بطل من سلاح المظلات يروي مواقف ومشاهد من كواليس معركة العبور

بطولات عظيمة وحكايات جديدة يرويها البطل جميل جادو من أبطال سلاح المظلات في حرب أكتوبر المجيدة لأخبار مصر ليكشف جانبا من كواليس "أسطورة عسكرية" مازالت تدرس للأجيال المقبلة رغم مرور 53 عاما على تنفيذها .

بداية قال البطل جميل سالم جادو كتيبة 38 فهد سلاح المظلات اللواء 182 قحم جو إبان حرب أكتوبر للموقع:


مدرسة المدفعية

بطل مظلات

دخلت التجنيد في أوائل عام 1972 بسلاح المظلات أو كما كانوا يسمونه "الابرار الجوي' وذهبنا الي مركز تدريب المظلات بانشاص للتدريب الأولي والتعلم علي السمع والطاعة وتنفيذ الأوامر وبعد التدريب في مركز التدريب تم توزيعي أنا وجندي اخر علي كتيبة 38 فهد نفس السلاح ولم يكن يفصلها عن مركز التدريب سوى سلك شائك فقط .. صار لنا ثلاثة أشهر لم نحصل علي إجازات وعندما تم عرضنا علي قائد الكتيبة في هذا الوقت النقيب شريف أحمد سامي واستأذنا في طلب إجازة لكنه أشار إلي مساعد الكتيبه بارسالنا إلى مدرسة المدفعية للحصول علي فرقة توجيه الصاروخ المالوتيكا وحصلنا عليها بعد تدريب شاق ومحاضرات عن الصاروخ وقوته وهو موجه بالسلك ومداه 3000 متر 3 كيلومترا.

وبعد الفرقه عدنا الكتيبة وفورا كان هناك مشروع قتال تم اشراكنا فيه وبعد المشروع حصلنا علي إجازات 96 ساعة فقط وعدنا الي الكتيبة للتدريب في سبتة التوجيه للتمرين علي حساسية توجيه الصواريخ وبعدها تم ارسالنا إلى مدرسة المظلات للحصول علي فرقة القفز رقم 149وتم حصولنا علي الفرقة بامتياز وكانت التدريبات في الكتيبة شاقة جدا لرفع مستوي الكفاءة القتالية ..فارتفعت روحنا المعنوية .

موعد الحرب

ولم يكن عندنا أدنى فكرة عن موعد الحرب وذهب قائد الكتيبة للحصول علي فرقة أركان حرب وتم الإعلان علي من يرغب في أداء عمرة رمضان المقبل وكان ذلك في أواخر رجب وأوائل شعبان 1973 .
وفجأه قبل حلول شهر رمضان تم تعيين العميد اسماعيل عزمي لقيادة اللواء 150 قحم جو التابع له كتيبتي 38 فهد وعاد النقيب شريف الي الكتيبة وتم ترقيته إلى رتبة رائد وفي بداية شهر أكتوبر في رمضان تم شد طوارئ لجميع وحدات المظلات شدة قتال كاملة ولا ندري ما الأمر سوى ما قيل مشروع قتال فقط لاغير.

إعلان حالة الطوارئ

وتابع : ابتداء من أول أكتوبر عام 1973 تم إعلان حالة الطوارئ القصوى داخل الكتيبة شدة القتال كاملة.. وكان تسليحك الشخصي بندقية آلية دبشك مطوي جهاز إطلاق الصواريخ وركوب السيارات الجيب القتالية والخروج على طريق مطار بلبيس ثم العودة إلى الكتيبة ولا أحد يعلم سببا لذلك والجميع في حيرة من أمرهم حتي صباح يوم 6 أكتوبر نفس الخروج.

