كشفت دراسة حديثة أن ممارسة النشاط البدني المنتظم قد تكون من أكثر العلاجات الطبيعية فعالية لتخفيف الألم المزمن، بل إنها قد تضاهي أو تتفوق على بعض الأدوية في تحسين الراحة والحركة على المدى الطويل.
قام باحثون من جامعة سيدني بتحليل بيانات أكثر من 15 ألف مشارك يعانون من حالات مثل التهاب المفاصل، وآلام الظهر، والفيبروميالجيا، ووجدوا أن التمارين المنتظمة بما في ذلك المشي، والسباحة، وتمارين القوة تقلل بشكل ملحوظ من شدة الألم وتحسن جودة الحياة حتى لدى من يعانون من الألم منذ سنوات.
أوضحت الدراسة أن التمارين لا تشتت الانتباه عن الألم فحسب، بل إنها تعيد برمجة الجهاز العصبي، مما يقلل من حساسية الدماغ لإشارات الألم ، وأضاف الباحثون أن النشاط البدني يحفّز إفراز الإندورفينات والجزيئات المضادة للالتهاب التي تساعد الجسم على تنظيم الألم طبيعيًا.
ومن المثير للاهتمام أن الدراسة وجدت أن التمارين منخفضة إلى متوسطة الشدة كانت أكثر فعالية من التمارين عالية الشدة، خصوصًا لدى المصابين بحالات مزمنة، إذ تساعد الحركات اللطيفة على تهدئة المسارات العصبية المفرطة النشاط وتحسين تدفق الدم إلى الأنسجة المتأثرة.
وقد تغيّر هذه النتائج طريقة تعامل الأطباء مع إدارة الألم، لتصبح الحركة وإعادة التأهيل محور العلاج بدلًا من الاعتماد الطويل على المسكنات. ويؤكد الخبراء أن ذلك قد يساهم في تقليل الاعتماد على المواد المخدرة وغيرها من الأدوية ذات الآثار الجانبية الخطيرة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف باحثون من جامعة ميشيجان بالتعاون مع المعهد الوطني للشيخوخة في الولايات المتحدة أن نحو ثلث كبار السن المصابين باضطرابات...
في تطور طبي بارز، أعلن باحثون من جامعة كولومبيا (كلية ميلمان للصحة العامة) وجامعة نيويورك (كلية الصحة العامة العالمية) عن...
طور باحثون من المعهد العالمي لصحة الدماغ بكلية "ترينيتي" في أيرلندا أداة حاسوبية يمكنها تقدير العمر البيولوجي للإنسان من خلال...
تستعد شركة "أبل" لإطلاق تحديث جديد لنظام تشغيل أجهزة "آيباد" يتضمن ميزات جديدة تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم، لا سيما...