ماذا لو اعترفت كل دول العالم بفلسطين ورفضت أمريكا وإسرائيل؟

ما بين مؤيد ومعارض ومحايد في إعلانه الاعتراف بدولة فلسطين... شهدت الساحة الدبلوماسية الدولية.

إعلانا لبعض الدول الغربية اعترافا بدولة فلسطين، وقد أثارت تلك الإعلانات زخما دوليا لمطالبة إسرائيل بوقف الحرب في غزة، كما رفعت المظاهرات التي حدثت في بعض أحياء بقلب اسرائيل منسوب الضغط الدولى على حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لوضع حد للكارثة الإنسانية في القطاع... حول الأوضاع الحالية وقراءه للمشهد الحالي والمستقبلى كان هذا التحقيق مع الخبراء والمحللين السياسيين...

من ناحيته قال الدكتور طارق البرديسي" خبير العلاقات الدولية هذا يذكرني تماما بالمثل.. ماذا لو

كسب الإنسان العالم كله وخسر نفسه، خاصة أن أمريكا أصبحت لها هذا الثقل بمناطحتها لكل العالم، وهو أمر غريب ولافت وبمثابة شذوذ في العلاقات الدولية لا شك كونه اعوجاجا فأمريكا التي كان من المفترض أن تكون مؤتمنة على السلم العالمي والأمن الإقليمي للأسف تمارس الازدواجية في المعاير.

وعن إمكانية إقامة دولة فلسطينية على حدود ٦٧ اضاف البرديسي بالطبع يمكن إقامة دولة فلسطينية وهو أمر يسير وميسور ولا علاقه له بإسرائيل ولن يضر بها والأفكار العربية تخطو خطوة إلى الأمام أثناء المبادرة العربية ۲۰۰۲ بإقامة دولة فلسطينية وتطبيع العلاقات مع الدول العربية حتى إن البعض ذهب إلى دولة فلسطينية منزوعة السلاح في الضفة، وفي غزة وهذا لن يضير إسرائيل ولن يعكر أو يهدد أمنها القومي ولكنه يهدد النظرة التلمودية المتطرفة الارهابية التي ترى أن الضفة الغربية يهودا والسامرا" ويريدون من خلال المستوطنات أن يقتلعوها ويضموها، وهذا الذي يهدد التطرف الإسرائيلي لكن إسرائيل كدولة تستطيع أن تعيش وتتعايش في المنطقة.

أما حول رؤيته كخبير دولي حول تحركات الدولة المصرية لحث دول العالم للاعتراف بالدولة الفلسطينية قال: لولا مصر لما كانت هذه الاعترافات، وكلنا نتذكر زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة حينما اصطحبه الرئيس السيسي لوسط البلد، وشاهد بعينيه الجرحى الفلسطينيين في مستشفى العريش ورأى المظالم التي تسببها إسرائيل، والتعنت في عدم إدخال المساعدات لذلك الزيارة هي ما دفعته لاتخاذ قرار الاعتراف في المؤتمر بالدولة الفلسطينية، ولولا زيارته ولقائه بالرئيس السيسى ما كان ليعترف بهذا الاعتراف، ولم يكن لفرنسا هذا التوجه.

بشأن النتائج التي سوف تظهر جراء اعترف العالم بالدولة الفلسطينية، ورفضت أمريكا وإسرائيل، وامكانيه إقامة دولة على حدود الرابع من يونيو ٦٧، قال البرديسي: إذا حدث ذلك الاعتراف الدولى فهناك شقان الأمريكا ما بين النظرة القانونية والسياسية والشرعية، فالعالم هو من يمنحها ذلك، فأمريكا تصبح دائما استثناء وخارجة عن هذا الاجماع العالمي، لكنها تملك موازين القوة والسلاحوالتأثير، وكأننا ندشن دولة فلسطينية نظريا لكن في الواقع الممارسات الأمريكية سوف تعيق انشاءها، وهو أمر سيكون فيه خلل لميلاد طبيعي لدولة على أرض الواقع.

