بالأدلة.. تحالف الإخوان والصهاينة ضد الدولة المصرية
في الوقت الذي تتحرك فيه الدولة المصرية على كافة المحاور والمستويات الإقليمية والدولية لإجهاض مخطط تهجير الفلسطينيين من أراضيهم والحيلولة دون تصفية القضية إلى غير رجعة فوجئ الجميع بتحالف معلن بين جماعة الإخوان الإرهابية وحكومة الاحتلال الإسرائيلى يقضى بتنظيم تظاهرات أمام سفارتنا بتل أبيب: للتنديد بكل ما تقوم به الدولة المصرية، الأمر الذي لا يمكن وصفه إلا بأنه خيانة مكتملة الأركان للدماء الفلسطينية الزكية التي تسيل على الأرض المحتلة منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023 حتى اللحظة.
بالتزامن وبتوجيهات من الرئيس "السيسي"، القائد الأعلى للقوات المسلحة نفّذت طائرات نقل عسكرية مصرية أعمال إسقاط جوى الأطنان من المساعدات الغذائية على المناطق اتى يصعب الوصول إليها في غزة، للتخفيف من حدة الأوضاع المعيشية الصعبة ونقص الاحتياجات الانسانية التي يعانيها الأشقاء القطاع.
وفي تأكيد على أن تحركات "الإخوان الإسرائيليين" لن تزيدنا إلا إصرارًا وثباتا على موقفنا تجاه الأشقاء الفلسطينيين جدد الرئيس "السيسي" التأكيد على الرفض القاطع لمحاولات التهجير وأنه لا بديل عن إقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
في مواجهة المخططات الاسرائيلية
على اعتبار أن مصر تمثل حجر الزواية الصلب في مواجهة المخططات الإسرائيلية؛ تلقى الرئيس "السيسي" اتصالين هاتفين من رئيس وزراء ممكلة هولندا، ورئيس وزراء الممكلة المتحدة، كما استقبل كلا من وزير الدفاع الإيطالي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة لجمهورية باكستان الإسلامية، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المصرية المبذولة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وتسريع إيصال المساعدات الإنسانية الأهالي غزة، وضمان إطلاق سراح الرهائن والمحتجزين.
وخلال اتصال تليفوني تلقاه الرئيس "السيسي" من ديك سخوف رئيس وزراء مملكة هولندا، تناول الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، مع التأكيد على أهمية مواصلة تعزيز هذه العلاقات وتطويرها، خاصة في مجالات التجارة والاستثمار والزراعة وإدارة الموارد المائية والخدمات المالية والطاقة. كما تناول الاتصال سبل تعزيز التعاون في ملف الهجرة، حيث ثمن رئيس الوزراء الهولندي جهود مصر في مكافحة الهجرة غير الشرعية، مشيدًا بالتنسيق المستمر بين البلدين في هذا المجال، بالإضافة إلى التعاون في مواجهة الإرهاب والتطرف، مؤكدًا على الدور الريادي والخبرة الكبيرة التي تتمتع بها مصر في هذا الصدد.
تحذير شديد اللهجة من المساس بسفارتنا تطرق الاتصال الى الأوضاع الإقليمية الراهنة، حيث استعرض الرئيس "السيسي" جهود مصر المكثفة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان دخول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وبكميات كافية، بالإضافة إلى العمل على إطلاق سراحالرهائن والمحتجزين وتوفير المناخ المناسب لاستئناف العملية السياسية، بهدف تنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لحدود الرابع من يونيو عام ١٩٦٧، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة.
وجدد الرئيس "السيسي" التأكيد على موقف مصر الثابت الرافض لمحاولات تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مشددًا على ضرورة الإسراع في إطلاق عملية إعادة إعمار قطاع غزة فور التوصل إلى وقف إطلاق النار
وفي إشارة إلى التصرفات غير المسئولة التي سمحت بها حكومة الاحتلال أمام السفارة المصرية في تل أبيب بالتعاون مع بعض القيادات الإخوانية، شدد الرئيس "السيسي" على ضرورة احترام القانون الدولى والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، التي تلزم الدول بتوفير الحماية الامنية للبعثات الدبلوماسية، وعدم المساس بالسفارات الأجنبية العاملة على أراضيها، وهو الأمر الذي أكد عليه رئيس الوزراء الهولندي، معربا عن تقدير وإشادة بلاده بالجهود والمساعي الحثيثة التي تقوم بها مصر لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن وتقديم المساعدات الانسانية للقطاع.
