قال الدكتور محمد إمام نائب مدير معهد الأورام إن سرطان الرئة يعد من أخطر أنواع السرطانات لأسباب عديدة، أولها أن مريض سرطان الرئة عادة يأتي في مرحلة متأخرة، لأن المرض يتشابه مع بعض الأمراض الأخرى التي نتعايش معها مثل السعال المستمر والألم في الصدر والضيق في التنفس، وهى أعراض ممكن تكون لدى بعض المرضى مثل مرضى السدة الرئوية أو مرضى الحساسية، لذلك يعتقد البعض أن هذه الأعراض عادية وطبيعية ولا يلجأ إلى الفحوصات إلا في وقت متأخر.
وأضاف خلال لقاء مع برنامج (بالطو ابيض) أن فكرة التوعية في السابق لم تكن موجودة بالقدر الكافى، لكن الحملات التوعوية التي تقوم بها الدولة حاليا رفعت من مستوى الوعى لدى الجمهور، إضافة إلى الكشف المبكر والمبادرات الرئاسية الصحية للكشف المبكر عن الأورام، التي أدت إلى تشخيص الاورام في مراحل مبكرة والوصول إلى نسب نجاح أعلى ونسب شفاء تام.
وأشار إلى علامة مهمة يجب التنبه لها من قبل أي مريض لمعرفة الإصابة بسرطان الرئة، وهى التغير في درجة العرض نفسه أو إذا صاحبه عرض آخر، مثال على ذلك مريض الازمة يكون معرض لفترات من السعال، هذا السعال إذا صاحبه دم في البلغم أو فقدان للوزن أو بحة في الصوت، لابد من عمل أشعة مقطعية أو أشعة عادية، مؤكدا أهمية الكشف المبكر عن الأورام خاصة أورام الرئة.
وأوضح أن وزارة الصحة وضعت صفات معينة للفئات الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة، منها السن فوق 45 سنة والتدخين، والتاريخ المرضى في العائلة للاقارب من الدرجة الأولى في الإصابة بالسرطان خاصة سرطان الرئة، وبعض المرضى المصابين بتمدد رئوى لفترة مزمنة، هذه الفئات يجب عليها المتابعة الدورية مع طبيب الامراض الصدرية، وتوفر المبادرة الرئاسية للكشف عن الأورام عمل الاشاعات المقطعية ضعيفة الجرعة بدون صبغة، والكشف المبكر قادر على معرفة وجود الأورام من عدمه.
وكشف أن المبادرة الرئاسية تتضمن أيضا عمل المسح الذرى، حيث يتم عمل مسح ذرى كامل على الجسم لنفى وجود أى ورم في اى مكان آخر خارج نطاق الرئة، بالإضافة لعمل فحوصات أخرى مثل صورة الدم وظائف كبد وكلى وتحليل الغدة الدرقية للاطمئنان، وإيكو على القلب في حالة وجود علاج كيماوى أو غيره، ومسح على العظم، ثم يعرض على لجنة طبية متخصصة لتحديد خطة العلاج بناء على مرحلة المرض.
ونوه إلى أن التدخل الجراحى يكون في المراحل المبكرة، لكن التدخل الدوائى أصبحت نتائجه أفضل في المراحل المتأخرة لظهور خطط العلاج الحديثة منها العلاج الجينى والعلاج المناعى وأيضا العلاج الكيماوى الموجه، وكلها حسنت مرضى المرحلة الرابعة ودخلوا في نسبة شفاء تام بسبب العلاجات الحديثة.
وأشار إلى آلية جديدة بدأت تظهر خلال العامين الماضيين وتخص المراحل المبكرة للمرض، وهى العلاج المناعى مع العلاج الكيماوى كتحفيزى لمدة 3 جلسات فقط للوصول إلى درجة شفاء تام ثم بعد ذلك الجراحة، وأهميتها تكمن في أن معدل الانتكاسة مستقبليا يقل بشكل كبير جدا.
وقال إن المعهد القومى للاورام من الأماكن التي لديها باع كبير في تقديم الخدمة للمرضى، خلال المبادرة الخاصة بالكشف عن سرطان الرئة، وعلى كافة المستويات بداية من الفحص وعمل الاشاعات كاملة أو أي تحاليل وتقديم العلاج من خلال لجنة طبية متخصصة لعلاج سرطان الرئة، وبناء على قرارات اللجنة يتم الوصول لأفضل سياسة لعلاج المريض، والمعهد القومى للاورام من الأماكن الرائدة في عمل هذه الجراحات وبدون قوائم انتظار، حيث يعد المعهد من الأماكن التي ساهمت في تقليل قوائم الانتظار، خاصة بعد دعم القيادة السياسية لإنهاء قوائم الانتظار على مستوى الجمهورية.
برنامج (بالطو أبيض) يعرض على شاشة الفضائية المصرية،
من إخراج وائل طاهر، وإعداد محمود الببلاوى ومن تقديم نهى مروان.
للبث المباشر على شاشة الفضائية المصرية اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...