أما عن المزايا والحقوق التي ستتمتع بها الدولة الفلسطينية المنتظرة حال الاعتراف بها بالأمم المتحدة ورفضتها أمريكا وإسرائيل، اضاف البرديسي:

إن الاعتراف بدولة فلسطين سوف يجعل منها دولة متواجدة كعضو في الأمم المتحدة ولها دور في الجمعية العمومية، ولها صوت مسموع، ومن الممكن أن يتم انتخابها فيما بعد كعضو غير دائم في مجلس الأمن، وأن تكون لها كامل الصلاحيات والسلطات كعضو، وهذا من الناحية السياسية والقانونية والأدبية، ولكن هناك عائق لهذه الميزات بسبب الاعتراض الأمريكي، خاصة أن أمريكا دولة صاحبة حق فيتو، ومن الممكن أن تستخدم هذا الحق، وتستطيع استخدام هذا الأمر النظري الذي يختلف عن وجود الدولة على الأرض، وسوف تتحقق المميزات في حال قبول أمريكا لدولة فلسطين.

وحول ما تريده أمريكا من وراء مساندتها المطلقة للجرائم والمجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال ضد المدنيين الغزل ؟، وإلى متى سيقف العالم متفرجا تجاه المجازر والوحشية التي يرتكبها جيش الاحتلال على مرأى ومسمع من العالم، قال: إن هذه المساندة بمثابة دعم كامل بنظرة فيها تطرف وارهاب فكري، وأنه من المفترض أن تقام الدولة حتى يستطيع المسيحالنزول كلام يظنون أنه ديني، ولكن هذا الفكر لا علاقة له بالقانون الدولى ولا السياسة، بل هي نظرة ارهابية متطرفة بحتة لأنهم هم من يدعوا التطرف والارهاب وبهذا المسلك فهم من أنشأوا ويدعموا هذا التطرف. والعالم يقف متفرجا لأنه ليس له مصلحة حقيقية، فهو ليس جمعية خيرية وفكرة المثل والحق والخير والجمال وحقوق الإنسان أمر غير واقعي، والعالم يتحرك من خلال المصالح، وإلا لم يكن هناك ضغوط حقيقية على العالم، وهناك اضرار سوف تصيب العالم لن يتحرك أحد للأسف الشديد، وهذا نتيجة حينما يكون هناك موقف فلسطینی واحد وموقف عربي وإسلامي واحد؛ لأن الدول العربية والإسلامية تجمعها علاقات استراتيجية مع العالم، ومع الولايات المتحدة، ولو تم التهديد باستخدام هذه المصالح أتصور أن موقف العالم سيتغير من مجرد متفرج لفاعل.

عن رؤيته للمؤتمر الدولى المنتظر للاعتراف بدولة فلسطين، وهل بريطانيا جادة في الاعتراف بهذه الدولة، وما الشروط التي تضعها لهذا الاعتراف، يقول: بالطبع مؤتمر مهم، ونحن نتمن كل الجهود الدبلوماسية والسياسية الجادة التي تريد ذلك الاعتراف بدولة فلسطين بعد اعتراف فرنسا وأيرلندا وأسبانيا، وبالطبع ستكون بريطانيا جادة، وهي بالفعل وضعت شروطا منها وقف إطلاق النار عدم قتل المدنيين، وعدم التورط في هذه الأفعال التي تراها بريطانيا جرائم مقاربة بالإبادة وتصفية وتطهير عرقي، ولكنا كل الأمارات والشواهد تؤكد أن بريطانيا ترى ذلك، وأتصور أن بريطانيا أيضا لها مصالحها تماما مثل مصالح العالم فمثلا إذا كانت البريطانيا مصالح مع دولة سوريا سوف تتواجد إسرائيل في دولة سوريا، ويتم تطبيق فكرة سيب وأنا أسيب ومن هنا إن راعت إسرائيل المصالح البريطانية في سوريا القادم والمشروعات المستقبلية، فسوف تغض الطرف عن تلك الممارسات الإجرامية التي تحدث في غزة.

