باحثون يقتربون من علاج لفقدان السمع عبر تجديد الخلايا

أعلن علماء من كلية الطب بجامعة هارفارد، وجامعة ستانفورد، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا عن تقدم في أبحاث تهدف إلى تجديد الخلايا الشعرية الدقيقة داخل الأذن البشرية، في خطوة قد تساعد مستقبلا على علاج فقدان السمع، وتقوم هذه الخلايا الشعرية في القوقعة بتحويل اهتزازات الصوت إلى إشارات كهربائية يفهمها الدماغ، وفي البشر، لا تنمو هذه الخلايا مجددا بشكل طبيعي بعد تلفها نتيجة الضوضاء، أو التقدم في العمر، أو بعض الأدوية، مما يجعل فقدان السمع غير قابل للعلاج في معظم الحالات.

ويعمل الباحثون حاليا على تحديد الجينات والإشارات الجزيئية التي قد تدفع الخلايا الداعمة أو الخلايا الجذعية إلى التحول إلى خلايا شعرية جديدة أو الخلايا العصبية سمعية، كما قام فريق هارفارد في مستشفى ماس آي آند إير برسم المسارات الجينية لتكوين الخلايا الشعرية، بينما تختبر شركة "فريكونسي ثيرابيوتكس" التابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا جزيئات صغيرة لتنشيط الخلايا الأولية وتجديد الأنسجة التالفة.

من جهتها، قامت ستانفورد بوضع أطلساً خلويا للأذن الداخلية لتحديد كيفية تحفيز التجديد بأمان لعلاج فقدان السمع، وأظهرت نتائج أولية في الحيوانات استعادة جزئية للسمع، فيما لا تزال التجارب على البشر جارية، ويقول الخبراء إن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو علاجات قد تعيد السمع الطبيعي، لكنهم يحذرون من أن التطبيقات السريرية لا تزال بعيدة عدة سنوات.

نهال صلاح

نهال صلاح

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

قدان السمع
فقدان السمع
كبار السن
فقدان السمع

المزيد من علوم وتكنولوجيا

"الفلبين" تضغط على "فيس بوك" للحد من المحتوى المضلل وتحذر من إجراءات قانونية

طلبت الحكومة الفلبينية من شركة "ميتا" الأمريكية، الشركة المالكة لموقع "فيس بوك" للتواصل الاجتماعي، تنفيذ إجراءات للحد من انتشار "المحتوى...

أمراض القلب والأوعية الدموية تعد من أبرز أسباب الوفاة في أوروبا

أظهرت بيانات صادرة عن يوروستات ومنظمة الصحة العالمية أن أمراض القلب والأوعية الدموية تعد من أبرز أسباب الوفاة في أوروبا،...

دراسة سويدية: زيادة الوزن في مرحلة البلوغ قد تعنى الوفاة المبكرة

أظهرت دراسة حديثة في السويد، أنه ربما تكون زيادة الوزن في وقت مبكر من الحياة أكثر خطورة مما كان يُعتقد...

لمحبى الرشاقة.. توقيت تناول الطعام يحافظ على رشاقتك

أشارت دراسة حديثة قام بها معهد برشلونة للصحة العالمية، إلى أن توقيت تناول الطعام قد يلعب دورًا محوريًا في الحفاظ...