موقف مصری راسخ ضد مخطط التهجير في ذات الإطار تلقى الرئيس "السيسي" اتصالا هاتفيا من رئيس وزراء المملكة المتحدة "كير ستارمر" تناولا خلاله العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، حيث تم الاتفاق على مواصلة العمل نحو تعزيز التعاون في كافة المجالات، لا سيما الاقتصادية والتجارية والسياحية والتعليمية، إضافة إلى دعم مشروعات الاستثمار المشترك.
وتطرق الاتصال إلى تطورات الأوضاع الإقليمية حيث جدد الرئيس "السيسي" الترحيب بتصريحات رئيس الوزراء البريطاني بشأن توجه المملكة المتحدة للاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدًا على أن هذه الخطوة تمثل دفعة إيجابية نحو استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفى مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا على أن التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية عبر إقامة الدولة المستقلة تمثل السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
واستعرض الاتصال، رؤية مصر لتحقيق التهدئة وإنهاء الحرب في قطاع غزة، حيث أكد الرئيس "السيسي" على موقف مصر الراسخ برفض تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم.
ا تعزيز التعاون العسكرى والأمنى مع إيطاليا اتساقا مع الدور المحوري الذي تقوم به الدولة المصرية لحشد المجتمع الدولي خلف الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية استقبل الرئيس "السيسي"، "جويدو كروسيتو" وزير الدفاع الإيطالي بحضور الفريق أول عبد المجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والسفير ميكيلى كواروني، سفير الجمهورية الإيطالية بالقاهرة.
وخلال اللقاء؛ نقل الوزير الإيطالي إلى الرئيس "السيسي" تحيات رئيسة وزراء إيطاليا، معربا عن تقديرها للعلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين، وهو ما ثمنه الرئيس "السيسي"، مشيرًا إلى أهمية مواصلة تعزيز الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية، فيما تناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، ولاسيما العسكرية والأمنية بما يرسخ الطابع الاستراتيجي للعلاقات الثنائية، ويدفع نحو تعزيز المصالح المشتركة في ظل ما تشهده الساحتان الإقليمية والدولية من تحديات واضطرابات.
وتطرقت المباحثات إلى تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والجهود المصرية المبذولة لوقف إطلاق النار حيث تم التأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتحرك الفوري لإنهاء المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها أهالى القطاع، والعمل على إطلاق سراحالرهائن والمحتجزين، وبدء عملية إعادة الإعمار، كما تم التشديد على رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم وأهمية تنفيذ حل الدولتين بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة.
المباحثات تناولت أيضا سبل مواصلة تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الهجرة ومكافحة الهجرة غير الشرعية حيث أعرب الوزير الإيطالي عن تقدير بلاده للجهود التي تبذلها السلطات المصرية فى هذا الصدد، والتي أثمرت عن وقف خروج أي قوارب تحمل مهاجرين غير شرعيين من السواحل المصرية باتجاه أوروبا منذ عام ٢٠١٦، إلى جانب التنسيق المستمر بين الجهات المعنية في البلدين.
وتطرقت المباحثات إلى مستجدات عدد من الأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، حيث تم التأكيد على ضرورة دعم جهود السلام وترسيخ الأمن والاستقرار في الدول المعنية، مع الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها. وتم كذلك التأكيد على أهمية الاستراتيجية الإيطالية للانفتاح على القارة الأفريقية، والتي تهدف إلى تعزيز التنمية والتعاون المشترك مع بحث فرص انخراط مصر في تنفيذ مشروعات تعاون مع الجانب الإيطالي في هذا الإطار.
دعم التعاون العسكرى مع باكستان في ذات الإطار؛ استقبل الرئيس "السيسي"، الفريق أول ساهر شمشاد مرزا رئيس هيئة الأركان المشتركة الجمهورية باكستان الإسلامية، بحضور الفريق أول عبد المجيد صقر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والسفير عامر شوكت سفير جمهورية باكستان الإسلامية بالقاهرة والعميد محمد رشید خان كبير ضباط الأركان بهيئة الأركان المشتركة.
اللقاء تناول سبل دعم وتعزيز التعاون المشترك خاصة في المجالات العسكرية والأمنية، إلى جانب تبادل الخبرات في مكافحة الإرهاب والتطرف، بما يعكس المصالح الاستراتيجية المتبادلة بين مصر وباكستان.