مصر الداعم الأول لفلسطين

أما القيادي الفلسطيني الدكتور "جهاد الحرازين" أستاذ العلوم السياسية المتخصص بالشأن الفلسطيني يري:

أن مصر تلعب دورًا كبيرًا في مساندة الشعب الفلسطيني الذي عانى ولا يزال جراء ما يقوم به المحتل الإسرائيلي وما يرتكبه من جرائم بحقهم، فمصر دائما في مقدمة صفوف المساعدات للشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة وهذا ليس بغريب ولا جديد على مصر لأن مصر على مدار التاريخ بقيت ومنظل واقفة بجانب الشعب الفلسطيني، وصولا إلى تحقيق أهداف المشروعة، بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

حول رأيه فيما وصلت إليه جلسة مجلس الأمن، وتقييمه المواقف الدول فيه بخصوص الخطة الإسرائيلية للاستيلاء على قطاع غزة بشكل كامل قال الحرازين هناك موقف دولى تم بلورته وقت سقوط قناع الفش والخداع عن وجه الاحتلال الإسرائيلي وعن مجرم الحرب تتنياهو الذي حاول أن يجعل صورته بادعاءات كاذبة، محاولا وضع الرتوش على خطته لتجميلها أمام العالم من خلال عمل المؤتمر الصحفي الذي سبق مجلس الأمن في محاولة منه لاعماء عيون العالم تحدث خلاله للعالم وكأنه يبحث عن الإنسانية ويحارب الارهاب في العالم، وهو رئيس وزراء الدولة الوحيدة المظلومة في العالم، والتي تقاوم الارهاب بمفردها.

وأضاف الحرازين ادعى نتنياهو أيضا كدنا أولا حول قضية الأسرى على مدار ۲۲ شهرا لم يستطع خلالهم تحريرهم أو استعادتهم في ظل حرب ضروس، وحرب إبادة منها على الشعب الفلسطيني، وكل من حرروا من الأسرى كانوا في نتاج صفقات أو مبادرات أدت إلى أوقات تهدئة وصفقات تمت ممارستها بين الجانبين. إلى جانب تفجير المنازل، منهما بأن المقاومة هي من فجرت تلك المنازل وتناسى بأن صواريخ طائراته هي التي تزن ۲۰۰۰ رطل، وكذلك سلاح الهندسة الذي فجر والصور الفيديوهات التي تناقلها جنود الاحتلال من خلال تفخيخ المنازل والعمل على تفجيرها، أما الادعاء الثالث أنه يريد ايجاد مناطق إنسانية، ونقل المواطنين إلى مناطق إنسانية متواجدة في قطاع غزة، وهو يعلم جيدا أنه لا يوجد مكان أمن بالقطاع، كما تحدث بأن هناك مليون مواطن فلسطيني في غزة وحدها، فأين سيتم نقلهم؟ هل إلى منطقة دير البلح ومنطقة النصيرات التي هي بالأساس منطقة مكتظة بالسكان النازحين من المناطق الشرقية، وكذلك من مناطق خان يونس التي كل مناطقها الشرقية تم إبادتها، فقط بقيت منطقة المواصى ومدينة رفح ١٢، وبالتالي أين تلك المناطق الإنسانية التي يتحدث عنها ١١٢ فهو يناقض نفسه، ولكن يحاول تجميل صورته وتجميل خطته التي أراد أن يمررها أمام العالم، ولكن العالم يرى الحقيقة، ولن يخدع بكلام تتنياهو، وما حدث في مجلس الأمن يؤكد كلامي ورغم الدفاع الأمريكي والكلمة التي تحدثت بها المندوبة. الأمريكية في محاولة منها بتصدير أن الفلسطينيين هم الارهابيون، متنامية بأن يتجافير وسومترش ونتنياهو وكل قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيهم هم الارهابيون الحقيقيون

