أوضح الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية أن الجرائم الإلكترونية في تزايد نتيجة استغلال شخصيات سيكوباتية لضعف الوعي الرقمي، مؤكداً أن الأطفال هم الأكثر عرضة لهذه الجرائم بسبب سهولة استدراجهم عبر ألعاب وروابط جذابة.
وشدد هندي في اتصال هاتفي لبرنامج مصر الآن المذاع على قناة النيل للأخبار على أن الوعي الأسري يمثل خط الدفاع الأول، من خلال متابعة نشاط الأبناء الرقمي، بناء الصلابة النفسية لديهم، والحوار المفتوح المستمر بين الآباء والأبناء. كما دعا إلى تقديم قدوة إيجابية في استخدام التكنولوجيا، وترسيخ الهوية الثقافية والقيم الأخلاقية لحماية الأطفال من التأثيرات السلبية وأشار إلى أن المحتالين الإلكترونيين غالباً يبدأون بالتودد والإغراءات الوهمية لاستدراج الضحايا، محذراً من الانسياق وراء العروض الإلكترونية الزائفة. واختتم بالتأكيد أن مواجهة الجرائم الإلكترونية لا تعتمد فقط على الحلول التقنية، بل على التوعية النفسية والسلوكية وتعزيز دور الأسرة في الوقاية والتوجيه.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نصحت دكتورة ربا الحسيني كاتبة قصص الأطفال وصاحبة مبادرة "اقرأ مع ربا" كل أم بالبدء في القراءة لطفلها منذ يومه...
سلّط البرنامج الوثائقي "أم الدنيا" الضوء على التاريخ العريق لطريق الكباش بمحافظة الأقصر، باعتباره أحد أهم الممرات الأثرية في العالم.
أكدت آية محمد بسيوني صانعة فيلم "هرمونات" أن الفيلم عبارة عن مشروع تخرج ، جاءت فكرته من واقع تعيشه الفتيات...
حذّرت الدكتورة لمياء النمر، المتخصصة في الصحة النفسية من أن السعي الدائم لإرضاء الجميع على حساب الذات يُعد من أبرز...