مظروف أصفر

ولكن وصل قائد اللواء وأعطى قائد الكتيبة مظروف أصفر مغلق بالشمع الأحمر وممنوع فتحه إلا بعد تلقي الأوامر من قائد اللواء شخصيا وأمرنا بالتوجه إلى منطقة الروبيكي والانتظار هناك وكانت الشمس ساطعة وحامية وتوجهنا إلى هذه المنطقة وظللنا بها حتي رأينا أسراب الطائرات تحلق فوقنا باتجاه قناة السويس وبعدها بدقائق اتصال لاسلكي من قائد اللواء بفتح المظروف وتنفيذ الأوامر فكنا ملحقين علي الفرقة السابعة الجيش الثالث الميداني بقيادة العميد أحمد بدوي في منطقة الشلوفة وتوجهنا إليها مباشرة ووصلنا هناك وقت العصر.


عبرنا الساتر الترابي دون مقاومة

وتم عبورنا مع اللواء ال 11 بالفرقه الثالثة وصعدنا الساتر الترابي علي أقدامنا ولم نواجه أي مقاومة نهائيا من إسرائيل في ذلك اليوم وتخطينا خط بارليف والنقطة الحصينة وحقول الألغام حتي صرنا في مقدمة الصفوف وبدأنا كل مقاتل يعمل حفرة برميلبة تسعه ونصبنا منصات إطلاق الصاروخ وتم نصب صاروخين لكل مقاتل جاهزين للاطلاق.

دمرنا مقدمات دبابات العدو

ولم نذق طعم النوم حتي صباح 7 اكتوبر و ابتدأت مدرعات العدو في الاقدام ناحيتنا وتعاملنا معها بكل دقة وحزم ودمرنا مقدمات الدبابات والمدرعات والسيارات التي واجهتنا مما دفع العدو الي شن غارات بالطيران سكاي هوك و الفانتوم وتم تعمل افرد الدفاع الجوي معها بصواريخ الحية والسنتريلا محمولة علي الاكتاف وتم إسقاط أربعة منها ولاذ الباقي بالفرار.

استشهاد قائد الكتيبة

بطل مظلات

و في صبيحة يوم 8 اكتوبر كثف العدو من غاراته علينا لأننا منعنا دباباته ومدرعاته من التقدم نحو القتاة وكانت كثافة الغارات شديدة للغاية وفي إحدى هذه الغارات تم استشهاد قائد الكتيبة الرائد شريف أحمد سامي وتم ترقيته مقدم وهو شهيد وتولي النقيب يحي حنفي قيادة الكتيبة وصدرت أوامره لي سابقا أطلق الصاروخ علي اي كثافة دخان تظهر قادمة إلينا وقد منعنا أي قوات للعدو من التقدم نحونا بل لاذت بالفرار وتقدمنا نحن وطهرنا المكان منهم وظللنا علي تقدمنا طوال اليوم بروح قتالية عالية لكل المقاتلين في المنطقة.

وفي يوم 9 أكتوبر ظل الحال في أننا نتقدم ونطهر الأرض من دنس اليهود وظللنا هكذا حتي قبل المساء أصيب النقيب يحي حنفي إصابة خفيفة.. فخرجت من حفرتي أتوجه إليه ولكنه كان حاسما مكانك لو تركته سأحاكمك محاكمة عسكرية انا كويس ووقفت مكاني وبعد قليل في الليل أتى إلى حفرتي وطلب مني أعمله شاي علي قطع السبرتو البيضاء وعملت له وشربه ثم توجه إلي حفرته .

وفي صباح يوم 10 أكتوبر كثف العدو غاراته علينا أكثر من الأيام السابقة واشتد قصف مدفعية العدو علينا وتكثف الدخان من الانفجارات حولنا حتي الساعة العاشرة صباحا وزحف إلى حفرتي الجندي أحمد كساب.

أنقذت النقيب من الدفن حيا

وقال لي ان النقيب يحي حنفي استشهد وهاله عليه الرمال وانا اشك أنه حي فجريت باقصي سرعة إلى حفرته ووجدتهم يهبلون التراب علي جسده دون وجهه عليه الخوذة وصحت فيهم توقفوا وظللت أزيح الرمال من علي جسده تماما وظللت أضغط علي صدره حتي كح وتقيء وجريت وأحضرت اسعاف أخذه ورجع به ولم أراه إلا في 1974 بعد أن شفي تماما وكتب ذلك في مذكراته وقد تقابلت مع نجل سيادته اللواء شرطة محمد يحي حنفي وحكي بنفسه هذه المذكرات مع الدكتور المؤرخ العسكري أحمد عطية في كتاب نجوم في سماء الوطن الجزء الثاني.

