طور باحثون في بلجيكا اختبارًا طبيًا مبتكرًا قادرًا على اكتشاف أنواع خفية من فقدان السمع لا يمكن للأطباء تحديدها باستخدام الفحوص التقليدية، مما يمثل خطوة مهمة في تشخيص الاضطرابات السمعية المبكرة.
أوضحت الدراسة المنشورة عبر Innovation News Network، أن الاختبار الجديد يعتمد على قياس استجابة الدماغ الدقيقة للأصوات المعقدة بدلًا من الاعتماد فقط على قدرة المريض على سماع النغمات البسيطة، وهو ما يُستخدم عادة في اختبارات السمع التقليدية.
ويقول العلماء إن كثيرًا من الأشخاص الذين تظهر نتائجهم “طبيعية” في الفحوص المعتادة يعانون في الواقع من صعوبة في فهم الكلام وسط الضوضاء، وهي حالة تُعرف باسم “فقدان السمع الخفي”، لا يمكن اكتشافها إلا عبر هذا النوع من التحليل العصبي المتقدم.
الاختبار الجديد يستخدم أجهزة استشعار دقيقة تقيس النشاط الكهربائي في الدماغ أثناء الاستماع، مما يسمح بتحديد مدى قدرة الأذن والعصب السمعي على معالجة الأصوات المعقدة في البيئات اليومية.
ويؤكد الباحثون أن هذه التقنية يمكن أن تُحدث تحولًا في مجال تشخيص فقدان السمع المبكر، خاصة لدى كبار السن والعاملين في بيئات صاخبة، كما قد تساعد في تصميم أجهزة سمعية أكثر دقة وفعالية ، ويرى الخبراء أن هذا الابتكار يفتح الباب أمام جيل جديد من الفحوص العصبية التي تدمج بين علم الأعصاب والسمعيات، لتقديم تشخيص أكثر عمقًا من مجرد قياس مستوى الصوت الذي يسمعه الإنسان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
اختتم المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية (NRIAG) فعاليات " مهرجان نرياج الفلكي" السنوي، الذي استمر على مدار أربع أسابيع من...
يمكن للذكاء الاصطناعي التعرف عليك بدقة عالية بمجرد مراقبة طريقة مشيك عبر تقنية متطورة تُعرف باسم "تحليل مشية الجسم" (Gait...
حذّرت دراسة طبية حديثة من أن ملايين المرضى حول العالم قد يعتمدون على فحوصات كوليسترول لا تعكس بدقة مستوى الخطر...
يعكف فريق بحثي من جامعتى"رايس" و"تكساس" الأمريكيتين حالياً على تطوير تقنية واعدة ومبتكرة لعلاج السرطان تعتمد على الضوء لتحفيز جزيئات...