وأكمل كلامه اليوم أقرب الحلفاء الدولة الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية يناقضون أفكار لتنياهو ومنهم المندوب البريطاني ومندوب كوريا الجنوبية تحدثوا بلهجة رافضة للخطة الصهيونية مطالبين بحل الدولتين ومطالبين بإدخال المساعدات، ووقف حرب الإبادة التي تمارس بحق الشعب الفلسطيني، وكذلك مندوبة الدانمارك وفرنسا وغيرهما.

فالجميع تحدث في سياق رفض حقيقي لهذه الخطة التي أرادها نتنياهو، وهي حرب إبادة أرضاء لليمين الإسرائيلي المتطرف الذي في لحظة انقلبوا عليه، وقال سومترش بأنه سيذهب إلى ما أبعد من ذلك من خلال محاولة العمل على تفكيك الحكومة، إذا قام نتنياهو بإدخال المساعدات إلى الشعب الفلسطيني

نتنياهو لن يحتل غزة

بينما يرى الدكتور على الأمور" أستاذ تسوية المنازعات الإقليمية والدولية وخبير الشئون الإسرائيلية أن تصديق الكابينت الإسرائيلي برئاسة نتنياهو على قراره باحتلال كامل قطاع غزة رغم كل التوصيات التي قدمها إيال زامير رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، وبالتالي فالموقف الحالي بعد أن قام الكابينت الأمنى والسياسي بالتصديق على خطة نتنياهو باحتلال قطاع غزة بالكامل، تبقى التساؤلات الأهم. هل يستطيع نتنياهو احتلال قطاع غزة بالكامل ؟ هل يستطيع القضاء على حركة حماس ؟ هل يتمكن نتنياهو من تحقيق أهدافة ؟

وأضاف: بتقديري أنا للإجابة عن هذه التساؤلات إن

نتنياهو يدرك جيدا بأنه لا يستطيع القضاء على حركة حماس، وجيشه لا يقوى على ذلك، وبالتالي لا يمكن أن يحقق أهدافه من خلال احتلال كامل القطاع غزة، وكل ما هناك أن روح الانتقام بداخل نتنياهو مستمرة في فكرة الايدولوجية الدموية التي يدعوا فيها إلى قتل الشعب الفلسطيني ويدعو إلى تدمير قطاع غزة بالكامل وتهجير أهل غزة منها، وبالتالي فإن الهدف الأساسي ليس احتلال قطاع غزة بالكامل، وإنما هو تهجير أهل قطاع غزة، والقضاء على كل الأطفال ضمن مشروعه القتل المدنيين الفلسطينيين ورد فعل وانتقام على أحداث طوفان الأقصى مشيرا إلى أن تقنيا هو لا يستطيع خوض معركة مع حماس لأنه يعي تماما أن القضاء على حماس أمر مستحيل عليه هذه الأيام، وكذلك صعبه على قدرات جيشه الإسرائيلي الذي لن يتمكن من القضاء على حركة حماس، رغم التوصيات ورغم التحذير من رئيس الأركان إلا أن للنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة صادقت على قرار اختلال كامل القطاع غزة، وفي تقديري أنه لن يتحقق ذلك، وكل ما يستطيع فعله هو مجرد عمليات في قطاع غزة تحديدا حي التفاح وحي الدرج، وبالتالي تجميع وتهجير المواطنين سكان هذه الأحياء نحو الجنوب، وهذا هو أقصى ما يمكنه فعله. وتابع الأمور : برأيي هذه القضية معقدة، وبالتالي لن يستطع نتنياهو تحقيق أهدافه، وكل ما يستطيع فعله هو سيطرة فكرة وايديولوجية جابوتنسكي صاحب الفكر اليميني المتطرف من أجل قتل أكبر عدد ممكن من أبناء الشعب الفلسطيني والمعركة ليست بين نتنياهو و حماس بل المعركة الحقيقية بين نتنياهو والشعب الفلسطيني، وخططته الدائمة في القضاء على الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء هي من توضح وتكشف فكره وهدفه في التدمير والخراب، خاصة أنه لم يكن لديه أي شيء في قطاع غزة، وبالتالي القضية ليست كما يقول إنها قضية احتلال عسكري لقطاع غزة، بقدر ما هو عمليه انتقام من الشعب الفلسطيني، وقتل أكبر عدد منهم خاصة أنه بدأ في الاتحاذ بنظرية بنجامين بربروس قتل أكبر عدد كوسيلة ضغط للتهجير، أو قتل أكبر عدد ممكن من أجل خفض الكثافة السكانية لقطاع غزة