*أوامر مجهولة الأسباب

ويوم 10أكتوبر يوم إصابة رئيس عمليات كتيبتي الذي تولي قيادة الكتيبة خلفا للشهيد قائد الكتيبة وصدرت لنا الأوامر أن نتعامل مع ما نراه مناسبا و الأغرب في حرب أكتوبر التي شوفتها وعشتها أننا كنا نتقدم ونطهر أراضي سيناء وكنا نصل الي 40 كيلو متر ثم تصدر الأوامر بأن ترجع إلي 15 كيلو فقط أو 20كيلومترا.
ولا أدري الأسباب أو الحكمة من ذلك لا أدري سوى أنها أوامر حتى العقيد قائد اللواء 11 في الفرقة السابعة التي كنا ملحقين عليه قال لا أدري إنها الأوامر العليا ولابد من التنفيذ وظل الحال هكذا أيام 10 و 11 و12 و13 و14 أكتوبر نتقدم ثم نرجع والحمد لله دمرت للعدو أكثر من 8دبابات وأكثر من 4 مدرعات وثلاث سيارات ناقلة جنود.

وفي مساء يوم 14 أكتوبر صدرت الأوامر بعودة جنود فهد المظلات بل كل وحدات المظلات إلى غرب القناة ثم ركبنا السيارات متوجهين إلى مدرسة المدفعية بالكيلو 4.5 طريق القاهره السويس كان المشرف عليها العميد محمد سعيد الماحي وفي حضور العميد محمود حسن عبد الله قائد وحدات المظلات والعميد نبيل شكري قائد وحدات الصاعقة وكان موجود الفريق سعد الدين الشاذلي وقالوا إنه قادم من مستشفي المعادي العسكري توا والعقيد اسماعيل عزمي قائد اللواء 182وكان ذلك فجر يوم 15 اكتوبر وحدثت نقاشات بين القادة العسكريين الحاضرين سمعتها بأذني ولا داعي لسردها.. ظللنا طوال يوم 15 أكتوبر في استحمام واستبدال المهمات بمهمات جديدة غير الطعام الساخن ووزعوا علينا كل مقاتل لفة حلويات مشكلة وتم تقسيم الجميع.. فكتيبتي تم تقسيمها الي سريتين كما كنا في الكتيبة السرية الأولى إلى السويس وسريتي الثانية إلى الاسماعيلية مقر الجيش الثاني الميداني .

أرض مكشوفة

وقد رأيت في الاسماعيلية مقاتلين من كتيبة 85 مظلات و قيادة اللواء مع قائد اللواء العميد بعد ترقيته اسماعيل عزمي في صباح يوم 16 اكتوبر و بعد ظهيرة هذا اليوم اصطحبنا العقيد أبو غزالة مدير مدفعية الجيش الثاني إلى منطقة ابو عطوه وبعد أن رأيناها قلنا له من مباشرة هذه المنطقة بساتين مانجو والصاروخ الفهد موجه بالسلك وبساتين المانجو لا تصلح نريد أرض مكشوفة ..فعاد بنا ووضعتا خلف مساكن نفيشة منطقة مكشوفة ومنها نري طريق السويس الاسماعيلية حتي أبو بلح وكذلك الطريق الموازي لسكة حديد الاسماعيلية السويس وتمركزنا فيها ونصبنا صواريخنا استعدادا لهجوم يوم 17 أكتوبر.

وفي هذا المساء وصلتنا اخبار الكتيبة 85 مظلات تمركزت في منطقة تبة مريم اخر بحيرة التمساح والشيخ حنيدق ومعهم مجموعة 39 قتال صاعقة مجموعة الشهيد ابراهيم الرفاعي وتوجه اسماعيل عزمي مع من معه من قوات علي ترعة السويس المتفرعه من ترعة الاسماعيلية..

