت تطوير جميع الاعمال الدينية بالمساجد ومن الطبيعى ان الدولة تتبنى هذا الامر على اكمل وجه .

 هل فقدت مصر المكانة التى كانت تتمتع بها فى مجال التلاوة والتجويد، وهل تعتبر العودة لعصر الكتاتيب خطوة لاستعادة هذه المكانة؟

لا شك ان مصر هى القارئة للقرآن الكريم ونحن نحتاج ان نعود الى هذه المكانة ونظل نحن المركز الاول ودائما مايقال ان القرآن نزل فى مكة وقرأ فى مصر فهل هناك اصوات وقراء على مستوى العالم مثل قراء مصر السابقين رحمة الله عليهم مثل المنشاوى وعبد الباسط ومحمد رفعت والبنا وغيرهم كثيرون ولذلك فاننى اثنى على هذا القرار الرائع واتمنى العودة بقوة ... لان جميع القيادات الاسلامية الحالية من خريجى الكتاتيب ونامل بان يكون الاجيال القادمة مثلهم.

 ماذا عن اختيار وتجهيز الأماكن التى سيتم تحفيظ الأطفال فيها؟

الدولة لديها خطة متميزة فى هذا الشأن لان مجرد طرح الوزير لهذه المبادرة لابد ان هناك دراسة كاملة لكل مقومات حفظ القرآن الكريم.

 	أحمد صفوت

أحمد صفوت

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

غلاق 42 دار أيتام نهائيًا ومحاسبة المسئولين.. بسبب رصد تجاوزات

كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...

الدكتور محمد شطا: طفرة فى زراعات القمح.. لم تحدث منذ العصور القديمة

منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى

استعدادات مكثفة لاستقبال الشهر الكريم.. ورغيف الخبز متوافر على مدار الساعة

رئيس شعبة المخابز بغرف القاهرة التجارية: لا زيادة فى سعر رغيف الخبز المدعم من الدولة فهو ثابت دائمًا عند 20...

إبراهيم السجيني: خطة شاملة لإحكام الرقابة على الأسواق خلال الشهر الكريم

تفعيل منظومة الشكاوى على مدار الساعة.. والتصدى بحزم لأى تلاعب بالأسعار تنسيق كامل مع الأجهزة الرقابية وحملات مكبرة لحماية صحة...


مقالات