ويضيف: أما تداعيات هذا القرار بالتأكيد لن يكون هناك تداعيات على الداخل الإسرائيلي باعتبار أن الجميع ربما مكونات المجتمع الإسرائيلي نخب أكاديمية، وأيضا تخب سياسية وجنرالات سابقين في الجيش الإسرائيلي. الذين يعوا بكتاب إلى ترامب لن يؤثروا على نتنياهو في وقف هذه الخطة، ووقف الحرب وإنهاء القتل في غزة، وكذلك المظاهرات في ميدان ديزنغوف إلى شارع کابلان بوسط تل أبيب والقدس وحى بئر سبع أن تؤثر على التنياهو وبالتالي قراره سوف يستمر وبالتالي كما أشرت سوف يقوم باحتلال جزئي لقطاع غزة، ولن يتمكن من احتلال كامل.

 	صفاء الخميسي

صفاء الخميسي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

اللجنة الوطنية لإدارة غزة
اللجنة الوطنية» لإدارة قطاع غزة
مصر تحبط مخطط إسرائيل بشأن استعادة سيناريو التهجير
وسط العراقيل الإسرائيلية تفاصيل التحركات المصرية لعقد مؤتمر «إعادة إعم
تنسيق مصرى - أمريكى لتحصين اتفاق وقف الحرب فى غـــزة..
توابع موافقة الكنيست الإسرائيلى على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
قمة شرم الشيخ كللت جهود القاهرة فى رفض التهجير أو تصفية القضية
لتزامن ذكرى انتصارات أكتوبر مع أحداث طوفان الأقصى.. رسائل بعلم الوصول

المزيد من سياسة

مصر وتركيا..شراكة استراتيجية لتوحيد جهود حماية الاستقرار ودعم القضيةالفلسطينية

خطوة استراتيجية لتعزيز استقرار المنطقة.. وتهدئة التصعيدات تعاون مشترك فى مواجهة المشروع الإسرائيلى التوسعى

إنذارات الرئيس «السيسى» للمتلاعبين فى القرن الأفريقى.. والطامعين فى دول الجوار

لن نسمح لأحد بالاقتراب من حدود أمننا القومى.. وقواتنا فى طريقها للانتشار بالصومال تأمين البحر الأحمر وخليج عدن.. مسئولية مصر...

منتدى التعاون العربى الهندى فى دورته الثانية:إعادة تشكيل الشراكة فى عالم متغير

بدعوة من وزارة الشؤون الخارجية الهندية شارك مؤخرا أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في عدد من الفعاليات...

مصر تتصدر مؤشر الشعور بالأمن على مستوى العالم

سالم: ارتفاع تصنيف مصر فى مؤشر الأمن يعكس جهود القيادة السياسية التى تحركت فى كل الاتجاهات داخلياً وخارجياً


مقالات

بئر يوسف
  • الأربعاء، 25 فبراير 2026 09:00 ص
خان الخليلي
  • الثلاثاء، 24 فبراير 2026 09:00 ص