تناول الشيخ إبراهيم جاد الكريم عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية دلالة مقام العبودية لله سبحانه وتعالى، مؤكداً أن الآية الكريمة: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى..." فيها دلالة واضحة على شرف مقام العبودية لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأكد عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية، في حديثه ببرنامج "رقائق الإيمان" المذاع على موقع أخبار مصر بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحقق بهذا المقام، وكان يكثر من العبادة والشكر والذكر.
وأشار الشيخ إبراهيم جاد الكريم إلى أن النبي كان يقوم من الليل حتى تتورم قدماه، ولما سُئل عن ذلك قال: "أفلا أكون عبداً شكوراً؟".
وشدد عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية على أن مقام العبودية شرف لكل إنسان يخضع به إلى الله في عبادته ومعاملته، وواجب على المسلم أن يتأسى بالرسول صلى الله عليه وسلم في مقام العبودية الكاملة لله، وأن يكون عبداً ربانياً.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
السوشيال ميديا "سلاح ذو حدين".. كيف تحمي نفسك من ذنوب الشائعات وتجعل منشوراتك صدقة جارية؟
في لقاء حصري مع برنامج رقائق الإيمان المذاع على موقع أخبار مصر تحدث الدكتور عبد الله سلامة عضو مركز الأزهر...
شددت الشريعة الإسلامية على ضرورة الحفاظ على العقل كأحد مقاصدها الخمسة، محرمةً كل ما يضر به من خمور ومخدرات.
هل تعرف القصة وراء تسمية يوم التروية بهذا الاسم؟