في زحام الحياة وضغوط العمل والمسؤوليات، تصبح جلسة بسيطة مع الصديقات أكثر من مجرد وقت للترفيه، فهي مساحة آمنة للتعبير عن المشاعر والضحك واستعادة الطاقة النفسية. كثير من النساء يشعرن براحة كبيرة بعد لقاء يجمعهن بصديقاتهن، حتى دون تقديم حلول مباشرة للمشكلات، لأن مجرد الاستماع والتعاطف يمنح شعورًا بالطمأنينة ويخفف من التوتر.
ويؤكد المختصون في علم النفس أن الدعم الاجتماعي يعد من أهم العوامل التي تحافظ على الصحة النفسية.
كما أظهرت مراجعات علمية أن الصداقات الجيدة ترتبط بارتفاع الشعور بالسعادة والرضا عن الحياة، وأن جودة العلاقة مع الأصدقاء لها تأثير إيجابي واضح على الصحة النفسية والرفاهية.
وتشير دراسات أخرى إلى أن النساء يستفدن بصورة خاصة من العلاقات الاجتماعية الداعمة، إذ تساعدهن على مواجهة الضغوط والتكيف مع تحديات الحياة بشكل افضل.
ومع ذلك، يوضح الخبراء أن "لعلاج المجاني" الذي تمنحه جلسات الصديقات لا يغني عن العلاج النفسي المتخصص عند وجود اكتئاب أو قلق شديد أو مشكلات نفسية مستمرة، لكنه يظل وسيلة فعالة لتعزيز الصحة النفسية والوقاية من آثار الضغوط اليومية. لذلك، فإن تخصيص وقت للقاء الصديقات والحديث والضحك ليس رفاهية، بل عادة صحية تسهم في تحسين المزاج، وتقوية الروابط الإنسانية، وإعادة التوازن النفسي
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يتقدم المجلس القومي للمرأة برئاسة المستشارة أمل عمار، وجميع عضواته وأعضائه ونائبته، بخالص التهنئة إلى الطالبة شدا ماهر، متسابقة معهد...
تعمل البشرة وفق إيقاع بيولوجي يتغير على مدار اليوم، وتشهد ساعات الليل زيادة في بعض عمليات تجدد الخلايا وإصلاح الأضرار...
تُعد وجبة الروست بيف مع الأرز بالخلطة والمكسرات من أرقى الأطباق الرئيسية المفضلة في العزومات والمناسبات العائلية. تجمع هذه الوجبة...
تمر الأمهات بمراحل من الضغط النفسي والجسدي تجعلهن يتصرفن أحياناً على غير العادة؛ فقد تلاحظ عصبية مفاجئة، صمتاً غير معتاد،...