ظللنا مستعدين للهجوم الموحد الذي سيحدث صباح يوم 17 أكتوبر وفجأه علمنا بإلغاء الهجوم صادر من الرئيس الراحل السادات شخصيا بالتمسك بالدفاع فقط عن مدينة الإسماعيلية ولا أدري بل كل المقاتلين لا يدرون سبب إلغاء الهجوم .

صاروخ

*صد هجوم شرس على الإسماعيلية

وفي ظهيرة يوم 17 أكتوبر كان رئيس وزراء إسرائيل وقتها شارون يهجم هجوما شرسا علي الاسماعيلية وعند ظهور أول دبابة أطلقت عليها الصاروخ وتمت إصابتها إصابة مباشرة وبعدها مباشرة أطلقت الصاروخ الثاني علي مدرعة متقدمة فأصبتها إصابة مباشرة وانسحب اليهود إلى الخلف وعلموا استحالة دخول الاسماعيلية من هذا الاتجاه .

غارات مباغتة وأنا فوق الشجرة

وظل الحال هكذا نحن ندافع فقط دون تقدم أو هجوم حتي صباح يوم 22 أكتوبر سمعنا من الأخبار في الراديوهات الصغيرة اليابانية التي كانت معنا بأن وقف إطلاق النار بين مصر واسرائيل سيسري في السابعة مساء اليوم وقد بلغ منا الجوع مبلغه لأننا ملحقين ودائما منسيين في وجبات القتال وقت الظهيرة والشمس حامية..

كان أمامنا بنزينة مهجورة بها نخلة فذهبت إليها ووجدتها من نوع البلح العامري الذي يتأخر ولابد من نشره في الشمس ليتم نضجه فخلعت الحذاء والسونكي معلق في القايش وصعدت الي الأعلى وقطعت أول قنو مملوء بالبلح وبدأت في قطع الثاني وهنا قامت القيامة.. غارات إسرائيلية بجميع أنواع الطائرات الحربية لديهم والقصف بالمدفعية وانا فوق النخلة.. إسرائيل تشن هجوم والمقاتلون المصريون يقاومون وانا في حالة لا يعلمها إلا الله وتوكلت علي الله وقفزت علي الرمال وزحفت بأقصي سرعة إلى حفرتي وجهازي وعندما نظرت في الجهاز رأيت مدرعة عليها مدفع سريع الطلقات تتقدم نحونا .. فأطلقت عليه الصاروخ وتم إصابتها إصابة مباشرة وكذلك زملائي دمروا الدبابات والمدرعات الأخرى المتقدمة وظل الحال هكذا حتي اخر ضوء في هذا اليوم.. فإسرائيل لا تحترم عهود ولا مواثيق مطلقا .

إصابة قدمي بالقنابل العنقودية

وفي المساء، أحسست بأن مياه تسيل علي أرجلي فقلت ذلك لقائد الفصيلة النقيب احتياط علي الجيوشي، فأتي بالكشاف ووجد دماء كثيفة علي ارجلي الاثنين وتم قطع أرجل الافرول وفي هذه الأثناء دخل عليا العقيد أبو غزالة بعلب تعيين القتال وخراطيش سجاير بلمونت وعندما رأي حالي اتصل ليحضر سيارة إسعاف تنقلني إلى المستشفى.. فرفضت رفض قاطع وتعامل معي القائد وأخرج المقذوفات الدوارة علي شكل بلي من القنابل العنقودية المحرمة التي أطلقتها إسرائيل علينا وتم ربط ارجلي بشاش القتال.

وفي منتصف الليل وصل رقيب أول طبي من الجيش الثاني ومعه زجاجات مخدر موضعي وأخرج كل المقذوفات من ساقي الاثنين وطهرهما وربطهما جيدا وتم تغيير كل مهاماتي ونمت في موقعي حتي الصباح وتمت الاشتباكات رغم وقف إطلاق النار لكن إسرائيل لا تحترم الا القوة وظللنا نقاوم حتي مساء24 اكتوبر حين قبلت إسرائيل مرغمة بوقف إطلاق النار .

