يواصل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين في الرد على الشبهات التى تثار حول السنة النبوية المشرفة ، والتي تدعو لعدم الأخذ بها كمصدر للتشريع و تفصيل العبادات ، فتناول فضيلته الجدل المُثار حول قوله تعالى (مَا فَرَطْنَا فِي الِكتَابِ مِن شَيْء ) وقوله تعالى (وَ نَزَلْنَا عَلَيْكَ الكِتَابَ تِبْيَانَاً لِكُل شَيْء ) والذي يحتج به القرآنيون على شمولية القرآن لكل شيء في التشريع الإسلامي ،فقال إن كلمة (شيء)في الآية الكريمة لا يمكن أن تُطلق على محمل كل شيء في العلوم والمعارف والشرائع ، لأنه لو كان المقصود بها كل شيء على الإطلاق ،وجعلنا الكلمة في معناها المُطلق فإذن أين إلمام القرآن بكافة علوم الكيمياء والرياضيات و الهندسة والزراعة والحضارات والإجتماع مثلاً وخلافه من مئات وآلاف العلوم وهو ما يستحيل أن يشمله أي كتاب مهما كانت قدسيته وكم المعارف فيه ، صحيح أن القرآن الكريم تكلم في معظم -إن لم يكن كل -علوم الحياة والطبيعة والتشريع ،إِلَّا انه أَجمل فيها القول ولم يُفصِّل.
وأشار فضيلة الإمام الأكبر خلال حديثه ببرنامجه (حديث شيخ الأزهر) إلى كيفية أننا لولا السنة النبوية لاحترمنا واختلفنا كثيراً في أهم ومعظم العبادات والفرائض والتشريعات ، كما أن العلماء لم يأخذوا السنة مرجعاً إِلَّا فيما ثبت و تواتر منها تواتراً مدروساً منقحاً في سلسلة إسناد كافة الأحاديث والأخبار المنقولة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، والأحاديث المتواترة هي أحاديث لا يرقى إليها الشك بأي شكل من الأشكال.
و فيما أُثير من جدل حول قوله صلى الله عليه وسلم عن الكتابة عنه وتسجيل أقواله ،حيث قال في حديث مُثبت في صحيح مسلم (من كتب عني شيئاً غير قرآن فليمحه) ، وهنا وضح فضيلته أن النبي محمد هنا كان يخشى أن يلتبس كلامه مع القرآن الكريم عند عامة الناس والصحابة ،لأنه صلى الله عليه وسلم كان لديه كتبة للوحي القرآني معروفين لدى عموم المسلمين ، فكان هذا التنبيه منه صلى الله عليه وسلم في أول فترات نزول الوحي القرآني ،ثم لما أَمِن صلى الله عليه وسلم اللبس بين ما يجري على لسانه وبين القرآن الكريم حيث بدأت آيات الذكر الحكيم ترسخ وتظهر واضحة في اختلافها عن القرآن الكريم أمر بكتابة أقواله ، حيث قال صلى الله عليه وسلم (حدثوا عني ولا حرج) وقال (اكتبوا فوالله ما خرج من هذا الفم إِلَّا حق).
برنامج (حديث شيخ الأزهر) يعرض الجمعة من كل اسبوع على شاشة الفضائية المصرية،تقدم رضا مصطفى،رئاسة التحرير نادية بغدادي.إخراج وائل طاهر.
لمتابعة البث المباشر للقناة الفضائية المصرية .. أضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال المحلل والكاتب السياسي الدكتور ماك شرقاوي إن الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" تهدد بانفجار قنبلة تنظيم...
أكد الدكتور نزار نزال المحلل السياسي الفلسطيني، أن ما يُطرح تحت مسمى «مجلس السلام» لإدارة قطاع غزة لا يمثل حلًا...
قال الكاتب الصحفي هاني فاروق، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام، إن الهجوم الذي يشنه اليمين المتطرف الإسرائيلي على الخطة الأمريكية...
أكد الدكتور أحمد الشحات، أستاذ العلوم السياسية واستشاري الأمن القومي، أن منتدى "دافوس" العالمي قد تجاوز كونه منصة اقتصادية ليصبح...