وتطرقت المباحثات إلى مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط حيث تم استعراض الجهود المصرية الرامية إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتشديد على أهمية تحمل المجتمع الدولي المسؤولياته في إنهاء المعاناة الإنسانية لسكان القطاع، وضمان وصول المساعدات اللازمة، كما تم التأكيد على ضرورة توسيع الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة باعتبارها الضمان الحقيقي لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة. وتناول المباحثات أيضا تطورات الأوضاع في منطقة جنوب آسيا، وجهود تعزيز الاستقرار في الإقليم بما يسهم في تحقيق التنمية والازدهار الشعوبه الصديقة.
هذا غيض مما تقوم به الدولة المصرية الإجهاض مخطط التهجير الذي تعمل دولة الاحتلال على تنفيذه بالتعاون مع جماعة الإخوان الإرهابية، وإذا كان البعض ظهرت عليه علامات المفاجأة من هذا التقارب فوقائع التاريخ تؤكد أن الجماعة أنشئت في الأساس لخدمة الدول الاستعمارية وضرب الإسلام الوسطي، والأدلة على ذلك متعددة.
خيانة الجماعة الإرهابية تتجلى في أحداث يناير
خيانة جماعة "الإخوان" الإرهابية تجلت بوضوح في الأحداث التي مرت بها الدولة المصرية خلال يناير ۲۰۱۱ حينما انقضت على الثورة وسرقتها من أصحابها للوصول إلى الحكم، حيث دفعت الجماعة بعناصرها المسيرة وجيشت الغوغاء ومثيري الشغب والمسجلين جنائيا والخارجين عن القانون، إلى جانب المواطنين البسطاء... جذبت الجماعة كل هؤلاء إلى صفوفها لتحقيق أهدافها. والسيطرة على الميدان.
أما خيانة الجماعة للدولة المصرية، فقد ظهرت بوضوحفي مساء ٢٧ يناير ۲۰۱۱، حيث استعان التنظيم الدولي الإخوان ببعض البدو لتسهيل دخول عناصره الأجنبية والعربية إلى البلاد ومنها عناصر جيش الإسلام" وكتائب عز الدين القسام، وحركتي "حزب الله" و "حماس" والتي تعد الأخيرة أحد أجنحة تنظيم الإخوان المسلمين". وتلك الخيانة كشف عنها خالد مشغل مدير المكتب السياسي لحركة "حماس" بقوله: كنا على قلب رجل واحد في مصر في ثورة يناير ۲۰۱۱.
تسريب أسرار وتحركات القوات المسلحة.
ليس من المتصور أن تصل خيانة الوطن إلى حد أن يقوم رئيس جمهورية أى رئيس جمهورية، بإفشاء أسرار قواته المسلحة وتسريب تقارير ومستندات تمس الأمن القومي الميلاد إلى جهات خارجية.. ولكن المعزول محمد مرسی فعل هذا بكل أريحية... الصدمة كبيرة.. والمصاب جلل.. ولكن أمام أشخاص يتاجرون بكتاب الله وسنة رسوله، ويقتلون الأبرياء سعيا للحكم فعلينا أن تتوقع أي شيء الجماعة ورئيسها، كانت تعتقد أن الفرصة سنحت لهم يحكم البلاد لأكثر من ٥٠٠ عام، كما أعلنوا ذلك صراحة وتناسوا أو تغافلوا أن هناك شعبا على استعداد لأن يضحى بروحه وماله وعرضه في سبيل الحفاظ على تراب هذا البلد هذا الشعب الذي هب في وجه الجماعة ورئيسها ليقول لا لحكم المرشد، في ثورة شهد بها العالم إلا من في قلبه مرض أو غل أو حقد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
خطوة استراتيجية لتعزيز استقرار المنطقة.. وتهدئة التصعيدات تعاون مشترك فى مواجهة المشروع الإسرائيلى التوسعى
لن نسمح لأحد بالاقتراب من حدود أمننا القومى.. وقواتنا فى طريقها للانتشار بالصومال تأمين البحر الأحمر وخليج عدن.. مسئولية مصر...
بدعوة من وزارة الشؤون الخارجية الهندية شارك مؤخرا أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في عدد من الفعاليات...
سالم: ارتفاع تصنيف مصر فى مؤشر الأمن يعكس جهود القيادة السياسية التى تحركت فى كل الاتجاهات داخلياً وخارجياً