مرحلة الحلول السياسية

بطل مظلات

وبعد قبول إسرائيل لوقف إطلاق النار مرغمة انتهت الأعمال العسكرية وتدخلت الحلول السياسية تركنا مواقعنا خلف مساكن نفيشه وذهبنا الي مبني الارشاد لهيئة قناة السويس علي بحيرة التمساح وكنا علي استعداد تام لمواصلة القتال في أي لحظة لأننا نعلم بأن إسرائيل لا تحترم عهود ولا مواثيق مطلقا هذا شأنها دائما ..ليس لديها مبادئ ولا صدق حديث وظللنا في مبني الارشاد حتي بداية عام 1974 وصدرت الأوامر بعودة كل وحدة إلى مكانها السابق ورجعنا إلى ك 38 فهد بجوار مركز تدريب المظلات بانشاص .

وكانت أكبر صدمة لنا لأن العائدين إلى الكتيبة 16 جنديا وصف ضابط وثلاث ضباط وباقي قوة الكتيبة بين مصاب وشهيد ولم نستطيع الوقوف في طابور الصباح والمساء ولا نملك سوي البكاء والنحيب وظل الحال هكذا فترة طويلة حتي استطعنا أن نتعايش مع الجنود المستجدين ونقلنا خبرتنا اليهم في التدريبات والمحاضرات حتي حان موعد خروجنا من الخدمه العسكرية دفعة صديق في 1ديسمبر 1975م.

توعية الجيل الصاعد

كما يشارك البطل حاليا في ندوات وفعاليات مختلفة لتوعية الشباب بتاريخ النصر وأبطال الحرب وتصحيح كثير من المعلومات المغلوطة .

نداء بتكريم من يستحق

بطل مظلات

وختاما وجه بطل المظلات رسالة إلى اللواء قائد التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة بمناسبة الذكري 53 لانتصارات اكتوبر بأن هناك جهات مدنية كثيرة وكذلك بعض الفضائيات تقوم بتكريم بعضا من الأحياء من أبطال حرب اكتوبر 1973 وهذا شيء عظيم جدا نفتخر به
ولكن بعضا ممن يدعون بطولات وهمية وفي أوقات كثيرة توجه لهم الدعوه للتكريم وهم لم ولن يكن لهم أي علاقة بالبطولات من قريب أو بعيد ".

د.هند بدارى

د.هند بدارى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات وحوارات

بطل من سلاح المظلات يروي مواقف ومشاهد من كواليس معركة العبور

بطولات عظيمة وحكايات جديدة يرويها البطل جميل جادو من أبطال سلاح المظلات في حرب أكتوبر المجيدة لأخبار مصر ليكشف جانبا...

"أخبار مصر" يحاور مخترع صغير يطور روبوت لكشف الألغام

روبوت يكتشف مكان الألغام الأرضية Detection mines robot ، ويطهر الأراضي منها لتهيئتها لمشروعات التنمية .. انجاز مهم في عصر...

مؤرخ عسكري لأخبار مصر: حتى أفلام ووثائق إسرائيل تبرز انتصارات أكتوبر

تمر علينا هذه الأيام الذكرى رقم 53 لنصر أكتوبر العظيم، تلك الذكرى التي تحمل الكثير من مشاعر العزة والفخر وتزخر...

تقنية جديدة لحماية البيئة تصل المحافل العالمية بأيدٍ مصرية

إنجاز علمي جديد يخدم البيئة ويحميها من تسرب غاز ثاني أكسيد الكربون CO2 في الغلاف الجوي حيث يؤدي انطلاقه بإفراط...


مقالات

طفلة تحمل حلما.. لا موعدا للزفاف
  • الجمعة، 16 اكتوبر 2026 10:00 ص
توابع التوتر الشديد خلال الحمل
  • الخميس، 15 اكتوبر 2026 01:00 م
لماذا تخف قسوة بعض الذكريات مع الوقت؟
  • الخميس، 15 اكتوبر 2026 10:00 ص
حين تكلمت أوجاريت بألف حرف...
  • الأربعاء، 14 اكتوبر 2026 10:00 ص
ترامب وبوتين وورقة الديزل
  • الثلاثاء، 13 اكتوبر 2026 10:00 ص