نظم قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، بوزارة الصحة والسكان، بالتعاون مع معهد تيودور بلهارس التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، يوماً علمياً في مجال مكافحة الأمراض المدارية للاطلاع على أحدث الطرق العلمية المستخدمة في الصين لفحص وتصنيف القواقع الناقلة لمرضي البلهارسيا والفاشيولا، وذلك في إطار حرص قطاع الطب الوقائي والصحة العامة على المتابعة المستمرة ومواكبة التطور العلمي والحفاظ على مكتسبات الدولة في هذا المجال.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الفريق المصري استعرض تجربة مصر في مكافحة البلهارسيا منذ ثمانينيات القرن الماضي مع التنويه إلى تقديم الملف المصري الخاص بالقضاء على البلهارسيا كمشكلة صحة عامة إلى منظمة الصحة العالمية تمهيداً للحصول على الإشهاد الدولي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
وجد باحثون من جامعة لانكشاير أن تناول كمية صغيرة من زيت النعناع مرتين يوميا لمدة 20 يوما أدى إلى انخفاض...
حقق باحثو الطب إنجازًا تاريخيًا في المعركة ضد سرطان الجلد، حيث أظهر لقاح مخصص يعتمد على الحمض النووي الريبوزي المرسال...
توصلت دراسة علمية جديدة إلى أن هناك أنماطاً وبصمات معينة داخل الدم توجد لدى الإنسان قبل التطعيم، يمكنها المساعدة في...
أصبحت حرائق الغابات مؤخراً أكثر تكراراً واتساعا، لاسيما في مناطق مثل غرب الولايات المتحدة وكندا وجنوب أوروبا. ولا تقتصر أضرار...